خبير مصرفي: أتوقع تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع «المركزي» المقبل
الخبير المصرفي محمد عبدالعال
الخبير المصرفي محمد عبدالعال

توقع الخبير المصرفي محمد عبدالعال تثبيت معدلات الفائدة عند معدلاتها الحالية بنسبة كبيرة، وتأجيل تخفيضها في اجتماع مارس المقبل.


توقع الخبير المصرفي محمد عبدالعال تثبيت معدلات الفائدة عند معدلاتها الحالية بنسبة كبيرة، وتأجيل تخفيضها في اجتماع مارس المقبل.

وقال، إن معدلات الفائدة، أهم أدوات البنك المركزي للتحكم في السياسة النقدية، والتي يستخدمها البنك المركزي عند ارتفاع معدلات التضخم لعلاج العديد من المشاكل الاقتصادية.

أضاف أنه في حالة التضخم المرتفع سواء كان هذا التضخم ناتجا عن ارتفاع أسعار حقيقي أو ناتج عن قرارات إدارية برفع أسعار سلع معينة أو تضخم مستورد نتيجة ارتفاع أسعار السلع والخدمات من الخارج، يُستخدم سلاح الفائدة لاستهداف التضخم، وإذا كان معدل النمو بطيئا تستخدم الفائدة لتنشيط النمو الاقتصادي بخفض معدلات الفائدة.

وأشار إلى أن ذلك ما حدث بعد تعويم الجنيه، حيث ارتفع التضخم ل 33%، فكان رفع سعر الفايدة أهم أدوات البنك المركزي لامتصاص السيولة، حتى وصل التضخم مؤخرا  ل 13%، واستهدف "المركزي" معدل تضخم جديد بنسبة 9%  زاد أو ناقص 3% بنهاية 2020.

وأوضح أن خفض أسعار الفائدة يترتب عليه زيادة معدلات النمو والنشاط الاقتصادي، حيث يبدأ المستثمرون ورجال الأعمال في الاقتراض بتكلفة أقل لتمويل المشروعات وتزددا بالتالي حركة النشاط الاقتصادي، وفي نفس الوقت تستطيع الحكومة اقتراض في صورة أذون وسندات الخزانة بتكلفة أقل.

ولفت إلى أن معدلات الفائدة المنخفضة تساهم في تنشيط الاستثمارات بالنسبة للمستثمرين المحلين، أما المستثمرون الأجانب في أدوات الدين فيفضلون معدلات الفائدة المرتفعة، من خلال جني الأرباح من عمليات المبادلة الآجلة ما بين الدولار  والجنيه المصري، وهو ما يفسر اقبال المستثمرين وصناديق التحوط على أدوات الدين الأسبوع الماضي عندما استشعروا خفض معدلات الفائدة في الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدي بالبنك المركزي.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل