خبير يكشف: ٣ ازمات تهدد الاسرة خلال الحجر المنزلي بسبب كورونا

منذ سنوات عديدة مضت مع زيادة نسب النساء العاملات وكذلك  اعداد الرجال الذين يضطرون للعمل لفترتين يوميا لتحسين الوضع المادى.. بدأ التباعد في العلاقات الاسرية سواء بين الزوجين او بين الوالدين وابنائهم لعدم وجود الوقت المتاح للتقارب بين كل افراد الاسرة.

واليوم وبعد ان فرضت الظروف حظر التجوال في ظل الاجراءات الوقائية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.. واصبح الوضع يحتم وجود الاسرة بكامل اعضائها معا هل هي فرصة لتقوية العلاقات الاسرية من جديد.. اما ان الطريق سيصبح ممهدا للمزيد من المشكلات الزوجية الناجمه عن طول الوقت الذى يجتمع فيه الزوجين معا؟ 

قال الدكتور رأفت رضوان استشارى العلاقات الاسرية ان الوضع الان يختلف تماما عن الحياة في الماضي.. كانت بسيطة وهادئة وخالية من الخوف الذى هو سمة هذه الايام بسبب اخبار الفيروس وانتشاره والتحذيرات من خطورته. كانت الزوجة تطهى الطعام وهى مطمئنة له لا تخف من عدوى او تلوث. وكان الزوج يعود من عمله وهو شاعر بالهدوء لقناعته بأنه أدى ما عليه ويتناول الغذاء ثم ينام ليستيقظ وينزل للجلوس على المقهى مع الاصدقاء ليفرغ طاقته ثم يعود للمنزل هادئا يعيش الجو الاسرى الدافئ. 


واكد رضوان ان الحجر المنزلى قد يكون نافعا لبعض الاسر التى يكون فيها الزوجين متفاهمين ولديهم القدرة على رسم خطة جيدة لحياتهما خلال هذه الفترة بحيث تتحدد فيها المسئوليات والمهام كما تتضمن افكارا لتغيير الروتين اليومى. 

واضاف : انه بالنسبة لمعظم الاسر فسوف تشهد هذه الفترة ظهور مشكلات كثير فالرجل بطبيعته لا يحتمل وضع البقاء فى المنزل لهذه الفترات الطويلة وبالطبع اول من يفرغ فيها طاقته هى زوجته. 

كما ان الجانب المادى يمثل مشكلته كبيرة ضاغطة على الزوج فكثير من الازواج كان يعمل فى وظيفتين لتحسين دخل الاسرة. وفي هذه الفترة اضطر لالغاء بعض الاعمال والاكتفاء بالوظيفة الثابته التى غالبا ما يكون عائدها بسيط. 

هذا فى ظل ان معدل استهلاك الاسرة عالى ولا يتناسب مع المرتب الثابت فبالتالى قد يكتئب الزوج وبالتالى ينعكس على الزوجة اضافة الى اكتئابها هى نفسها. 
كما ان الاولاد يعانون من الكبت بسبب عدم الخروج ويفرغون ما يعانونه من ضغط نفسي لدى الام. 

واكد الدكتور رأفت رضوان ان استمرار هذا الوضع سيؤدى بلا شك الى تفاقم المشكلات لدى الكثير من الاسر وبالتالى قد يؤدى  الامر الى حدوث الطلاق وازدياد نسبته فى المجتمع. 






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل