كيف تؤدى الصلوات في حال تقارب مواعيدها في الخارج؟..أمين الفتوى يجيب

قال الشيخ محمد عبد السميع-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية- أنه يجوز جمع المغرب مع العشاء من غير لا سفر ولا مطر، في صحيحه عن ابن عباس قال: جمع رسول الله بين الظهر والعصر والمغرب

 

قال الشيخ محمد عبد السميع-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية- أنه يجوز جمع المغرب مع العشاء من غير لا سفر ولا مطر، في صحيحه عن ابن عباس قال: جمع رسول الله بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير سفرًا ولا مطر، ولما سئل ابن عباس راوي الحديث عن سبب الجمع قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحرج أمته، وهذا الحديث يقتضي جواز الجمع دون سبب من خوف، أو مرض.

جاء ذلك رداً على سؤال ورد للإفتاء:"زوجى فى فرنسا ومواعيد الصلاة لديهم متقاربة فيؤذن المغرب الساعة 10 والعشاء على الساعة 12 والفجر يؤذن الساعة 3 فهل يجوز أن يصلى العشاء قبل أن ينام؟".

لفت أمين الفتوى إلى أن فقهاء الشافعية اشترطوا شروط أنه لو سيجمع جمع تأخير ينوى فى وقت الصلاة الاولى، ولو سيجمع جمع تقديم أو تأخير ينوى جمع مع نية الصلاة ولكن بشرط ألا يكون ذلك عادة أى لا يجمع الصلاة كل يوم.

وأوضح عبد السميع بأنه يجوزللزوج فى هذه الحالة أن يفعل ذلك لو غلب على ظنه ضياع صلاة العشاء  ، أما لو كان قادرًا أن ينام ويستيقظ لصلاة العشاء ففى هذه الحالة لا يجمع، لافتًا أنه سيكون هناك حالات يجمع فيها وحالات لا يجمع فيها.
 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل