جوجل يحتفل بالذكرى 86 لميلاد نتيلة راشد "ماما لبنى" .. صــور وفيديــو

تقرير – مصطفى الشــهاوى:
إحتفل محرك البحث العالمى جوجل بالذكرى 86 لميلاد الكاتبة الصحفية نتيلة راشد رائدة أدب الأطفال فى مصر , وذلك بوضع صورة لها تصدرت صفحة محرك البحث.. 

#نتيلة_راشد


نتيلة راشد  أو ماما لبنى الاسم الذي أدرجه الجهاز الوطني القومي للتنسيق الحضاري ، على  مشروع “عاش هنا” الذى اهتم بتخليد الرموز المصرية عبر التاريخ لذلك قام الجهاز بوضع لافتة على منزل هذه السيدة العظيمة، تحمل اللافتة  اسم ماما لبنى وكذلك عنوانها الذى يقع في 16 شارع أحمد مختار حجازي، المنيل، القاهرة. 
ماما لبنى تحتل عرش الاعلام المصري والعربي


 ارتبط اسم ماما لبنى في اذهان الكبار والصغار و ليس هذا  فقط العدد اللانهائي من كتب الأطفال التي اجتذبت العديد من الأجيال ولكن  أيضا لانتمائها لمجلة سمير الشهيرة التي كانت جزء أساسي من  تأسيسها والتي ترأست تحريرها لأكثر من ربع قرن مما جعلها توضع فوق قائمة مجلات الأطفال في مصر  العالم العربي .

نبذة عن حياة نتيلة راشد
وُلدت السيدة نتيلة راشد الشهيرة ( بماما لبنى ) في عام 1934، في وسط أسرة مصرية ميسورة الحال وظهرت لها الميول السياسية التي تنتمي إلى اليسار الاشتراكي، 
مجلة سمير ونتيلة راشد


نتيلة راشد الشهيرة بماما لبنى هي  إحدى السيدات المؤثرات بقوة في مجال الاعلام وهي واحدة من مؤسسات مجلة سمير الشهيرة للأطفال في أبريل 1956، وقامت بشغل منصب رئيس تحريرها من عام 1966 وحتى 2002.
فقد ظهر اهتمامها بالأطفال فقامت بتحرير مقالات اسبوعية لهم بأسمائهم وصورهم، في مجلة سمير وهم لم يتعدوا الرابعة عشر من عمرهم، وذلك لتشجيعهم وتعليمهم قواعد  الصحافة.
أعمال نتيلة راشد


كما تُرجم الكثير من  أعمال ماما لبنى إلى اللغة الإنجليزية، تصدرت هذه الاعمال عبر  دار الهلال التي سرعان ما ارتبط اسمها باسم ماما لبنى، وبعد ذلك شغلت منصبها الذي يعد علامة في تاريخ الاعلام المصري وهو أمين عام لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة،
وقامت بترجمة كلاسيكات أدب الطفل إلى العربية مثل ملابس الامبراطور الجديدة لأندرسين , و الامير السعيد لويلدو , و الجمال الاسود لسويل,
من أشهر أعمالها كتاب يوميات عائلة ياسر 1979 الذى تم انتاجه أول فيلم للاطفال من المجلس القومى للثقافة المصري,
وحصلت على جائزة الدولة في أدب الأطفال عام 1978 وعلى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى  وعلى وسام مجلس وزارة الثقافة 2002..

 

 






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل