افريقيا تستخدم فكرة السندات المصريه في القطارات فائقة السرعة

تدرس الحكومات الإفريقية النموذج المصري الذي استخدمة بنجاح الرئيس عبد الفتاح السيسي ،في سندات ادخارمشروع توسيع قناة السويس،لإصدار سندات من هذا النوع تستثمر في بناء شبكة السكك الحديدية عالية السرعة


 

الحلم القاري يلغي الحدود والقيود في القارة السمراء

الشبكة تهدف إلى ربط جميع العواصم الافريقية ل 54 دوله،مع جميع المراكز الاقتصادية الرئيسية في القارة السمراء.المشكلة أنها لا تستطيع العثور على الأموال اللازمة للبناء وفقًا للمواصفات العالمية.

ويواجه الزعماء الأفارقة تحديات من قيود التمويل في محاولة لتنفيذ أجندة السكك الحديدية الطموحة خاصةً في وقت اقرت فيه القارة تنفيذ منطقة التجارة الحرة الموحدة.المشكلة ان القدرة الوطنية علي المستوي الافريقي ضعيفة وضيئله،وتشكو الحكومات الإفريقية من أنها لا تستطيع العثور على الأموال اللازمة للبناء .في حين اقترح دانيال نياكوندي أوسيمو الرئيس التنفيذي لوكاله نيباد في كينيا

(AUDA-NEPAD)

ان تتم عملية تمويل السكك الحديدية فائقة السرعه،من خلال صناديق المعاشات التقاعدية في جميع بلدان القارة.السبب ان صناديق التقاعد،لم يتم توجيهها إلى استثمارات منتجة.وإذا تم تسخير هذه الاستثمارات ووضعها في هذا النوع من الاستثمارات،وعلي مدار فترة وجيزة ، سيكون بمقدورهم رد الاموال بالفوائد المتوقعه لكل شخص.وسيحقق فوزًا للجميع. وحاليا يتم استخدام صناديق المعاشات التقاعدية في استثمارات المضاربة ذات العائد المرتفع والمخاطر العالية، ولم يتم أبدًا استثمارها في مجال بناء الطرق والسكك الحديديةالمضمونه العوائد والمعدومه المخاطر .

-المائدة المستديرة-

وسيتم مناقشه واستعراض بدائل و أزمة التمويل في مؤتمر عالمي لتمويل السكك الحديدية في العاصمة النيجيرية أبوجا ، في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر.في اطارالبحث عن عملية  خيارات التمويل المستدامة لتوسيع وتحديث نظام شبكة السكك الحديدية والاستفادة من العديد من مزايا النقل بالسكك الحديدية.

 وتشارك مجموعة مناصرة السكك الحديدية ،والمائدة المستديرة الأفريقية للسكك الحديدية إلى جانب اتحادات السكك الحديدية السويسرية والجنوب إفريقية، وجمعية الصداقة الألمانية ، ومجموعة عمل السكك الحديدية في سويسرا من بين العديد من الشركاء الآخرين .

 كما يشارك وزراء النقل والمالية الافارقة ، والعديد من كبار المسئولين من الحكومات دون الوطنية المشاركة في مشاريع السكك الحديدية ، وصناع القرار في مجال المشتريات ، ومصنعي السكك الحديدية وأصحاب المصلحة الآخرين.

وسيقدم المؤتمر مسارات تمويل متنوعة،وفي النهاية يصوغ بديلاً مشتركًا لإرضاء وتحقيق الحلم الإفريقي لشبكة سكة حديد موسعة.ويناقش فيه كبار المسئولين الحكوميين والخبراء التحديات الرئيسية للتمويل التي تواجه قطاع السكك الحديدية ،واستنباط كيفية تمويل مرافق السكك الحديدية ، وفهم السبب في أن الهندسة المالية الجديدة هي الحل وكيف أن خيارات التمويل الجديدة ضرورية .

واكدت وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي –نيباد-إن الخطط تسير على الطريق الصحيح لإنشاء شبكة سكة حديد عالية السرعة تربط حدود القارة بحلول عام 2063.يهدف المشروع الطموح الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات إلى تسهيل حركة البضائع والأشخاص عبر الحدود الأفريقية .

ويقول أداما دين ، رئيس البنية التحتية في وكالة التنمية –نيباد-التابعة للاتحاد الأفريقي ، إن التجارة البينية الأفريقية تقل عن 15٪ من إجمالي التجارة.

 واضاف: "لا يمكن أن يكون لديك تكامل بدون اتصال ، سواء كان ذلك عبر الطرق أو السكك الحديدية ، خاصة عندما نتحدث عن منطقة التجارة الحرة لأفريقيا القارية ، حيث تحتاج إلى سوق واتصال واحد لنقل البضائع ،والأشخاص داخل السوق".

 و" إنه تم بالفعل تحديد ستة ممرات لاستخدامها لربط القارة ستختبر الروابط الستة لدمج إفريقيا من خلال مشروعات رائدة منتشرة في جميع أنحاء القارة. نحن بصدد التحقق من المعالم الرئيسية مثل المعايير التي يجب استخدامها لاختيار المشاريع الرائدة ، والتي ينبغي أن تكون ذات معنى وقابلة للحياة ومنطقية ومستدامة."

 تتبنى الدول الإفريقية سكة حديد عالية السرعة لتحل محل شبكة السكك الحديدية المتقادمة والمهملة في الحقبة الاستعمارية في محاولة لدمج القارة وتطوير الاقتصادات وتحسين سرعات الاستيراد والتصدير.

 يتميز نظام السكك الحديدية الحديث والمتكامل على مستوى إفريقيا برؤيته،وفق للخطة التي وافق عليها وزراء النقل في الاتحاد الأفريقي في مالابو ، غينيا الاستوائية،عام 2014 وحددت نظام السكك الحديدية عالي السرعة،بمالا تقل عن 240 كيلومترًا في الساعة (150 ميلًا في الساعة).المشكلة ان معظم القطارات في إفريقيا اليوم على مسارات أحد المقاييس الضيقة الاستعمارية القديمة ، ومعظمها لا يسافر إلا بسرعة 50 كم / ساعة (31 ميلاً في الساعة) أو حتى أقل من ذلك.  هذه القفزة المقترحة من اليوم إلى الغد هي ما تسميه الصين "قفزة كبيرة" ، وقد تبنى الاتحاد الأفريقي هذا المفهوم. 

الخطة تشمل الانتقال من القاهرة إلى رأس الرجاء الصالح عن طريق البر أو السكك الحديدية أكثر من 10000 كيلومتر (6200 ميل) - أي ما يعادل الانتقال من نيويورك إلى سان فرانسيسكو والعودة مرة أخرى.ويمكن أن يغادر قطار سريع من القاهرة في الساعة 6:30 صباح يوم الاثنين ، ويسافر بمتوسط 220 كم / ساعة (137 ميل في الساعة) فقط ، ويتوقف خمس محطات فقط نصف ساعة - في الخرطوم ونيروبي ودودوما  (تنزانيا) ، هراري ، وجوهانسبرج ، وتصل إلى مدينة كيب تاون في وقت مبكر لتناول الإفطار في وقت مبكر يوم الأربعاء.  ستكون الرحلة بين الشرق والغرب من أديس أبابا في إثيوبيا إلى داكار  السنغال - "فقط" 8100 كيلومتر - أسرع.  إن الآثار المترتبة على هذه السرعة على الاقتصاد الأفريقي - وعلى التكامل الأفريقي في جميع النواحي - هائلة







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل