"الجمهورية أون لاين" ترصد آخر محطات العائلة المقدسة قبل العودة لفسلطين "درنكة"

أسيوط – أسامة صديق:  من هنا مرت العائلة المقدسة وعادت لفلسطين.. تمثل قرية درنكة بمحافظة أسيوط ، نقطة النهاية في رحلة العائلة المقدسة ،التي لجأت إلي مغارة بأعلي جبل درنكة، كملاذ أخير خلال مرحلة الاضطهاد


وأطلق علي الدير الذي يضم آثار العائلة المقدسة بجبل درنكة اسم "دير السيدة العذراء" ، وكان القائمون علي الدير يحتفلون بتلك الذكري سنويا بمشاركة الملايين من شتي بقاع العالم، فهو الحدث السنوي السياحي الأهم في محافظة أسيوط سنويا .  
- احتفال هذا العام أكثر أهمية
إلا أن احتفال هذا العام جاء بشكل أكثر أهمية، بعد اعتماد بابا الفاتيكان منذ عام ونصف العام، لنقطتين هامتين لمسار العائلة المقدسة بمحافظة أسيوط وهما "دير المحرق ، ودير السيدة العذراء" . 
- أجهزة المحافظة تولي اهتمامها بتجهيز المزارين
ومنذ ذلك الإعلان الباباوي وتولي محافظة أسيوط بكافة أجهزتها اهتماما كبيرا بتجهيز هذين المزارين العالميين الهامين ، والطرق المؤدية لهما ليكونا في أتم الاستعداد لاستقبال الملايين من المشاركين في رحلات السياحة الدينية من كافة دول العالم ، وقدرت التكلفة – حسب تصريح صحفي سابق للواء جمال نور الدين محافظ أسيوط -  بنحو 55 مليون جنيه.
- الاحتفالات ما بين 7 وحتى 21 من شهر أغسطس
وتقام احتفالات دير درنكة سنويا في الفترة ما بين يوم ٧ وحتى يوم 21 من شهر أغسطس الجاري، ووفر القائمون علي الدير سيارات لنقل الزوار ، ومصاعد وكراسي متحركة لكبار السن وذوي الإعاقة لتسهيل تنقلهم أثناء الزيارة عليهم. 
ويمثل المتطوعون اللذين اختارتهم الكنيسة برعاية مباشرة من الأنبا يؤانس، أسقف أسيوط، والأنبا كيرلس وليام راعي الكنيسة الكاثوليكية بأسيوط، اللذين يصل عددهم إلي نحو 2500 متطوعا ، حجر الارتكاز في الحركة داخل الدير وتوجيه الزوار وتوفير الخدمات لكبار السن والمعاقين ، كما أن لهم دور هام في الحفاظ علي الأمن والسلم داخل كافة أروقة الدير. 
وتتمثل مظاهر الاحتفال بذكري العائلة المقدسة ، في صلوات "رفع بخور" عشية وخروج موكب الأيقونة الذي يطوف أرجاء الدير، ويليها عظات روحية وإنشاد ترانيم ومدائح بساحة الدير تعقبهم صلاة تسبحة نصف الليل. 
وتبذل أجهزة محافظة أسيوط مجهودا ملحوظا في توفير المناخ المناسب لزوار الدير من خلال الانتهاء من تمهيد ونظافة الطرق المؤدية من وإلي الدير. 
- تمهيد وإنارة الطرق 
وفي هذا الصدد يقول مصطفي إسماعيل، رئيس الوحدة المحلية لقرية درنكة التابعة لمرككز أسيوط ، إنه فور تلقي التعليمات من اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط ، وقيادات مركز أسيوط ، بتكثيف العمل قبل بدء الاحتفالات ، تم بالفعل تمهيد ونظافة وإنارة الطرق المؤدية من مدينة أسيوط إلي دير العذراء، ويوجد متابعة مستمرة علي مدار 24 ساعة للطرق والتأكد من الخدمات والمرافق بالتنسيق مع كافة الأجهزة، حتي انتهاء الاحتفال داخل الدير. 
وزار مراسل "الجمهورية أون لاين" دير العذراء بجبل درنكة، ورصد بالصور المكان الذي استقرت به العائلة المقدسة، حيث تمثل مغارة في جوف الجبل تتسع لعدة أفراد، وتم تركيب بوابة حديدية للحفاظ علي أثريتها ولما لها من طابع وقيمة دينية تاريخية.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل