الشيخ كريمة يكشف لـ "الجمهورية أون لاين": حقيقة التداوي الحجامة والفصد وبول الابل

اكد د. احمد كريمة ان من يدعون ان الحجامة سنة عن رسول الله من يتاجرون بالام المرضى ويعرضون سمعة الاسلام للخطر مشيرا الى ان الحجامة وصفة عربية قديمة قبل ميلاد النبى نفسه تعارف العرب على الحجامة والفصد وكان ياخذون شيئا من الدم من الجبهة اما الحجامة فهى اخذ جزء من الدم غالبا يكون من اعلى الظهر وعندما جاء النبى وجد قومه يتعاملون بها وكانت من ادوية التداوى يتداوون بها وكان متعارف عليها بين الناس 

سورة الاحزاب تحدثت ان النبى جاء شاهدا ومبشرا ونذيرا ولم يات طبيبا
 

اشار الى قوله تعالى فى سورة الاحزاب : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ، ولم يات من بينها التطبب انما التى جاء فيها تطبب للاعشاب نقلها النبى من بيئته والدليل على ذلك ان السيدة عائشة قالت عن النبى لما كبر سنه وكثرت اوجاعه وكانت تقدم عليه الوفود من العرب وكان بينهم اطباء وكانو يصفون للنبى منها وكنا نصنعها له 

اضاف ان الذين يستندون الى حديث التداوى فى شربة عسل وشرطة محجم والكى بالنار وانهاكم عن الكى بالنار مردود عليهم بان القاعدة الفقهية لا تنكر تغير الاحكام بتغير الازمان فى ظل التقدم الطبى خاصة ان الحجامة لاتصلح للعديد من الامراض مثل مرضى السكرى والصدفية والتهابات وغيرها

اوضح انه لو صحت بعض الاعشاب فلا ضرر لكن ليس لزاما على المسلمين ولا يوجد تشريع اوجب على المسلم ان يتداوى بحبة البركة او التلبينه او بول الابل ولا هى مستحبة مشيرا ان الامور الطبية من قبيل العادات وليس من قبيل العبادات

 

استشهد بقول النبى لاهل المدينة انتم ادرى بامور دنياكم

اكد ان النبى عندما هاجر من مكة الى المدينة وجد اناس يقومون بتطليع النخل قال لهم ماذا لو تركتموه على حاله فظن الناس ان ذلك امرا شرعيا ملزما فلم يطلعو النخل "عملية التلقيح" فقال الراوى فشاصت النخل يعنى لم تنتج بلح فسالوه يارسول الله انت قلت لنا اتركوه على حاله ولكنه شاص ، فقال ما قلته لكم ليس عزيمة انتم ادرى بامور دنياكم وهذا ينسحب على الامور الطبية 

اوضح ان بعض ضعاف النفوس استغلو بعض الاخبار التى بها مطاعن فى السند ونسب بعض المتاجرين والمزايدين الى السنة ما ليس فيها مشيرا الى ان بعض العطارين يدعون علاجهم السكرى وفيروس كبد والقولون والمسالك بخلطات لا علاقة لها بالعلاج ولها تداعيات واثار سيئة جدا

 

وصفات وخلطات الجيم لها تداعيات مدمرة للجسم

وضرب مثالا باستخدام صالات الجيم بعض الخلطات العشبية لمن يريد زادة وزنة او نقصانه واسم ان لها تداعيات مدمرة للجهاز الهضمى والبولى مشيرا الى ان نجله محمد خدع بادعاءات صالات الجيم واستخدم تلك الاعشاب وتداركه الله برحمته بعدما تعرض لمتاعب صحية بالجهاز البولى الهضمى وهى خطلطات مدمرة     

اشار الى ان القاعدة الفقية تقول دفع المفاسد مقدر على جلب المصالح ويجب اغلاق الابواب على المزايدين والمتاجرين بالام الناس بهذه الخلطات التى يصنعها اميين مستندين الى كتب تراثية مثل كتاب الطب والرحمه المنسوب الى الامام السيوطى ، متسائلا كيف ونحن فى زمن التقدم العلمى ان نعود للوراء ونتداوى بوصفات عشبية لامراض العيون 

 

ابوال الابل واقعة عين وليست حكما مطلقا

وتطرق الى قصة بول الابل مشيرا الى انها فى علم الحديث تسمى واقعة عين بمعنى انها ليست حكما مطلقا او حكما عاما وسببها عندما جاء اعراب بغرض دخولهم الاسلام الى يثرب وكان هناك هاجس عند العرب ان من يسكن يثرب يصاب بالحمى ، فاصيبو وعندما شكو ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم قال لهم اشربو من البان وابوال الابل فصحو ، قال الراوى فاعتدو على الابل فساقوها وقتلو الراعى ، وانزل الله فى ذلك اية الحرابة فانزل الله سبحانه وتعالى ايه الحرابة 

 

الرقية توسل مشروع اما الله تعالى يشفى المريض بالاسباب 
 

ونوه الى ان النبى عندما مرض لم يستخدم بول الابل ولا الصحابة لم وكذلك اهل الرسول مشيرا الى ان هذه الاحاديث لو صح بعضها هى من قبيل العادات التى يستغلها بعض المحتالون لبيع ابوال والبان الابل للناس على انه يشفى من امراض الكبد بزعم انها  سنة نبوية 
اوضح ان الرقية الشرعية هى مجرد دعاء لله اما بايات قرانية او اخبار نبوية بمثابة توسل الى الله للشفاء فقط ، لكن لا دعاء يشفى من المرض مشيرا الى ان الالفاظ والايات لا تعالج الامراض 

اضاف ان هؤلاء يتداولون خطا ننزل من القران ما هو شفاء للناس والتفسير الحقيقى ان القران شفاء للقلوب وهو الشفاء المعنوى  
قال نجد اعلانات على الجدران والحوائط اتصل بالراقى الشرعى هذا وهم مشيرا الى ان الانسان هو الذى يقرا موجها سؤاله لهؤلاء هل هناك ايات قرانية لعلاج السكر او الضغط او الامراض النفسية ، متهما من يزعمون ذلك بانهم يهينو القران ويجعلون المسلمين اضحوكة امام العالم

 

الرقية شفاء للقلوب لا الامراض   
 

وانهى حديثه بان الرقية توسل مشروع اما الله تعالى يشفى المريض لكن لابد من اخذ الاسباب كما قال النبى صلى الله عليه وسلم تداوو عباد الله فما انزل الله من داء الا انزل له الدواء ماعدا الموت



يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل