الصين تسجل فائضا بقيمة 141 مليار دولار في عام 2019

سجلت الصين فائضا في الحساب الجاري بقيمة 141.3 مليار دولار أمريكي العام الماضي 2019، وفقا لتقرير إخباري.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، السبت، عن تقرير لمصلحة الدولة للنقد الأجنبي، منظم النقد الأجنبي في الصين، أن هذه القراءة تعادل 1% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد.

 

كما سجل حساب رأس المال والحساب المالي في الصين فائضا قيمته 56.7 مليار دولار في 2019، بحسب التقرير.

 

وبنهاية عام 2019، بلغ صافي الأصول المالية الخارجية للصين 2.12 تريليون دولار.

 

ويسجل الحساب الجاري معاملات أي دولة مع باقي دول العالم، خاصة صافي تجارتها في السلع والخدمات، وصافي أرباحها من الاستثمارات عبر الحدود، وصافي المدفوعات التي يتم تحويلها على مدار فترة محددة من الوقت، سنوية أو ربع سنوية على سبيل المثال. أما حساب رأس المال فهو يقيس المعاملات المالية للدولة، التي لا تؤثر على دخلها أو إنتاجها أو مدخراتها.

 

وتعاني الصين من الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" منذ منتصف ديسمبر 2019، وهو ما أثر على مؤشرات الاقتصاد الصيني في 2020.

 

وسجلت الصين السبت 54 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد جميعها لمسافرين قادمين من الخارج، فيما لم يتم تسجيل أي حالة إصابة محلية جديدة بالفيروس في مختلف مناطق ومدن ومقاطعات البلاد.

 

كان نائب محافظ بنك الشعب الصيني، تشن يو لو، توقع مطلع الأسبوع الماضي، تحسنا كبيرا للمؤشرات الاقتصادية في الربع الثاني من العام، مشيرا إلى أن الإجراءات المتخذة على صعيد السياسات في الآونة الأخيرة تساعد الاقتصاد الصيني في التحسن من تداعيات فيروس كورونا الجديد.

 

وأضاف أنه من المتوقع استمرار الضغوط التي تدفع أسعار المستهلكين للارتفاع بسبب فيروس كورونا في المدى القريب، لكن الضغط سينحسر تدريجيا، ولا أساس لتضخم ولا لانكماش أسعار في المدى الطويل.

 

وأكد نائب محافظ بنك الشعب الصيني أن إجراءات استيعاب أثر الفيروس المتخذة حتى الآن حققت نتائج كبيرة.

 

ومن المتوقع على نطاق واسع أن ينكمش اقتصاد الصين في الربع الأول بسبب إجراءات احتواء انتشار فيروس كورونا.

 

وقال مسؤولون بصندوق النقد الدولي في مدونة بشأن التأثير الاقتصادي لتفشي وباء فيروس كورونا، إن اقتصاد الصين بدأ يظهر بعض المؤشرات على العودة إلى الوضع الطبيعي عقب صدمة شاملة ناجمة عن الفيروس، لكن المخاطر الأكثر بروزا تظل قائمة.

 

وأوضح مسؤولو صندوق النقد أن معظم الشركات الصينية الأكبر حجما استأنفت العمل، وإن كثيرا من الموظفين المحليين عادوا إلى أعمالهم، لكن الإصابات قد ترتفع مجددا مع استئناف السفر المحلي والدولي.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل