الطفلة " جنا " ضحية الغيرة.. ذبحتها شقيقتها الكبرى بـ " السكين " ووضعتها فى حظيرة المواشى
اللواء علاء سليم
اللواء علاء سليم

الطفلة " جنا " ضحية الغيرة.. ذبحتها شقيقتها الكبرى بـ " السكين " ووضعتها فى حظيرة المواشى


 

 

إقرأ أيضاً

وفاة الشيخ محمد حسان تتصدر

بعد الهتاف ضده.. محمود الخطيب يترك المقصورة ويحتوى جماهير الاهلى

هجوم شرس على غادة عبد الرازق بسبب خالد النبوى

بهاء سلطان تريند على تويتر بعد رسايل الفنانين له .. فيديو

حقيقة زواج نور الشريف من الفنانة درة

بث مباشر

بث مباشر مباراة الزمالك واول أغسطس بث مباشر اليوم السبت


بنت الـ 12 نفذت الجريمة انتقاما من اختها بسبب تفضيل الاهل

المتهمة اختلقت قصة وهمية لتضليل الأمن .. والمباحث كشفت السر

 

شهدت محافظة الدقهلية جريمة قتل بشعة راح ضحيتها طفلة بريئة فى السادسة من عمرها على يد شقيقتها الكبرى ابنة الـ 12 عاما والتى انهالت عليها بالضرب المبرح بلا رحمة حتى فقدت الوعى ثم وضعتها بحظيرة المواشى بالمنزل وذبحها بالسكين مستغلة عدم وجود اسرتها وذلك لغيرتها منها وشعورها بتفضيل والدها عليها .. تم القبض على المتهمة واعترفت بتفاصيل جريمتها وتحرر محضر بالواقعة واخطر اللواء فاضل عمار مساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية وتولت النيابة التحقيق .

 

 

الحادث الاجرامى الغريب من نوعه اثار الفزع لكل من سمع به ويدق ناقوس الخطر داخل كل بيت لما وصل اليه الحال من تطور العنف الاسرى بهذا الشكل المأساوى من الاطفال الاشقاء الذين يتربصون لبعضهم البعض كما حدث فى هذه الجريمة وحوادث اخرى مماثلة بسبب التدليل والغيرة لاحدهم دون الاخر والتفرقة فى المعاملة بغير قصد .

 

 

وقد بدأت حكاية الطفلة الضحية " جنا " ابنة الـ 6 سنوات المقيمة بمركز الستامونى بمحافظة الدقهلية عندما خرجت للعب بالشارع امام منزل الاسرة ببراءة الاطفال مع اقرانها من الجيران وسط جو من البهجة والفرحة واثناء ذلك فوجئت بشيقتها الكبرى ابنة الـ 12 عاما تطلب منها الرجوع للبيت والقت عليها المياه من شرفة الشقة وهى فى حالة غضب فتوسلت اليها الصغيرة ان تتركها للعب بعض الوقت الا انها رفضت واسرعت بادخالها بالعافية والتعدى عليها بالضرب بقسوة وبلا رحمة لبكائها معتمدة على عدم وجود احد من الاهلى فى ذلك الوقت .

 

لم يكن امام الطفلة الصغيرة حلا الا تهديد شقيقتها الكبرى بابلاغ والدها بما فعلته معها من ضرب واهانة مما جعلها تشعر بالخوف والرعب من عقاب الاب بعد عودته خاصة وان اختها " جنا " هى الابنة المدللة والدلوعة لهما والتى لا يرفض احد لها طلب دائما ليشتعل قلبها بالغل والحقد والكراهية تجاهها وتأخذ قرارها بالانتقام منها واشباعها ضربا وهى فى حالة غضب شديد .

 

 

امسكت المتهمة باختها الصغيرة وانهالت عليها بالضرب المبرح دون ان تهتز مشاعرها لصراخها وتبولها على نفسها وهو ما يحدث فى مثل تلك الظروف من حالة الرعب والخوف التى انتابت الضحية وافقدتها الوعى بعد ان استلمت لقدرها وخارقت قواها امام جبروت شقيقتها التى اتنزعت الرحمه من قلبها .

 

 

شعرت المتهمة انها اصبحت فى ورطة بعد ان سقطت اختها فاقدة النطق وقررت التخلص منها بحيلة شيطانية وكأن شخصا غريبا ارتكب الجريمة لتنسى طفولتها وانوثتها وتقوم بحملها فى اسرع وقت بطريقة فاقت تخطيط ارباب السوابق وعتاة الاجرام ووضعها فى حظيرة المواشى بالمنزل واحضار السكين وذبحها بلا تردد وتتركها بعدها غارقة فى الدماء والعودة لغرفتها بهدوء اعصاب وكأن شيئا لم يحدث .

 

 

عاد الاب بعدها للمنزل وبمجرد دخوله اسرع بالنداء على ابتنه المدللة " جنا " اكثر من مرة دون ان يجد ردا مما جعله يشعر بالقلق فاسرع بالبحث عنها هى واختها بالغرفة ليجد الكبرى بمفردها والتى ادعت ان اختها تلعب بالشارع ولا تعرف شئ عنها ليقوم بالبحث عنها ويعثر عليها اخيرا مذبوحة داخل الحظيرة فى مشهد حزين لتتعالى صراخات افراد الاسرة غير مصدقين ماحدث مع طفلة بريئة لم ترتكب ذنب فى حياتها حتى تكون نهايتها بهذا الشكل المأساوى .

 

 

فور ابلاغ اللواء سيد سلطان مدير ادارة البحث الجنائى بالدقهلية انتقل الى مكان الحادث قوة من الضباط لمعاينة الجثة وفحص علاقات اسرتها لبيان عما اذا توجد بينهم وبين احد مشاكل تؤدى لارتكاب هذه الجريمة الا ان التحريات المبدئية اكدت حسن علاقاتهم بالجميع ليصبح الحادث لغزا محيرا .

 

 

وباخطار اللواء علاء سليم مساعد اول وزير الداخلية لقطاع الامن العام أمر بسرعة تشكيل فريق بحث لاعادة استجواب افراد الاسرة بعدما حامت الشبهات والشكوك حول شقيقة المجنى عليها التى كانت فى حالة ارتباك وتوتر شديدين ليتم مناقشتها من جديد وبتضيق الخناق عليها انهارت واعترفت بارتكاب الحادث فى لحظة تهور بعدما هددتها اختها الضحية بابلاغ والدها بالتعدى عليها بالضرب وخوفا من العقاب نفذت الجريمة دون ترتيب بعدما شعرت بالكراهية نحوها بسبب تفضيلها عنها فى كل شئ لتروى امام رجال المباحث سيناريو الجريمة من البداية للنهاية بالكامل وهى تبكى دموع الخداع والضياع وتنزل تلك الكلمات على أهلها كالصاعقة ليصاب الاب والام بحالة انهيار عصبى وهما يضربان كفا بكف غير مصدقين ما حدث وان ابنتهما بنت ال 12 تحولت إلى مجرمة مع سبق الاصرار تخلصت من اختها الطفلة البريئة بلا ذنب لتنهى حياة " جنا " وتضيع الأخرى بدخولها السجن بقية عمرها ويعيشان بعد فقدانهما فى احزان مدى الحياة .. تم احالتها الى النيابة التى امرت بحبسها وايداعها فى احدى دور رعاية الاحداث لحين احالتها الى المحاكمة بتهمة القتل العمد .







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل