العمل التطوعى وأهميتة فى المجتمع

العمل التطوّعي هو  الجهد الذي يقوم الإنسان ببذله بدون عائد مادي أو نفعي أي خدمةً لأبناء مجتمعه بدافع منه للإسهام في تحمل مسؤولية المؤسسة التي تقدم الرعاية الاجتماعية لأفراد المجتمع على اختلاف أشكالهم، وأجناسهم، وأعراقهم.

 

 

إقرأ أيضاً

جماهير الزمالك تهتف ضد الاهلى فى استاد السلام

كواليس مشادة رامى ربيعة مع احمد فتحى بعد لقاء الهلال

وفاة الفنان جورج وسوف

دون وقوع إصابات .. غارات إسرائيلية على مواقع بغزة

شاهد بالفيديو رقص زوجة احمد الفيشاوى فى الشارع

أزارو يلقي بقميص الأهلي في مباراة الهلال 


 

ويعرَّف أيضاً بأنّه عبارة عن بذل ماليّ، أو بدني، أو فكري، وذهني، أو عيني يقدمه الإنسان عن قناعة ورضا تامة بوجود الوازع لديه، ودون مقابل بقصد تحقيق مقاصد وأهداف الديانات السماوية مثل التآلف، والعطف على كبار السن والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم، والإسهام في تنمية المجتمع وإصلاحه، ودفع الأذى والضرر عن المستضعفين والفقراء، أي أنّه هو عبارة عن خدمة إنسانية تجاه أبناء الوطن بهدف حمايتهم وتحسين حياتهم‏.
 ويهدف العمل التطوعي في المجتمع الي تخفيف حجم الأعباء المالية والذهنية عن الحكومة، حيث يوفر العمل التطوعي موارد وخدمات كثيرة لأبناء المجتمع إذا ما أدّه موظفون متخصّصون. التعبير الحقيقي والواقعي عن حاجات أفراد المجتمع. تفعيل مفهوم العمل التطوعي لدى الفئات المختلفة من المجتمع بشكلٍ خاص فئة الشباب. استخدام طاقات الشباب المتوفرة للحد من سلوكياتهم المنحرفة، وتعزيز الاشتراك في أنشطة تطوعية لخدمة البيئة. تحقيق التعاون بين المتطوعين وأفراد المجتمع والجمعيات والمؤسسات العاملة.
 ومشاركة الإنسان في الأعمال التطوعية المختلفة وفي مجالات متعدّدة يؤدّي إلى زيادة الخبرات والمعلومات لديه. يُساهم العمل التطوعي في إشباع حاجات نفسيّة وفكريّة لدى المتطوع؛ لأنّه سيشارك في مشروعات تطوعيّة محبّبة إليه وسيكتشف ذاته فيها. استثمار أوقات الفراغ في أعمال اجتماعية وإنسانية مفيدة للمتطوّع ولأفراد مجتمعه، وتجنّب ضياع الوقت في أمور لا فائدة منها.
 بقلم - د.منال فوزى:






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل