القارئ والمبتهل محمد عبد الرؤوف السوهاجي .. انشادي باللغات الأجنبية قريبا

هو أصغر مبتهل ديني بالإذاعة قرأ القرآن الكريم في الاحتفال بليلة القدر عام 2005 أمام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك. كرمته الإذاعة المصرية علي مشاركته في الليلة المحمدية علي لقب أحسن صوت علي العالم في تجويد القرآن الكريم. وكان ممثلاً لمصر في كافة الأصعدة والمهرجانات الدولية.

هو القارئ والمنشد محمد عبدالرءوف السوهاجي.. موهبة مصرية سوهاجية في قراءة القرآن الكريم والإنشاد الديني. حباه الله بصوت عذب جميل. يبلغ من العمر 28 عاماً من محافظة سوهاج تربي وسط جو علمي وديني. حفظ القرآن الكريم علي يد والده الشيخ عبدالرءوف خلاف رحمه الله. الذي كان يعمل مدير شئون القرآن الكريم بمنطقة سوهاجالأزهرية. وكان قارئاً للقرآن الكريم وخطيباً بوزارة الأوقاف وأنجب نخبة كبيرة من قراء محافظة سوهاج المتميزين.


اختار محمد عبدالرءوف السوهاجي أن يستغل صوته في قراءة القرآن الكريم ومدح سيد الخلق عليه الصلاة والسلام وكون أول فرقة إنشادية فريدة من نوعها في سوهاج وتمارس نشاطها علي أكمل وجه.


** سألته: إذا أردنا أن نعرف القارئ عن القارئ المنشد محمد عبدالرءوف السوهاجي ماذا تقول؟


* اسمي محمد عبدالرءوف السوهاجي من مواليد 1/11/1990م بقرية جزيرة محروس التابعة لمدينة ناصر بمحافظة سوهاجالتحقت بمعهد جزيرة محروس الابتدائي الأزهري. ويعد هذا المعهد بمثابة الأم التي ولدت واكتشفت موهبتي. ثم التحقت بمعهد العزبة والعربي الإعدادي الأزهري وانتقلت إلي معهد القراءات بمحافظة سوهاجوحصلت علي الشهادة العالية. بجانب دراستي للمرحلة الثانوية بمعهد سوهاج الديني بنين ثم التحقت بكلية أصول الدين والدعوة بمحافظة أسيوطوحصلت علي الليسانس هذا العام.


نشأت في أسرة قرآنية ولذلك كان لهذه الأسرة عظيم الفضل في تربيتي ونشأتي النشأة الدينية. وبهذا الجو القرآني الجميل جلست بين الكثير من قراء القرآن واستمعت إليهم وايضا استمعت إلي حواراتهم ومناقشتهم حتي اصطحبني والدي في الحفلات والليالي القرآنية وأنا في السابعة من عمري. وفي العاشرة من عمري قمت بإحياء حفلات خارجية مع الأصدقاء والمقربين إلي أن قرأت أمام كبار قراء الصعيد وفي كل مرة يسمعني أحدهم كان يثني علي صوتي وأدائي ويطالبني بالمحافظة علي تلك النعمة.

جوائز


** طوال هذه الرحلة المباركة مع القرآن الكريم والإنشاد الديني.. ما الجوائز التي حصلت عليها خلال هذه الفترة؟


* أولاً الجائزة الكبري من الله سبحانه وتعالي وهي حفظي للقرآن الكريم وجمال الصوت حصلت علي جائزة أفضل أداء في الإنشاد الديني عام 2007م من دار الأوبرا المصرية وكرمني وزير الثقافة وقتها علي المسرح الصغير بدار الأوبرا.


حصلت علي المركز الأول علي العالم في تجويد القرآن الكريم.


وحصلت علي المركز الأول علي الجمهورية في الإنشاد الديني في المسابقة التي نظمتها وزارة الشباب وكرمني رئيس المجلس الأعلي للشباب عام 2007م. حصلت علي المركز الأول في مسابقة المزمار الذهبي بقناة الفجر. وبعد دراستي لعلم المقامات التحقت بالإذاعة والتليفزيون كمبتهل. لأصبح أصغر مبتهل بالإذاعة ومن الجوائز المهمة بعد دخولي الإذاعة مشاركتي في شعائر صلاة الفجر في رمضان الماضي. وتسجيل فواصل إذاعية تذاع بإذاعة القرآن الكريم علي مدار اليوم وايضا تذاع كتترات للبرامج.


** ماذا عن أنشطتك الإنشادية منذ أن التحقت بالإذاعة المصرية حتي الآن؟ ونحن نعلم أنها فترة قصيرة قد تتجاوز العام.


* شاركت في برنامج "أسماء الله الحسني" وعدد من الأعمال القيمة للإذاعة المصرية أهمها "الليلة المحمدية" لعام 2013. وأول مشاركة بصوتي في الإذاعة كانت في فجر الاثنين الموافق 10/6/2013 من مسجد السيدة زينب. رضي الله عنها. وشاركت في مسابقة "منشد الدوحة" ممثلاً لجمهورية مصر العربية ويقيمها تليفزيون الشارقة تحت رعاية الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة.
وقمت بتسجيل وتصوير ختمة القرآن الكريم لقنوات trt التركية.


** ماذا عن إنشاداتك الدينية؟ وهل فن الإنشاد يقتصر علي لون واحد أم له ألوان عدة؟


* أنشدت موشحات قديمة مصرية وأندلسية. وأنشدت أناشيد من التراث الشامي. وأهل الشام لهم باع كبير وتراث له وزنه في فن الإنشاد الديني. وأنشدت لكبار الشعراء مثل الشاعر فاروق جويدة قصيدة "سافرت يوماً والقلب في بلدي" وقصيدة للدكتور علي عبدالراضي بعنوان "يارب سلم مصرنا دوماً" وكانت وقت الثورة.


وقريباً بإذن الله سوف أنشد باللغة الانجليزية. لأنني أتمني ألا يقتصر الإنشاد علي لغة واحدة أو أداء معين.


أما عن الشق الثاني من السؤال فالإنشاد الديني له ألوانه المختلفة مثل الابتهالات الدينية والأناشيد والموشحات والتواشيح وينقسم من وجهة نظري إلي قسمين: إنشاد ديني حر. وإنشاد ديني شعبي وهذا ما نراه في الموالد. وممكن أن يكون الإنشاد بالموسيقي وبدونها. ولكن أغلب المتعارف عليه يكون بدون الموسيقي. وممكن أن تكون له خلفيات صوتية بسيطة تسمي "هارموني".


وأمنيتي للإنشاد أن تتسع له قلوب المنتجين وشركاتهم لأنهم يهتمون بالإنتاج الفني فقط وهذا يؤلمني والمنشدين جميعاً.


وسوف أقوم بإنتاج أول شريط من إنتاجي بمناسبة المولد النبوي الشريف وسوف يوزع مجاناً ابتغاء وجه الله.

مواهب علي الطريق

** موهبة الإنشاد الديني منتشرة جداً بين أطفال مصر ولكن لا يعرفون الطريق الصحيح فماذا تقول لهم؟


* المواهب الإنشادية في مصر لا تعد ولا تحصي وتتمتع بمستويات راقية جداً وفي مصر أطفال وشباب وشيوخ بل وفتيات وهبن أصواتهن للإنشاد والمديح. وها هي نقابة المنشدين برئاسة محمود التهامي. تقدم لنا أصواتاً رائعة في فن الإنشاد الديني من بنين وبنات فقد أنشأت مدرسة بنقابة المنشدين والمبتهلين. تعلم أصحاب الأصوات الحسنة فن الإنشاد الديني والأداء العالي في هذا الفن وخرجت دفعتين من بنين وبنات فعلي من يرغب يتوجه إلي النقابة وهذا هو الطريق الصحيح.


جمهور الإنشاد


** هل سجلت شرائط بصوتك قبل وصولك للإذاعة المصرية؟ وماذا تقول عن جمهور الإنشاد الديني في مصر؟


* بالفعل لي في الأسواق عدة شرائط لأن إحدي شركات الإنتاج. وقعت معها عقد احتكار دون أن أدري آثاره وجوانبه السلبية.. مقابل 500 جنيه علي الشريط.


وعن جمهور الإنشاد الديني فهو مازال محدوداً ولا يتعدي محافظات الصعيد وبعض محافظات الوجه البحري علي استحياء. لكن هذا لا يمنع أن الناس لاتزال تقبل علي الابتهالات والإنشاد. لأنه لون ديني قديم له علاقة بالتراث الشعبي والإسلامي.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل