المخرج كريم الشناوي للجمهورية اون لاين: المفاجأت مستمرة في " قـابيل"

تتعدد المسلسلات الرمضانية ويزداد تنوعها وتنافسها خلال الشهر الكريم ، و يشارك المخرج كريم الشناوي في السباق الرمضاني عام ٢٠١٩ من خلال مسلسل قابيل " الذي يعرض علي شاشة MBC مصر.


قال "نسابق الوقت لاستكمال مشاهد المسلسل"

أماكن التصوير حقيقية ومرهقة للغاية..والتكاتف بين فريق العمل سر النجاح

السوق هو من يحكم صناعة السينما .. والورق هو من يحكم عملي

مسلسلات الأجزاء يحكمها حب الجمهور للبطل .. لكن احذروا اذا ملوا منها

تتعدد المسلسلات الرمضانية ويزداد تنوعها وتنافسها خلال الشهر الكريم ، و يشارك المخرج كريم الشناوي في السباق الرمضاني عام ٢٠١٩ من خلال مسلسل قابيل " الذي يعرض علي شاشة MBC مصر.

"كريم الشناوي" مواليد 1986 تخرج من كلية الاعلام جامعة القاهرة 2007 ، ثم سافر الي انجلترا وحصل علي ماجستير غي الاخراج السينمائي من كلية جولد سميث جامعة لندن Goldsmiths, University of London ، بعدها عمل في مجال الاغلام التسجيلية فترة ثم مساعد مخرج لأكثر من عمل سينمائي أبرزهم اشتباك ونوارة .

كان فيلم عيار ناري أول تجربة سينمائية يصبح هو المخرج فيها ، ونال العديد من الجوائز ومازال يشارك في عدد من المهرجانات المحلية والدولية مثل مهرجان مالمو السويدي للسينما العربية (MAFF) ومهرجان الجونة ، واختيار الفيلم كأحسن ممثل واحسن مدير تصوير في الكاثوليكي ومهرجان لبنان وغيره من المهرجانات الدولية.

عن أحداث مسلسل " قـابيل" والذي يخوضه الشناوي كأول تجربة اخارجية لمسلسل ، أكد في حواره مع "الجمهورية" عن شخصية ضابط المباحث "طارق" والذى يجسد دوره الفنان محمد ممدوح، والذي يواصل التحقيق فى قضية اختطاف "سما" الطالبة بكلية حاسبات ومعلومات، حيث اكتشف أن مديرها تحرش بها، إضافة إلى تهديدها من قبل شخص يدعى "قابيل" عبر صفحتها الشخصية بـ"فيسبوك" وتستمر الاحداث سخونة وتشويق تباعا مع غموض شخصية الخاطف حتي الان .

وحول شعوره بمشاركة "قابيل " في المارثون الرمضاني يؤكد أن الأحداث تدور في إطار التشويق والإثارة حيث يتولى أحد محققي الشرطة التحقيق والبحث في جريمة خطف فتاة، حيث يحاول الوصول لمكانها وأيضًا تحديد هوية الخاطف ، مضيفا أن العمل مع كتيبة مميزة فالقصة من  ﺗﺄﻟﻴﻒ: محمد عز الدين (قصة وسيناريو وحوار)  مصطفى صقر وعدد من الممثلين محمد ممدوح و أمينة خليل و محمد فراج وعلي الطيب  وأحمد كمال و علي قاسم .

وعن كواليس " قابيل" ، كشف الشناوي ان المسلسل مازال في مرحلة التصوير واستكمال المشاهد والمونتاج لباقي الحلقات ، موضحا ان المسلسل بدأ تصويره في شهر فبراير الماضي وان صعوبته تكمن في ان الديكورات كلها في أماكن حقيقية وواقعية والجدول مكثف للغاية ومرهق جدا ، معلقا :" مبسوط من العمل والتعاون بين جميع الاقسام ممثلين وانتاج ومصورين وديكور ومونتاج وعمال".

وعن التعليقات أكد ان جميعها طيبة حتي الان ويتمني من ان تستمر التعليقات الايجابية حول المسلسل لافتا إلي أن " قابيل" محتلف والسوق يسمح بالتنافس الشريف مع اختلاف الاذواق ، ويوضح أن اختيار المحتوي الدرامي أو السينمائي ، يجب أن يرتبط بالواقع الاجتماعي وتسليط الضوء علي ما يحبه الجمهور .

وبسؤاله عن ان فصص الاثارة والتشويق هي الاقرب إليه ، علق قائلا :" المشروع هو من يحرك المخرج خاصة مع الافلام وليس العكس ، فالورق المقدم يجب ان يكون ذو قيمة فنية  وان تصل الرسالة بصورة سهلة للجمهور ، حيث ان السينما تصل إلي جميع الفئات والالوان المختلفة .

وعن تطور واساليب التكنولوجيا الحديثة وتأثيرها بمجال الاخراج ، قال الشناوي ان حجم السوق بالاضاغة الي التكنولوجيا هي من تحكم العمل ، فمثلا في الخارج يتم صرف ميزانيات ضخمة علي الافلام ال3d  واستخدام تقنيات مبهرة لكن لم تصل تلك التقنيات الي هنا داخليا ، لذا يتم اختيار افلام تسطيع السفر إلي دول الخليج وتكون ذو قيمة سواء أفلام دراما أو أكشن أو كوميدي .

حول مدي ارتباط شركات الانتاج بالمحتوي أم الشهرة وجني الأموال ، أكد " الشناوي" ان مجال السينما والتليفزيون أصبح صناعة كبيرة ترتبط بمجالات عدة وليس كونه فن فقط والسوق يحكم عمل المنتج ، واوضح انه يغضل العمل مع منتجين يستطيه ان يتفاهم معهم وان ما يجمعهم هو الاتفاق علي المشروع بمقولة " الناس بتلاقي بعض" فهو سوق كبير له اختيارات واذواق مختلفة.

وعن قدوته في مجال الاخراج أكد أنه يقدر ويحترم جميع المخرجين وان السينما لها اذواق مختلفة والاهم رأي الجمهور وهو البطل المهم في المعادلة .

المسلسلات التي يتم تفصيلها إلي عدة أجزاء جزء أول وثاني واحيانا خامس ، أكد أن ما يتم التوسع في العمل الدرامي هو ان الجمهور يحب أن يستكمل البطل قصته لكن اذا مل من القصة فيحب أن يراعي الفريق ذلك وان يكف عن العمل ويستكفي .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل