المصرية الروسية للثقافة والعلوم تصدر كتاب 100 معجزة في الكون

أصدرت المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم كتاب 100 معجزة فى الكون من تأليف إيرينا بازدنيا كوف وترجمة يارا النحاس.


أصدرت المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم كتاب 100 معجزة فى الكون من تأليف إيرينا بازدنيا كوف وترجمة يارا النحاس.

 

وقال الدكتور حسين الشافعى رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم أن هذا الاصدار يأتى ضمن اصدارات  الموسوعة العلمية المصورة للناشئة التى تصدرها المؤسسة موسوعة بالغة القيمة جميلة الاخراج تطوف بالناشئة فى رحلة بديعة عامرة بالعلم والمعرفة ، بين أعماق البحار وأجواز الفضاء وفى أرجاء المعمورة ، تستكشف المجهول، وتثرى الفكر والوجدان، وتفتح العيون على العالم بأسراره وعجائبه. 

 

في مقدمة الكتاب أهم معجزة في الكون هي الكون نفسه ! منذ القدم تجذبنا السماء المليئة بالنجوم ، وهذا ليس غريبا ، فنحن أبناء هذا الكون بالمعنى المباشر . 

 

فكوكبنا الذى يبدو ضخما للغاية، لا يعتبر كبيرا فى هذا الاتساع الفضائى ، فالارض تدخل فى تكوين المجموعة الشمسية ، والتى تعتبر جزءا صغيرا من مجرة درب التبانة والتى بدورها تعتبر جزءا من هذا الكون العملاق حيث يوجد عدد لا نهائى من المجرات.
 

 

الضوء هو الأسرع على كوكب الأرض، حيث تبلغ سرعته 300 ألف كم/ثانية وبمعرفة  سرعة الضوء يمكننا معرفة المساحات الشاسعة فى الكون .

 

ويصل إلينا الضوء المنبعث من القمر الذى يعتبر أقرب جرم سماوى من الأرض خلال ثانية أو أكثر ، أما الضوء المنبعث من الشمس يصل إلينا من الشمس بعد ثمانى دقائق.
 

ويستغرق الضوء حوالى خمس ساعات ليصل إلى الكوكب القزم بلوتو . فالمسبار الفضائى فوياجر 1 الذى يعتبر أبعد مسبار عن الأرض كان يبعد عنها فى نوفمبر عام 2013 بأكثر من 17 سنه ضوئية ويستغرق الضوء المنبعث من أقرب نجم حوالى 4 سنوات.

 

ويوجد مسافات فى الكون شاسعة للغاية ولا يمكن تصورها نظرا لأن الضوء المنبعث منها يستغرق الكثير من الوقت ليصل إلينا فنظامنا النجمى هو مجره درب التبانة، وتمتد المجرة على مساحة 100000 سنه ضوئية بكل نجومها وكواكبها وتجمعاتها النجمية وسدمها. 

 

وتقع مجرة أندروميدا وهى أقرب مجرة إلينا على بعد 2 مليون سنه ضوئية ، أما باقى المجرات تبعد عنا بملايين ومليارات السنين الضوئية ، ومن المتوقع أنه فى المستقبل القريب يمكن أن تتخطى المسافات بين النجوم ولكن الفكر الإنسانى قد حقق هذا منذ 400 سنة بمساعدة التليسكوبات والتليسكوبات الراديوية والمسابير الفضائية والمرصد الفلكى المدارى. 

 

فالفضاء الخارجى الغامض والمبهم والرائع والمهيب ملىء بالأجرام السماوية المدهشة وبالتعرف عليها سيتولد لديك شعور رائع نتيجة للمشاركة فى اكتشاف الكون، وفى هذا الكتاب تم تجميع المعجزات الحقيقية فى هذا الكون.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل