الميديا التى أضاعت المصرى ابن البلد

بص ياجدو وأصحي معايا أنا جيت وصحابي معايا وعوزينك ياجدو تحكلنا حكاية أه يا ولاد أنا هحكي وهتكلم من جوايا .



 

كان يا مكان في زمان كان قريب مش بعيد كان فيه زمن أسمة زمن الاصالة زمن الشهامة زمن الرجولة والجدعنة  زمن البطولة و الاخلاق والقيم زمن الضمير زمن التربية زمن التوعية زمن الكبير فيه كبير, دة يا ولادي كان اسمه زمن المصري الاصيل الاسمر أبن النيل. اللي بيوت القرية كلها بيته وكل بنات القرية أخواتة.
كان يشوف الكبير معدي كان يهم واقف وبدون تقكيرودة يا ولاد في زمنا مكنش خوف ولا تمثيل دة ياولاد كان اسمة احترام وتبجيل علشان أحنا كنا بنحترم الكبير.
كان يا ولاد زمان عندنا مدرسة اسمها ُكتاب كان المنهج فيه قرأن وكنا بندرس حاجة أسمها تربية وحاجة أسمها أخلاق وكان بيقول لنا شيخنا الكذب حرام وكان يعلمنا أيه الحلال وأيه والحرام وكان يقول ياولادي الدين بتاعنا جميل دين سماحة دين حب دين أخلاق.
يا ولادي الدين بتاعنا معاملة.كان بيعلمنا ان التربية أساسها الكبير .الكبير ليه مكانة والصغير له وجود تحت الكبير. كانوا بيعلمونا يا ولدي فنون الادب والتربيه وكانوا يعلمونا ادب وثقافة الحوار.
صوتي ميعلاش علي الكبير ولو هعارض فية طريقه فيه نظام فية ادب فية ثقافة حوار.ولو يا ولادي كان بيني وبين جاري مشكلة كان فية كبير يحل المشكلة والحكم نافذ زي القضا لا اعتراض ولا تكسير.
ولو كان عند جاري مشكلة أجري عليه يا جاري يا أخويا انا معاك نحل المشكلة والمصيبة علي أتنين تهون هي يا ولادي ديه المسألة الترابط والاخوة .يا ولادي قريتنا كانت أيد واحدة قلب واحد عزم واحد كيان واحد وده يا ولادي الزمن الجميل اللي راح زمن الاخلاق والطيبة زمن المبادئ والقيم زمن العزيمة والهمم زمن ياولاد المصري ابن البلد .
بس يا خسارة أتبدلنا يا ولاد وأتبدل الزمن والزمن ما بقاش هو الزمن الناس حالها أنقلب وقلوبها أتبدلت معتش يا ولادي صغير بيحترم كبير ولا خوف من رب بيحاسب.
بقي فيه يا ولادي مرض يا ولاد بيسموه انعدام الضمير وأنهيار القيم والمبادئ وبقي بدلهم رشوة ومحسوبية وقله ضمير هو دة ياولا بقي حال قريتنا ولا بقي فيها أخلاق ولا ضمير بس يا ولاد أنا عارف العلة.
العله دية فينا أحنا علشان احنا مشينا ورا البهرجة ورا الميديا وبرامج التوك شو اللي فيها تهزيئ ومسخرة لخلق الله وميديا شغاله ليل ونهار تبث رزيله تقتل مبادئ تعدم ضمير.
ميديا بتحث علي الانفلات الاخلاقي  وانتحار القيم وقتل الضمير. ويا خسارة شبابنا مهوس بيها أصلة أيه بيقلد بيقلد الغرب في كل حركاتة بدون وعي بدون تفكير لاهي سلو بلدنا ولا عادات ولا فيها  للدين يا ولاد تعاليم وهي ديه ياولادي مصيبتنا جيل بيقلد جيل متهورجيل محتاج تعليم .علشان كدة يا جدو كل ما بمشي معاك في الشارع بسمع منك يا خسارة ياخسارة راحت الاخلاق  ومات الضمير وادفن والكل غطي علية وردم و العزم انكسر وماتت الهمم وراح الزمن الجميل.علشان كدا يا ولادي انا خايف عليكوا تنساقوا وراها ورا الميديا التي خربت عقول الشباب واودت بحياة ابرياء كتير.انها الميديا التي قتلت القيم والمبادئ والاخلاق والشهامة والرجولة والضمير انها البرامج الهدامه التي تبث الرزيلة والانفلات الاخلاقي وتحث علي البلطجة واوعوا تكونوامن الشباب المهووس بالتقليد الاعمي لكل رموز البلطجة وخلوا بالكم من السينما وموضوعاتها واسفافها والتي ادت الي انحطاط اخلاقي في المجتمع .ياريت يا ولادي يكون قصدي ليكم اتفهم . وبالاخلاق والفضيلة تُبني الامم.
بقلم -اشرف الشرقاوى: 
 

 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل