اوائل جامعة الأزهر ينشدون مساواتهم بخريجي الجامعات العامة

لا تنقطع معاناة اوائل جامعة الازهر في اي عام من الأعوام حتي أصبح الأمر حملا ثقيلا على هؤلاء الطلاب وعلى أولياء أمورهم ورغم خلو الجامعة واحتياجها الشديد للمعيدين

لا تنقطع معاناة اوائل جامعة الازهر في اي عام من الأعوام حتي أصبح الأمر حملا ثقيلا على هؤلاء الطلاب وعلى أولياء أمورهم ورغم خلو الجامعة واحتياجها الشديد للمعيدين  ومطالبة السادة عمداء الكليات بتعيين أعداد كثيرة  من اوائل الخريجين ورفع ذلك لرئيس الجامعة الا انه في نهاية الأمر لا توجد أدني استجابة

وهذا علي خلاف ما عليه الوضع بالجامعات الأخرى التي قامت بالفعل بتعيين الأوائل من دفعة 2018 كمعيدين في حين أن اوائل جامعة الازهر لم يتم تعيينهم منذ دفعة 2014 حتي اخر دفعة الآن مما أدى ذلك الي التراكم الشديد للدفعات وهي التي تعلق امالا كبيرة علي التعيين فهو حلم كل طالب اجتهد وسهر الليالي للحصول علي المركز الأول او الثاني علي دفعته

 هل يعقل ان يضيع تعب هؤلاء الشباب الذين هم صفوة الازهر وخيرة ابنائه فطوال هذه السنوات وهم يخاطبون المسئلين لتعيينهم ولكن بلا جدوى وإنه كان الاجدر بالأزهر الشريف وهو منبع الشريعة الإسلامية التي تقوم علي العدل والمساواة ان يعين الأوائل من كل دفعة بمجرد تخرجهم دون كل هذا العناء كما هو الحال في الجامعات الأخرى وهي الجامعة العريقة.

هيثم الحسيني سيد كلية التربية دفعة 2014 واحمد محمد حسين سعد كلية القرآن الكريم دفعة 2017 وطارق جمال محمد كلية التربية دفعة 2018 أكدوا جميعا طالما سعوا منذ تخرجهم حتي الان ولكن بلا جدوى

 وأحد الطلاب الأوائل وهو أ.م.م قال انا اول دفعتي في عام 2014 كنت أسهر الليالي وتعبت كثيرا من أجل الحصول علي المركز الأول لطالما حلم والدي ان يراني معيدا قبل ان يتوفى ولكن أبي قد مات وانا الان اعول اخوتي ووالدتي وكلما تذكرت اجتهادي بالجامعة وكلما رأيت شهاداتي أشعر بالضيق والحزن الشديد خصوصا وانا أري من هم أصغر مني سنا بالجامعات العامة قد عينوا وهم الآن بوظيفة مدرس مساعد ونحن فقط نسعي لتعييننا لذلك أناشد السادة المسئولين في الدولة واناشد المسئولين بالأزهر الشريف وعلى رأسهم شيخ الأزهر  أن ينظروا إلينا كابنائهم  ويسعوا لتعييننا وهذا طبقا للقانون الذي  يسري عليه الازهر وهو تعيين الأول والثاني بطريق التكليف  لكل دفعة







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل