بالرايات الخضراء  والإبتهالات .. إحتفل الألاف .. اليوم .. بالليلة الختامية لذكرى مولد  الشيخ أبو الحسن الشاذلى 

 إحتفل اليوم من أعلى وادى حميثرة بمدينة مرسى علم  مايقرب من 30 ألف زائر من محبى ومريدى العارف بالله  الشيخ أبو الحسن الشاذلى أحد أولياء الله الصالحين  باليلة الختامية لمولده والتى توافق الوقوف بجبل عرفات ويأتيه الزوار ليس فى مصر فقط ولكن على مستوى العالم العربى أجمع  خاصة دول تونس والمغرب العربى والجزائر



يا برق قبل وصولنا لحميثرة بلغ سلام العاشقين معطرا وإشرح لهم حالي وطول تلهفي " و "فى حميثرة سوف ترى " و" الشاذلى الشريف ما يفوتنا " أهم الأناشيد

 

 

المحافظ  .. تفقد الضريح والتأكد من تأمين الطرق وتوافر المياه والسلع الغذائية وإلتقى بمريديه

 


 وتبدأ رحلة رواده من داخل مصر بوسائل مواصلات متعددة سواء بسيارات الملاكى الخاصة أوسيارات الأجرة والميكروباص والربع نقل حاملين معهم غطاء أو كسوة الشيخ الشاذلى وهو عبارة عن ثوب أخضر بالإضافة لكميات من المياه وعدد من الخراف لذبحها فجر عيد الأضحى المبارك وتنطلق مكبرات الصوت بالأغانى وأناشيد وذكر أصحاب الطرق الصوفية وأبرزها  " يا برق قبل وصولنا لحميثرة بلغ سلام العاشقين معطرا وإشرح لهم حالى وطول تلهفي...


ومدامعي...
تجري عقيقا ا" وفى حميثرة سوف ترى " و " يا شاذلى يا أبو الحسن يا أل بلادك بعيده "   و" الشاذلى الشريف ما يفوتنا " ويقضون ليلتهم على جبل حميثرة مثلما يقف حجاج بيت الله الحرام على جبل عرفات وينتشر باعة الهدايا والبخور ويتم تزيين المقام بالزهور ورش الضريح بالعطور والصلاة فى المسجد والدعاء والإبتهالات

وتقوم ساحات الطرق الصوفية المنتشرة بقرية أبو الحسن الشاذلي بذبح الخراف لإطعام المريدين وبالطبع يبحث عن اتباعه أولا ثم ليأكل الجميع وتبدأ بعد الطعام حلقات الذكر والمديح والتجلي في قطب الصوفية أبو الحسن الشاذلي

وتاتى الأعداد الأكبر من محافظات الصعيد خاصة قنا والأقصر واسوان

وقام اللواء أحمد عبدالله ـ محافظ البحرالأحمر ـ بتفقد الضريح والجلوس مع مريديه للإطمئنان على توفير كافة إحتياجاتهم حيث شدد المحافظ على رفع درجة الإستعداد القصوى وإعلان حالة الطوارئ حتى إنتهاء الإحتفالات فجر عيد الأضحى المبارك وإستمرار عمل المخابز و  تكثييف الدوريات الأمنية والمرورية على الطريق من مرسى علم حتى قرية الشيخ الشاذلى مرورا بسيدى سالم لتأمين الزوار  مع تمركز لسيارات الإسعاف بشكل مكثف ووجود فريق طبى وتمريض  وتطوير المشربية الخاصة التابعة لمسجد الشيخ حسن الشاذلي من زيادة سعة الخزان إلي 300 طن  و زيادة عدد صنابير المياه إلي 80 صنبوروتوفير1900 طن من مياه الشرب والتأكيد على الإستراحات اللائقة بالزائرين

وأكد المهندس يحيى صديق رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى أنه تم تكديس ٢٢٠٠ طن من المياه بالإضافة إلي توفير عربات إضافية بإجمالي ٥٠٠ طن من المياه يوميا خلال فترة الاحتفال

كما أكد الدكتور تامر مرعي وكيل وزارة الصحة أن المديرية أقامت قافلة طبية تضم جميع التخصصات منذ بداية الاحتفال بمولد الشيخ ابو الحسن الشاذلي ، مشيرا انه تم توفير جميع الأدوية التي من الممكن أن يحتاج إليها المواطنين

والجدير بالذكر العارف بالله  إسمه الحقيقى  أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلى من منطقة المغرب العربى  ولد عام 593 هجرية بقبيلة الأخماس الغمارية فى سبتة بالمغرب العربى تلقى العلم فى بلدته ثم إنتقل للتفقه فى علوم الدين والتصوف فى تونس  وسكن مدينة (شاذلة) التونسية التى لقب بها ونسبت إليه الطريقة الشاذلية وتتلمذ  فى صغره على يد الأمام عبد السلام بن مشيش فى المغرب وكان له كل الأثر فى حياته العلمية والصوفية ثم رحل إلى تونس وإلى جبل زغوان حيث اعتكف للعبادة هناك وورحل بعد ذلك إلى مصر وأقام بالإسكندرية، حيث تزوج وأنجب أولاده شهاب الدين أحمد وأبو الحسن على وأبو عبد الله محمد وابنته زينب وفى الإسكندرية أصبح له أتباع ومريدون وانتشرت طريقته فى مصر  وانتشر صيته على أنه من أقطاب الصوفية فى العالم أجمع

وكان مفتاح طريقته إن من أحب الله ورسوله وأدى الفرائض وإجتنب المنهيات كان وصوله إلى الله أسرع ممن جاهد نفسه بالمجاهدات والرياضات والعباد ولكن إفتقر الحب الذى هو جناح الطيران إلى الرحمن  .
وأثناء توجهه إلى بيت الله الحرام فى أوائل ذى القعدة عام 656 هجرية لأداء فريضة الحج لبى نداء ربه وتوفى الشاذلى بوادى حميثرة بصحراء عيذاب فى مرسى علم

ويؤكد جمال عواد .. وكيل وزارة الأوقاف بالمحافظة ـ إن هناك متابعة ورقابة مشددة على مسجد وضريح الشيخ أبو الحسن الشاذلى خاصة فى السنوات الأخيرة  بعد أن لوحظ قيام بعض الزائرين بتصرفات ليست فى الدين من شئ بل تعد من البدع فتم عمل قافلة دعوية  برئاستى تضم دعاة وأئمه من جميع الإدارات وإنتقلنا إلى إحتفالية الشيخ الشاذلى منذ بدء توافد مريديه حتى إنصرافهم حيث تم توجيه و توعية الزوار بمعنى أولياء الله الصالحين وإنهم علماء أجلاء تفقهوا فى الدين وتركوا لنا تراث من الكتب الدينية والأدعية  التى نستفيد منها فى حياتنا ومعيشتنا ولكن ليسوا وسطاء عند الله سبحانه وتعالى نتوسل إليهم بالدعاء ليتوسطوا لنا وتتم الإستجابة وإن ذلك خطأ وحرام فالدعاء والتوسط لله تعالى فقط ولكن أوليائه الصالحين نحيى ذكراهم  ونحبهم ونتودد إليهم بزياراتنا )







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل