تروي تفاصيل الواقعة

بالفيديو.. الجمهورية أون لاين تلتقي أسرة سيدة متوفية حرقا داخل منزلها بههيا

رحلة زواج قصيرة لم تتجاوز العام ونصف العام شهدت العديد من الخلافات والمشاجرات بين الزوجين انتهت بوفاة الزوجة العشرينة حرقا داخل منزلها بمركز ههيا بمحافظة الشرقية فينا لا يزال الغموض يحيط بتفاصيل الواقعة التي لم يكشف عنها بعد وما إذا كانت الوفاة جنائية أو انتحار .



" بنت اختي مؤمنة ومش ممكن تفكر تقتل نفسها"  بهذه الكلمات بدأت هناء عبدالعال  خالة  المتوفية  "منار م. ع" حرقا داخل منزلها، مشيرة الي ان المتوفية تركت طفل عمره 10 شهور من زوجها الثاني .

وسردت خالة المتوفية تفاصيل الواقعة قائلة: "  رابع يوم العيد اتصلت منار  وعندما اخبرتها بأننا مجتمعين في بيت خالها أخبرتني أنها سوف تستاذن زوجها لتقضي معنا اليوم ، وفجأة وجدت المكالمة انقطعت بدون سبب ، وبعد مرور ربع ساعة فوجئت بمكالمة من زوجها ليخبرنا أنها قامت باشعال النيران في نفسها".


وأضافت خالة المتوفية والدموع تنهمر من عينها بأنها توجهت مسرعة الي مستشفي ههيا بصحبة شقيقها وجدت زوجها يخبرهم بأنه سوف يذهب لمركز الشرطة لتحرير محضر وتركها في المستشفي لايعلم مصيرها.


وأكدت أنها متزوجة منذ سنة ونصف من محامي  وكانت دائمة الخلاف مع زوجها بسبب الغيرة،  مشيرة الي ان سبب تعارفهم هو كان يتولى قضية طلاقها من زوجها الأول وبعد الطلاق تقدم بخطبتها ثم الزواج منها .


والتقط خالها "  سامح عبدالعاطي" أطراف الحديث قائلا: " زوجها قام بتطليقها مرتين ، والمرة الأخيرة كانت في عيد الفطر وكان دائما يتشاجر معها ".

وأضاف خال المتوفية:  " يوم واقعة الحريق قام زوجها بإعطاء طفله الرضيع لأحد الجيران الذي يملك سوبر ماركت وقال له أنه يوجد حريق بمنزله ، واعطي جاره الطفل لزوجته وتوجه لمنزل المحامي ووجد المتوفية جالسة على كرسي لاتتحرك و النيران تشتغل في جسدها بدءا من رأسها حتى ركبتها فلم يتحمل المشهد وانصرف ، وقام زوجها بطلب الإسعاف وعلى الرغم من وفاتها أصر على أن الإسعاف ينقلها الي المستشفي وبعد أن وصلوا المستشفي وهي جثة هامدة توجه الي مركز الشرطة لتحرير محضر"..


وأكد خال المتوفية انه قام بسؤال الجيران عن الحادثة أكدوا أن قبل تلك الكارثة بعشر دقائق  رأوا المتوفية تخرج من منزلها بدون طفلها الرضيع وكان يبدوا عليها الحزن الشديد ثم عادت من منتصف الطريق مرة أخرى لمنزلها،  فوجئوا بعدها بدقائق زوجها يقف على باب منزله ويقول إنه نشب في منزله حريق .


وقالت هناء مدحت أخت المتوفية :"عايزين حق اختي.. حقها ضايع" مشيرة إلى أن أول يوم العيد قامت بزيارتهم و كانت بحالها الطبيعية  ، وثاني يوم قامت بزيارة أطفالها من زوجها الاول في القاهرة ، وفي اليوم الثالث فوجئنا بوفاتها حرقا ، نافية ماقاله زوجها خلال التحقيقات بأنها تعاني من مرض نفسي، موكدة أنها لم تكن تعاني من أي مرض ولم تذهب الي طبيب طيلة فترة زوجها أو قبل ذلك بل كانت " احسن واحدة من العيلة" ، وكانت دايما تقرأ في كتاب الله .


وطالب أهل المتوفية بسرعة الكشف عن ملابسات الواقعة، وسرعة إصدار تقرير الطب الشرعي لمعرفة سبب الوفاة.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل