بمناسبة اليوم العالمى لذوى الاحتياجات الخاصة

بالفيديو.. قاضي مصري ألغى قرار باشتراط زواج المعاقة او بلوغها الخمسين لاستحقاق المعاش
المستشار خفاجى
المستشار خفاجى

يوافق غداً اليوم العالمى لذوى الاحتياجات الخاصة الذى حددته منظمة الأمم المتحدة بيوم 3 ديسمبر من كل عام وذلك اعتبارا من عام 1992 من أجل زيادة الوعى المجتمعى لقضايا الإعاقة بمختلف أنوعها وضمان حد أدنى لممارسة حقوقهم في الاندماج الثقافى والاجتماعى والسياسى , وفى حكم سابق قديم أصدر القاضى المصرى  المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة وثيقة قضائية تؤكد أن الدولة المصرية ضربت المثل والقدوة في حماية المعاقين ذهنيا تمثل في إصدار رئيس مجلس الوزراء قرارا لائحيا بتقرير معاش ضمانى شهرى للمعاقين ذهنياً.


 

 

إقرأ أيضاً

عقوبات بالجملة ... المسابقات ايقاف محمود علاء وعواد

احمد سعد : لن اسمح بحبس سمية الخشاب .. فيديو

تعليم الإسكندرية يبدأ الاستعداد لامتحانات الفصل الدراسي الاول

تردد القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الاهلى والهلال السودانى

القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والهلال السوداني


وهو ما يؤكد حرص الدولة المصرية على اتخاذ كافة التدابير التشريعية والاقتصادية والاجتماعية لحماية المعاقين ايا كانت الاعاقة.

وقد انتصر القاضي المصري في حكمه للمعاقين ذهنيا وحكم بالغاء قرار وكيل وزارة التضامن الاجتماعي الذي اشترط زواج المعاقة ذهنيا او بلوغها سن الخمسين لاستحقاق المعاش الضماني ومنح القاضي المصري معاقة ذهنيا في حكمه متجمد المعاش الضماني دون التوقف على الشرط الباطل لوكيل الوزارة ببلوغها الخمسين عاما او بزواجها، وقرر أن أموال المعاقين لها حصانة لا يجوز الحجز عليها.

قال القاضي المصري في حكمه إنه لا يجب ألا تخل الحقوق الدستورية المشتركة بين الأسوياء وغيرهم بتلك الحماية التي ينبغي أن يلوذ بها ضغافؤهم ليجدوا في كنفها الأمن والاستقرار، وأن الدولة المصرية قد اتخذت تدابير اقتصادية واجتماعية وتشريعية ضمانية في شأن المعاقين ذهنيا واخذت واقعهم في اعتبارها وقرر القانون لهم معاشا ضمانيا شهريا، فلا يجوز للمسئولين بوزارة الضمان الاجتماعي تنحية مشكلاتهم عندائرة اهتمامها بوضع شروط تعجيزية وغير انسانية كشرط لاستحقاق المعاش الضماني الشهري بطلب زواج المعاقة ذهنيا او بلوغها سن الخمسين عاما.

واضاف القاضي المصي إن المعاقين ذهنيا على القمة انسانيا من الحاجة لمعاش يكفيهم لمواجهة عجزهم التام يعوضهم عن انعدام ارادتهم الذي يحرمهم من فرص يعلمون من خلال ، فيكون المعاش الضماني لهم بديلا عن عجزهم التام والكامل ازاء آفة العقل التي تمثل استحالة طبيعية تحول بينهم وبين تلمس ادنى فرص العمل فوجب ان يشاركهم المجتمع في حياة ملائمة تكون كرامتهم قاعدتها وركيزتها فلا يغمطون حقا ولا يحرمون أملا.

وانتهى في حكمه الساطع أن اموال المعاقين لها حصانة قانونية واخلاقية ودينية فلا يجوز الحجز عليها او المساس بها وقد اسدل الستار بفرحة عارمة على وجه المعاقة ذهنيا ككما هو في الفيديو.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل