يطعنون انفسهم بالسيوف تقربا للآلهة

تايلند.. مدينة الجمال والدماء والسير على النيران
يطعنون انفسهم بالسيوف تقربا للالهة
يطعنون انفسهم بالسيوف تقربا للالهة

تايلند مقصد السياح من حول العالم، لطبيعتها الخلابة وجزرها الجميلة المتناثرة، التي تجذب الزائرين، خاصة جزيرة "بوكيت"، المشهورة ب ـ"لؤلؤة تايلند".


 

تايلند مقصد السياح من حول العالم، لطبيعتها الخلابة وجزرها الجميلة المتناثرة، التي تجذب الزائرين، خاصة جزيرة "بوكيت"، المشهورة ب ـ"لؤلؤة تايلند"، ولكن ماذا يشعر السائح إذا شاهد أثناء الرحلة مجموعة من الرجال والنساء وحتى الأطفال مرتديين ثيابا تبدو غريبة وقد غرس في وجوههم وخدودهم سيوف وخناجر؟

  

يحتفل سكان "بوكيت" في الأيام التسعة الأولى من شهر سبتمبر كل عام بعيد نباتي غريب الأطوار، حيث يتعرض المشاركين فيه لمختلف أشكال التعذيب الذاتي من ضرب وطعن خناجر والسير على النيران، لاعتقادهم أن هذه الطقوس هي السبيل الوحيد لإثبات إيمانهم بالآلهة ولضمان حمايتها لهم على مدار العام.

  

وترجع أصول هذه الاحتفالية إلى القرن التاسع عشر، بعد تنبؤ الكهنة بأن أهم أسباب انتشار  الأمراض المعدية كالملاريا بين الشعوب، هي الأعمال اللأخلاقية، التي يقومون بها وبعدهم عن الآلهة، وأن على الراغب في التكفير عن خطاياه والتعافي من الأمراض إتباع نظام غذائي صارم يعتمد على النباتات فقط، ويرتدي ملابس بيضاء شبه عارية متجولا في الشوارع، ويؤدي الصلوات ويتوب من خلال التعذيب الذاتي بشتى الطرق لمدة تسعة أيام.

وهم يعتقدون أن كل هذا سيؤدي إلى رضا الآلهة وبالتالي التخلص من الأمراض والتمتع بصحة جيدة وكذلك زيادة المحاصيل والرزق والعيش في هناء، لذلك من الأفضل للزوار الابتعاد عن هذه الأيام من شهر سبتمبر، إذا كانوا يرغبون في إجازة خالية من الآلام والمشاهد غير المألوفة. 

  

والطريف أن بعض الفرق الإسلامية تؤدي مثل هذه الطقوس لأسباب مختلفة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل