د.عادل بشارة:

ثورة صناعية ضد البترول.. القابل للنفاد والاستنزاف

قال د.عادل بشارة خبير الطاقة المتجددة أنه ظهر فكر الاقتصاد الأخضر مع الفكر الخاص بالتنمية المستدامة بمعني تنمية بما لا يجور علي حقوق الأجيال المستقبلية في الموارد الطبيعية الموجودة في الأرض.

أضاف ان الاقتصاد الأخضر يعد الثورة الصناعية حيث تم استنفاد واستنزاف مصدر مثل البترول لأن البترول هو المحرك الرئيسي للاقتصاد وبالتالي أصبح عليه إقبال شديد ومعظم البلاد التي لديها رصيد احتياطي من آبار البترول تم استنزافه ومن هنا بدأت فكرة لابد أن تكون هناك دراسات اقتصادية تضمن أن يكون استخدامها لا يغير البيئة مثل حرق البترول والذي ينتج عنه ثاني أكسيد الكربون الضار بالغلاف الجوي الخارجي وعمل مشاكل مثل ثقب الأوزون. فضلاً عن أن له تأثيراً في ارتفاع درجة حررة الأرض وأيضاً اننا نستنزف هذه الموارد غير المتجددة من هنا بدأت ضرورة احتساب مدي الضرر الواقع علي البيئة من استخدام هذه المصادر استخداماً رشيداً.
أشار د.بشارة إلي انه كان لابد من وجود فكر اقتصادي مرتبط بالاستدامة التي أخذت صفة الاقتصاد الأخضر ومسألة زراعة الأشجار لانها تمتص ثاني أكسيد الكربون الملوث الأساسي الصادر من استخدامات البترول وأصبحنا نتكلم عن الاقتصاد الأخضر وهو الاقتصاد المرتبط بكل ما يتعلق بالتنمية المستدامة سواء من موارد طبيعية نستحدمها في التنمية مثل الطاقة والتربة والمياه والهواء أو في طريقة استخدامها لهذه الموارد وأيضاً في إعادة تدوير هذه المصادر بعد استخدامها.
علي سبيل المثال عندما نقوم بتحويل البترول إلي بلاستيك فهو مفيد لمرحلة ما وبعد ذلك يتحول إلي منتج يلوث البيئة وأصبحت هناك ضرورةة علاج المخلفات التي تنتج عن استخدام هذه المصادر لعدم إضرارها بالبيئة.
أكد ان الاقتصالد الأخضر نوع من الدراسات الاقتصادية المرتبط بالتنمية المستدامة ومن هنا ظهرت عبارة "الاقتصاد الدوار" وله فوائد علي البيئة والمجتمع والعالم ككل.



يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل