جامعة القاهرة تتصدر الجامعات المصرية في التصنيف الإسباني "ويبومتركس" إصدار يوليو ٢٠٢٠

تصدرت جامعة القاهرة على الجامعات المصرية في التصنيف الإسباني "ويبومتركس" إصدار يوليو ٢٠٢٠ ، على كثير من الجامعات العالمية مثل السوربون وهاينريش هاينه دوسلدورف الالمانية وأنقرة التركية وتولوز الفرنسية وكيو اليابانية واوكلاند الامريكية.

أعلن ذلك د. محمد عثمان الخشت، رئيس الجامعة، مشيرا إلى أنه تم الاستشهاد بأبحاث الجامعة 271 الف و540 إشارة بتقدم 59 الف إشارة خلال أخر 6 أشهر.

أضاف: نسير بخطى واسعة نحو تحقيق الخطة الإستراتيجية والتحول نحو جامعات الجيل الثالث لتصبح  جامعة بمواصفات عالمية.

استطرد د. الخشت: تلقيت تقريرًا حول ترتيب الجامعة في التصنيف الإسباني "ويبومتركس" إصدار يوليو 2020؛ والذي يشير إلى تصدر جامعة القاهرة الجامعات المصرية.

موضحاً إن جامعة القاهرة تصدرت قائمة الاستشهادات التي نشرها التصنيف الإسباني "ويبومتركس"، حيث تم الإشارة إلى بحوث الجامعة بجميع أنحاء العالم وبلغ عدد هذه الإشارات مقدار 271540 إشارة، وقد تقدمت الجامعة بمقدار 59 ألف إشارة مرجعية للبحوث المنشورة باسم الجامعة - عن اخر تقرير والذي صدر في شهر يناير الماضي- وقد تفوقت جامعتنا على كثير من الجامعات العالمية، مثل السوربون الفرنسية، وهاينريش هاينه دوسلدورف الألمانية، وأنقرة التركية، وتولوز الفرنسية، وكيو اليابانية، وأوكلاند الأمريكية.

الجدير بالذكر أن التصنيف الإسباني "ويبومتركس" هو تصنيف يعتمد على المواقع الإلكترونية للجامعات ومعدل الاستشهادات بالأبحاث العلمية المنشورة دوليًا، كما يعتمد على جوجل اسكولر للاستشهادات بالبحوث العالمية على مستوى 30 ألف جامعة من 200 دولة عالمية.

يحث التصنيف الإسباني "ويبومتركس" الجهات الأكاديمية في العالم لتقديم ما لديها من أنشطة علمية تعكس مستواها العلمي على الإنترنت، حيث يعتمد على قياس أداء الجامعات بواسطة مؤشرات الويب والمؤشرات الببليومترية الخاصة بالبحث العلمي من خلال مواقعها الإلكترونية ضمن معايير تشتمل على حجم وسعة الموقع الإلكتروني للجامعة،  والروابط وعدد الشبكات الخارجية التي ترتبط بصفحات ويب الجامعة، وظهور موقع الجامعة بالمواقع الأخرى، وعدد البحوث المنشورة بأفضل مجلات عالمية وكذلك الإشارات إليها.

قال د. الخشت: إن خطة التحول لجامعات الجيل الثالث والتطوير الإلكتروني والرقمي واهتمامنا بجميع جوانب التنمية الشاملة والبحث العلمي والمعامل والعملية التعليمية، والعمل المتوازي في اتجاهات متعددة من أجل تقديم أبحاث علمية ذات قيمة دولية، هو الأمر الذي ساهم في زيادة معدل الاستشهاد والإشارة إلى أبحاث الجامعة المنشورة دوليًا.

إننا في جامعة القاهرة نسير بخطى واسعة نحو تحقيق الخطة الإستراتيجية والتحول نحو جامعات الجيل الثالث، لتصبح جامعة القاهرة جامعة بمواصفات عالمية تضاهي أكبر جامعات العالم، من حيث قيمة وجودة البحوث العلمية التطبيقية ذات العائد على المجتمع.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل