خسائر بالجملة لشركات السيارات في الصين بسبب كورونا

تعرضت شركات السيارات في الصين لخسائر فادحة جراء تفشي فيروس كورونا القاتل الذي راح ضحيته ما يقرب من 3 آلاف شخص حتى الآن.

وتعطلت العديد من شركات السيارات عن العمل بسبب الخوف من الإصابة بالفيروس المستجد الأمر الذي كبد الاقتصاد العالمي خسائر بالجملة.

 

من جانبه توقع اتحاد صناعة السيارات في الصين أن تشهد سوق السيارات في البلاد تراجعا في المبيعات بأكثر من 10%، في النصف الأول من العام الحالي بسبب فيروس كورونا الجديد.

 

ومن المرجح انخفاض المبيعات بنحو 5%، للعام بأكمله إذا جرى احتواء الفيروس على نحو فعال قبل إبريل المقبل.

 

وكبد الفيروس قطاع السيارات خسائر ثقيلة، إذ يضعف طلب المشترين ويعطل سلاسل الإمداد لمصنعي السيارات على مستوى العالم.

 

وأعلنت الهيئة المنظمة لمعرض "جنيف" الدولي للسيارات، إلغاء المعرض، لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد الذي ظهر أواخر شهر ديسمبر من العام الماضي في الصين.

 

وقال ماثيو ريز المدير التنفيذي لمعرض جنيف للسيارات، إن الخسائر المالية الناتجة عن إلغاء المعرض، بسبب فيروس كورونا، تصل إلى 250 مليون دولار تقريبًا.

 

وأضاف ريز : "إن الآثار المالية في جنيف تقع على "كانتون" المنطقة الإدارية. نتوقع دائمًا أن يكون الإنفاق على الصالون لمدة أسبوعين بما قيمته من 200 إلى 250 مليون دولار، وبالنسبة لنا كمنظمين فإن العبء المالي يشكل أيضًا نحو مليوني دولار، لم نقيّم حتى الآن، لأن ذلك لم يكن في الأولوية بالنسبة لنا، لكننا سنقوم بذلك في الأيام المقبلة".

 

وتابع ريز أنه "لن يجري تنظيم المعرض الدولي للسيارات في جنيف هذا العام، والمعرض التالي سينظم في الفترة من 4 إلى 14 مارس 2021".

 

وردا على طلب التأكيد على هذا الأمر، قال: "بالتأكيد لا. لذلك، لم يتم تأجيل العرض، بل تم إلغاؤه لعام 2020. لأن مثل هذه الفعالية لا يمكن تأجيلها لمدة أسبوعين أو ثلاثة أشهر، هذا عمل كبير، يضم أكثر من 1000 شخص، لذلك مرة أخرى هذا العام، سيكون من المستحيل تنظيمه".

 

وذكرت قناة "سكاي نيوز" الإخبارية أنه كان من المقرر انطلاق معرض جنيف الدولي للسيارات في الثاني من شهر مارس المقبل، قبل أن يتم إلغاؤه تخوفا من انتشار فيروس كورونا.

 

ورفعت وكالة موديز إينفستور سيرفيز الأمريكية لخدمات المستثمرين توقعاتها لهبوط مبيعات السيارات حول العالم إلى أكثر من %2.5 خلال العام الحالى بسبب انتشار فيروس كورونا، مقارنة مع تقديرات سابقة بلغت %0.9.

 

وترى «موديز» نظرة مستقبلية سلبية لقطاع السيارات طوال العام الحالى، مع البدء فى تحقيق نمو متواضع بحوالى %1.5 خلال العام المقبل، لاسيما أن الصين أكبر سوق للمركبات فى العالم- تتوقع هبوط مبيعاتها بحوالى %2.9 هذا العام بعد أن انخفضت بحوالى %18.7 فى يناير الماضى، و%92 خلال النصف الأول من الشهر الجارى مع تزايد انتشار الفيروس.

 

وأعلن اتحاد صناعة السيارات فى الصين أن المبيعات انخفضت بنحو %18.7 فى يناير الماضى لتسجل هبوطا للشهر التاسع عشر على التوالى، وأن مبيعات المركبات العاملة بوقود الطاقة الجديدة انخفضت أيضاً بنسبة %51.6 على أساس سنوى خلال الشهر الماضى، وأن الانخفاض فى إنتاج ومبيعات السيارات سيزداد فى فبراير الجارى.

 

وذكرت وكالة رويترز أن أسواق المال العالمية خسرت حوالى 3.5 تريليون دولار خلال الجلسات الخمس الماضية، وفق مؤشر مورجان ستانلى MSCI العالمى، الذى يضم 23 دولة متقدمة و26 سوقا ناشئة، والذى انخفض أمس بأكثر من %2 بعد أن حذرت الإدارة الأمريكية من أن الوباء قادم.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل