د. علي جمعة: "الحجر الصحي" سيؤدي إلى القضاء على فيروس كورونا

كشف الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق،  عضو هيئة كبار العلماء، أن النبى - صلى الله عليه وسلم- كان معلمًا بالفعل قبل الكلام فأمرنا بالحجر الصحى وهو في زمن لا يوجد فيه هذا العلم والوعى. 

ولفت " الدكتور على جمعة، خلال لقائه الإسبوعي ببرنامج " من مصر"  المذاع على فضائية " cbc"  أن إتباع إجراءات الحجر الصحى سيؤدى إلى إنهاء وباء كورونا.

 

وتابع عضو هيئة كبار العلماء: "كل فيروس له دورة حياتية معينة ينتهى بعدها طالما أنه لم ينشر بين الناس و قل عدد المصابين به، وهذا يكون بالحجر الصحى والعزل".

 

وأوضح أنه من فوائد العزل أيضًا عدم إيقاع الضرر بالآخريين، وهذا مما حث عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حيث جاء في الحديث الشريف: " لا ضرر ولا ضرار".

 

وأفاد أن العلماء فسروا معني الضرر بأنه عدم إيقاع الأذى بالغير، والضرار هو عدم إيقاعه بالنفس، مبيناَ أن الشرع الحنيف اختلق العذر لمن كانت رائحة فمه كريهة بعدم الذهاب إلى صلاة الجماعة والإختلاط بالناس، فكيف بذهابه ويوجد فيروس ينشر بين الناس بسرعة الصاروخ".

 

ونوه عضو هيئة كبار العلماء أنه لو تُرك الأمر دون إتخاذ أي إجراءات وقائية لربما أصيب مليون شخص في مدة قليلة، فأين سيعالجون والمستشفيات والمراكز الصحية لا يمكنها استيعاب هذا العدد بالتأكيد حتى لو تم إنشاء مستشفيات متنقلة في الميادين وغيرها.

 

وكان الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، قد أكد على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم- أمرنا بالحجر الصحي، حيث نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم-عن الخروج من الأرض التي وقع بها الطاعون أو الدخول إليها؛ فالحجر الصحي مقرر في الدين.  







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل