لاتضرب ابنتك وصاحبها وكان معها على مواقع التواصل

رسالة لكل اب فى واقعة هروب فرح السماحى واعادتها بواسطة الامن
فرح بعد عودتها لوالديها بواسطة الامن---

 

تكشف واقعة غياب الفتاة السكندرية فرح ابراهيم السماحى الطالبة بالصف الثانى الاعدادى عن منزلها وتحريروالدها الاستاذ الجامعى محضربأختطافها  ليعيدها الامن من مدينة القاهرة والتى هربت اليها الفتاة للقاء صديق تعرفت عليه عبرالعالم الافتراضى – مواقع التواصل الاجتماعى – لتبحث فيه عماافتقدته فى بيتها من حب وحنان وامان ودفء اسرى واذان صاغيه  الاان رجائها لم يتحقق وتكاد ان تضيع وسط ملح الاروض كغيرها من الفتيات الاتى يسلكن نفس طريق الذهاب بلاعوده  الاان القدرساق لها رجل كريما حافظ عليها حتى يجدها رجال الامن الذين تسابقوا مع الزمن لايجادها واخراس جماعة الشرالارهابية التى تلبس كل واقعة اوحادث لباس الباطل وتستخدمها لنشرالشائعات والاكاذيب بالمجتمع

 

البداية

كان بلاغ تلقته اجهزة الامن بالاسكندرية من استاذ جامعى بتعرض ابنته للاختطاف على الفورتحركت اجهزة البحث الجنائى بمديرية الامن وبعد مناقشة الاب فى البلاغ ومفرداته ولم يجدوا ما يكشف فيه من ادله ان ابنته البالغه من العمر12 عام والطالبة بالصف الثانى الاعدادى قد تعرضت للاختطاف حيث لم يتلقى اى اتصالات هاتفيه من الخاطفين لطلب فيديه وكذلك عدم وجود عدوات له من اشخاص محددين

وكان رجال الامن وهم يتعاملون مع امثال تلك البلاغات قد استقرفى عقيدتهم ويقينهم ان وراء كل بلاغ غياب فتاة حكاية تحجبها ابواب الحوارالمغلقة بين الفتاة واهلها

وبهدوء بدء ضباط المباحث ينقبون عن علاقة الاب والام بالفتاة ليجدوا ان المعاملة منهما لها اكثرها اوامروضغط ولايجد سوى ابنتهما اى صدى فى عقولهما قبل قلوبهما وتبين ان يوم اختفاء الفتاة قامت والدتها بتوبيخها لتاخرها على الذهاب لتدريب كرة السلة بالنادى الاوليمبى والتى كانت الفتاة تريد الاعتذارعنه لشعورها بالارهاق وما زاد الطين بلة قيام الام باخبارالاب بتأخرالفتاة عن الذهاب للتدريب ودون اى سماع للابنه او تقديرلرغبتها انهال الاب – الاستاذ الجامعى – الذى يعرف معنى التربية على ابنته بالضرب بعصا خشبية ليكون رد فعل الفتاة فى ذلك السن الخطره بنفس القوة والقصوة ولكن فى اتجاه معاكس طبقا لنظرية نيوتن وتهرب الفتاة من المنزل

الفضاء السيبرانى

وبخبرة رجال المباحث فى تلك القضايا طلبوا الاطلاع على الحسابات الخاصة بالفتاة المختفيه على الفيس بوك وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعى التى يمتلئ بها الفضاء السيبرانى وليكتشف خبراء مباحث التكنولوجيا والمعلومات ما خفى عن الاب والام من خلال تلك الحسابات خاصة تطبيق التيك توك حيث تبين ان الفتاة على علاقة صداقة مع شاب بالقاهرة هو بمثابة التفريغ النفسى لها تحكى له كل مشاكلها مع اسرتها واحباطتها وعدم شعورهم بها وكان الاخيريستمع فقد ويحاول ان يهون عليها ويوعدها بالامان وانه لن يتركها ليدرك ضباط المباحث ان بوصلة حركة  تلك الفتاة ستكون للقاهرة

الامان الكاذب

لتواجه فرح ثانى صدمة لها فى اقل من 24 ساعة بعد ضرب والدها لها بعصا خشبية حيث لم تجد صديقها من العالم الافتراضى والذى حسبته انه سيكون الشط التى ترسو عليه سفينتها التى تتقذفها الامواج المضطربه فبعد وصولها للقاهرة انتظرت قدوم الصديق والامان لكن رايات سفينته لم تظهرفى الافق ليسقط فى يديها خاصة بعد ان شعرت الانثى بداخلها انها اصبحت فريسه سيلتهمها اى من وحوش الليل الذى صارقريبا ولم تدرى ماذا تفعل وبدات دموعها تتساقط وهى تنهارمعها وفكرت فى كل شئ الاالعودة لمنزل اسرتها حيث فقدت الامان فى حصن الامان الاول والاخيرلها وقبل ان تقع على الارض مغشيا عليها التقطتها يد حانيه ارسلها القديرلها حيث شعراب – له صاحب مشاعروله اولاد فى نفس عمرها من خلال نظراتها الزائغه ما تمرمن ازمة والتقطت هى يده التى كانت بمثابة الجذع الذى انتشالها من الغرق فى اخرلحظة واعاد لها الامل وبعد ان استمع لحكايتها اصطحبها لمنزله وسط اسرته ليعثرعليها ضباط المباحث الجنائية ويتمكنوا من اعادتها ثانية لوالدها ووالدتها ولسان حالهم يطالبهما ويطالب كل اب و وام بأحسان معاملة اولادهما خاصة البنات والبعد عن اسلوب الضرب العقيم فى التربية والاستماع لهم ومناقشتهم وعدم تركهم فريسة لاصدقاء الوهم فى العالم الافتراضى

لتكشف الفتاة فرح حكايتها فى اقوالها امام رجال الامن قائلة بأسلوبها الطفولى  إنها كانت تشعر بالصداع عندما طالبتها والدتها بالنزول إلى التمرين، وعند رفضها المشاركة بالتدريب هددتها بأنها سوف تجعل والدها يضربها، واستطردت قائلة "بالفعل بابا جه ضربني بخشبة وده خلاني أترك البيت"

وتضيف أنا كنت عارفة واحد أسمه أحمد من شباب التيك توك، وكان مهتم بيا وكنت بحكي ليه أي حاجة ومطمنة ليه، وأنا نزلت القاهرة علشان أقابله لكن مقبلتوش، لكن قابلت واحد اسمه عم رضوان صعبت عليه فأخدني معاه وقعدت مع أسرته وهو كان معايا محترم

كذب الارهابية

كانت  قنوات الجماعة الإرهابية فى الخارج قد حاولت استغلال الواقعة التى تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعى ونشراكاذيب بوجود عصابات تقوم بخطف الفتيات فى محاولة منها لاثارة الفزع والرعب لكن ابناء مصرالمخلصين منرجال وزارة الداخلية كانوا كعادتهم دائما للجماعة واكاذيبها بالمرصاد والحقيقة

حيث اكد مصدرامنى كذب تلك الشائعات وعدم صدقها جملة وتفصيلا وان سبب اختفاء الفتاة هو خلاف  مع اسرتها ووعد المصدرالامنى بأن الفتاة سيتم اعادتها لاسرتها خلال ساعات ليتسلمها الاب والاب فى محضررسمى وذلك بعد تعهدهما امام الامن بحسن رعايتها

وتم اخطارالنيابة بذلك المحضر

 

وكان مكتب النائب قد اصدربيان اكد متابعة  وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيانات بمكتب النائب العام ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى بخصوص خطف الفتاة وتبين عهدم صحة ما نشروان حقيقية الواقعة هى هروب الفتاة من منزل اسرتها على اثرخلافات مع والدها ووالدتها

 

 

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل