صدق او لا تصدق.. 1100 وحدة باسكان الشباب بالقصير مهجورة منذ 12 عاما بسبب المرافق

12 عاما مرت على تسليم وحدات إسكان الشباب بمدينة القصير لمستحقيها ومع ذلك لم يتم توصيل  المرافق ل 1100 وحدة سكنية  وكذلك ل 300 قطعة أرض بتقسيم المركز السياحى حتى أصبحت صداعا مزمنا فى  الرؤوس والحاجزون كعب دائر مابين وزارة الإسكان والوحدة المحلية والهيئة القومية للمياه والصرف الصحى وشركة الكهرباء .. دون رد مقنع ..

وباتت الشقق مهجورة ومرتعا لمتعاطى المخدرات ومسكنا للحشرات والقوارض والزواحف وتكررت المناشدات للمسئولين دون مجيب خاصة إن الشباب يعانون الأمرين فى الدفع مرتين فهم  يدفعون الأقساط ومنهم من دفعها بالكامل لوحدات الإسكان وفى نفس الوقت يستأجر شقق للإقامة بعد أن طال الإنتظار ويتم دفع إيجار أيضا وبالطبع بأسعار باهظة.

 

لذا ومن خلال بوابة " الجهورية أون لاين " يجددون مناشدتهم للمسئولين بوضع حل جذرى وإنهاء الأزمة فقد فاض الكيل بالمواطنين

يقول دكتور ياسر خليل ـ  من أبناء القصير ـ إنه فى عام  2006 تم فتح باب التقدم لحجز وحدات سكنية للشباب بمدينة القصير على أن تكون المرحلة الأولى 500 وحدة والمرحلة الثانية 600 وحدة وتم دفع المقدم وهناك من قاموا بدفع المبالغ المستحقة عليهم دفعة واحدة ومنهم من تعاقد بالتقسيط  وبدأوا فى سداد الأقساط الشهرية وتم تسليم المواطنين العقود الخاصة بتلك الوحدات وبالرغم من ذلك مازالت الوحدات خاوية على عروشها بسبب عدم توصيل المرافق من مياه وكهرباء والصرف الصحى وكذلك 300 قطعة أرض بالمركز السياحى مخصصة للمشروعات مازالت محلك سر أيضا لعدم توصيل المرافق بالرغم من أن التقيم  موجود فى مدخل المدينة وعلى البحر.

ويؤكد حمدى سيد عبد الرحيم  ـ من المستحقين ـ إنه عقب إنتهاء الأجهزة المختصة عن قطاع الإسكان بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمدينة القصير من إنشاء الدفعة الأولى من الوحدات السكنية  وعددها 500 وحدة فى عام 2008 تم إعلان أسماء المستحقين وقمنا بدفع مبلغ خمسة آلاف جنيه كمقدم حجز ثم دفع باقى قيمة هذه الوحدة وتم توزيع العقود على الحاجزين وبدأ عدد كبير من المواطنين فى التشطيبات اللازمة لوحداتهم على أمل أنه سيتم توصيل الصرف الصحى والشبكات الداخلية للمياه والكهرباء لتلك الوحدات من أجل السكن بها ولكن للأسف إلى يومنا هذا لم يتم توصيل هذه المرافق مما يجعل معظم أصحاب هذه الوحدات يعيشون فى قلق ومنهم من يقيم بوحدات سكنية بالإيجار مما يشكل ضغوطا مالية كبيرة عليهم خاصة أن هؤلاء من محدودى الدخل وتقدمنا بالعديد من الشكاوى دون جدوى 

وأضاف أيمن مصطفى ـ من المستحقين ـ إنه أيضا تم الإنتهاء من المرحلة الثانية وعددها 600 وحدة عام 2010 وتعاقد المستحقون لها مع الإسكان ومجلس المدينة ولكن للأسف هذه الوحدات أيضا لم نتمكن من السكن فيها نظرا عدم توصيل المرافق مما يجعل المواطنين عاجزين عن السكن بوحداتهم كما أن الوصلات الداخلية لشبكة المياه لم يتم توصيلها كذللك شبكة الكهرباء 

 

المستحقون سددنا كافة الرسوم .. والشقق تحولت الى سكن للاشباح

ويضيف إسلام حسين ـ هل يعقل 1100 وحدة سكنية مخصصة  للشباب مهجورة وتسكنها الأشباح منذ 12 سنة بالرغم إن من بين الدفعات التى تم دفعها تشمل رسوم المرافق فكيف حتى الأن لا نستطيع السكن فيها ومثقلين بعبء تحمل دفع قسط شهرى لهذه الوحدات وفى نفس الوقت دفع إيجار المسكن الذى نستأجره داخل المدينة  وللأسف كل جهة تلقى المسئولية على الأخرى نشكو للمشروع القومى فيقول لنا الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى هى المسئولة والمحافظة ومجلس المدينة يرجعها لنقص الإعتمادات المالية وإحترنا بين هذه الجهات ونحتاج لحل جذرى

 

تجميد مشروعات المركز السياحى

وفى نفس السياق تسبب عدم توصيل المرافق فى تجميد العمل والإنشاءات على مساحة تتعدى 250 ألف متر مربع  بمنطقة المركز السياحى والتى تضم 300 قطعة مشروع صغير وكبير وسكن تجارى تم تسليمها أيضا فى 2006 

فيقول المهندس محمود عبد الرحمن  ـ أحد المستحقين ـ  إن تقسيم منطقة المركز السياحى والموجودة فى أفضل موقع على المدخل الرئيسى الشمالى بمدينة القصير على البحرمباشرة تم تخصيص 300 قطعة لنا مابين مشروعات صغيرة وكبيرة وسكن تجارى و بالرغم من تسديد كافة الرسوم من سعر الأرض والمرافق منذ عشر سنوات  إلا إنه لم  يتم توصل المياه والكهرباء والصرف الصحى لذا لم تتعدى نسبة الإنشاء به  2 % 

 

مطلوب توصيل المرافق للمشروع للاستفادة من الشقق المغلقة منذ سنوات طويلة

و يؤكد ذلك أحمد عبد الجواد  ـ أحد المستحقين ـ قائلا . . المدهش إن هذا التقسسيم موجود بجوار محطة تحلية مياه البحر بالقصير ومع ذلك نعانى من عدم وجود مياه وبالتالى إستثمارات بملايين الجنيهات متوقفة 

ويناشد محمد حسن ـ أحد المستحقين ـ المسئولين  سرعة الانتهاء من توصيل المرافق من كهرباء وميا ه وصرف صحى للتمكن من إقامة مشروعاتهم بدلا من الخسائر التى يتكبدونها مع كل تأخير







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل