الأطباء يقولون حياتها في خطر

صرخات الألم تغتال حلم فتاة بالتعليم تحتاج لزراعة كلى عاجلة بالوادى الجديد 

أوقفوا الألم لم أعد احتمل ... صرخات واستغاثات تصدر عن فتاة صغيرة  تعانى أشد المعاناة على فراش المرض لم تعد تجدى نفعا وتشفي علة وهى تواجه بمفردها مصيرا مجهولاً يتربص بها ويزداد تحكما فى عدد أنفاسها المعدودة ، لتجد نفسها وحيدة شاردة فى بحر احزانها تعانى أشد العذاب خلف ستار من الظلام  لا ترى فيها سوى أبواب موصدة ترفض الحياه وتنتظر ساعة الرحيل الموشكة.

 لحظات صعبة تمر بها فتاة صغيرة فى العقد الأول من عمرها وقد أصابها الفشل الكلوي على غفلة، ولا تزال متمسكة بالأمل، في ظل عثراتها الصحية لمواجهة صدمة جلسات الغسيل الكلوي، التي تتم بعد إجراء عملية قسطرة لتركيب جهاز في شرايين وأوردة الرقبة، ليصاحبها الجهاز في حياتها اليومية، رافعاً نسبة أوجاعها وآلامها، والتي تدخلها أزمة نفسية حادة ، لا مفر منها إلا بالمواجهة وتحديد المصير .

تجلس"دنيا" الصغيرة على جهاز الغسيل الكلوي، وهى لم تكمل عامها الخامس عشر بعد ، وعيناها تطالعان عقارب الساعة، لمعرفة كم تبقى لها من وقت للتخلص من السموم التي تجري بدمائها، وبجوارها والدتها تخفي آثار الصدمة والحزن خلف دموع تكاد تشق وجنتيها اشفاقا على حال ابنتها الوحيدة ومصدر سعادتها وقد حال المرض بينها وبين  مستقبل قرة عينيها والتى كانت مقبلة على المرحلة الثانوية لتميزها بشهادة معلميها وجميع أهالى قريتها الصغيرة بعزب القصر فى محافظة الوادى الجديد.

معاناة حقيقية تعيشها أسرة كاملة بمركز الداخلة ، بسبب مرض ابنتهم الوحيدة البالغة من العمر 15 سنة، حيث تعانى من "الفشل الكلوى" واحتياجها لزراعة كلى فى أسرع وقت نظرا لتدهور حالتها الصحية كما توقع طبيبها المعالج والذى أشار بسرعة إجراء زراعة كلى عاجلة  لإصابتها بفشل كلوي مزمن حفاظا على حياتها المهددة بالخطر.

وقالت اعتماد سعد عبدالرحيم ، والدة "دنيا" ربة منزل تعيش بقرية عين الدير بعزب القصر التابعة لمركز ومدينة الداخلة بمحافظة الوادى الجديد أنها قضت أكثر من ثلاثة أسابيع بمستشفي القصر العيني باسيوط تلازم ابنتها على فراش المرض لإجراء التحاليل والغسيل الكلوى التزاما بتعليمات الطبيب المعالج ، ولم يكن مضي سوى أيام قليلة على اكتشاف تلف كليتا نجلتها خلال فترة العلاج.


 وأشارت عبدالرحيم إلى تحذير الطبيب المعالج بضرورة إجراء جراحة عاجلة وزراعة كلى لابنتها فى أسرع وقت ، مؤكدة أنها على استعداد لبيع كل ماتملك نظير أيجاد متبرع بالكلي لابنتها والتى أصبحت حياتها معاناة حقيقية تفوق طاقة تحملها وهى تراها تتألم كل يوم وطوال جلسة الغسيل فضلا عن تزايد معدلات وزنها بشكل لافت .


وتابعت إبنتى تحتاج إلى عملية زرع كلى فى أسرع وقت، بعد أن فشلت محاولات الغسيل فى تخليصها من الآلام ولو لفترة مؤقتة ، وكلما نظرت إلى ابنتها وطفلتها الصغيرة، تشعر بالحسرة وضيق اليد لعجزى عن فعل أى شيء مناشدة وزارة الصحة والمسؤولين إنقاذ ابنتها وعلاجها فى اسرع وقت ممكن قبل فوات الآوان.

 وفى نفس السياق ، أكدت دنيا حسين صالح 15 سنة مريضة فشل كلوى أنها مؤمنة بقضاء الله وحكمته فيما الم بها من مرض ، مشيرة إلى أنها تعى جيدا مدى تضحيات والدايها لتخفيف الآلام عنها وسعيهما لإيجاد علاج وطريقة ممكنة لتعويض تلف كلا كليتيها .

وتابعت أنها تشتهى رؤية أصدقائها ومعلميها وجميع سكان قريتها واللذين كانوا دائمين التواصل معها تليفونيا أثناء فترة علاجها بمستشفي القصر العينى بأسيوط ، لافتة إلى أنها دائما ماتشعر بالألم والخمول وضيق فى التنفس وتزايد ضربات قلبها بشكل سريع وغير مألوف منذ اللحظة الأولى لوضعها على جهاز الغسيل وحتى إنتهاء مدة الجلسة بإجمالي 4 ساعات من العذاب المتصل.

وناشدت ابنة ال15 عاما اللواء محمد سالمان الزملّوط محافظ الوادى الجديد رعاية حالتها والوقوف بجانب والديها لإيجاد الحلول المناسبة لعلاجها وتخفيف حدة آلامها المستمرة ، وخاصة أنها تعلم مدى حرصه على رعاية من هم فى مثل ظروفها الصحية واهتمامه بمستقبل التعليم ومتابعة مسيرة حياتها ودراستها بشكل طبيعي والتى تحبها وتتمنى أن تعود إليها وإلى اصدقائها بالفصول لتلقي الدروس وتحقيق آمالها المعلقة على   توفير بدائل لكليتيها التالفتين ومعاناتها على فراش المرض دون تقدم فى حالتها الصحية. 


للتواصل مع الحالة
01280440831






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل