طبيب الغلابة بالمنوفية عاش كريماً ومات شهيداً متأثراً بكورونا

خيم الحزن على أهالى قرية سنتريس بالمنوفية بعد وفاة طبيب الغلابة الدكتور محمد عبدالعليم سعد الأستاذ بقسم التشريح الأدمى وعلم الأجنة المتفرغ بجامعة طنطا والذى عاش طوال فترة حياته خادماً للجميع صغيراً وكبيراً .

ولد الدكتور محمد عبدالعليم سعد فى 1مارس 1951بقرية سنتريس مركز اشمون بمحافظة المنوفية وتخرج من كلية الطب جامعه طنطا وعين بها ورفض مغادرة الجامعة ليُكمِل مشواره العملى والعلمى بها وكان محباً لله ورسوله وال بيته الكرام و لأولياء الله الصالحين كان دائم الذكر وقراءة القران وكان يجمع ابنائه واخواته وابنائهم وازواج ابنائهم وكل من يرغب  ويختم القران فى شهر رمضان ثلاثة واربع مرات وكان دائما يعلمهم القراءة والاحكام بطريقه لينه .

كان الطيب بشوش الوجه محب للفقراء ويسعى لخدمتهم وعلاجهم بالمجان ومحباً للخير بسيط جدا رغم مكانته العلمية ومستواه المادى والاجتماعى وكان متعمق فى الدين وعندما تخرج من الجامعة قرر فتح عياده خاصة باطنة واطفال ليس للحصول على المال لكن ليكون بعد الله معيناً للجميع وليس للفقراء فقط وكان تمن كشف واحد يكشف به على كل الاسرة واقاربهم كل اللى يدخل مع المريض يكشف ، والاستشاره مجانا.

 وكان حريص انه يكتب علاج رخيص وكان من لا يستطيع يعطيه العلاج والكشف والاقارب والاصدقاء كله مجانا لم يجنى اى مال منها وكان منذ وقت قريب الكشف ب"خمسه جنية"  كان على الرغم من كبر سنه ومرضه لا ينقطع عن ذهابه للعياده للكشف على المرضى خوفا على الفقراء .. كان يُنفق اكثر مما يَربح .

كان الطبيب متكفل بكشف وعلاج على اعداد تحول له من احدى الجمعيات الخيرية بالقرية مجانا ، وذلك بجانب من يتردد علية فى العياده والمنزل أطلق عليه بعض الناس من كبار السن "الطبيب البركة" وكانوا بمجرد دخولهم العيادة يشعرون بالشفاء ولا يشترون العلاج وكان لقبه الشهير "طبيب الغلابه" وكان شديد الحب للوطن وللرئيس وكان دائما يقول مصر محروسة ومحمية من الله ،  كان لا يهتم بالمال ويقول كل ما المال يكتر معايا بخاف منه .

عائلته الصغيرة تكونت من زوجته وأبنائه "طبيب صيدلى , وطبيبة اسنان ، ومهندس ، ومهندسة والخامسة خريجة خدمة اجتماعية كل ما يتمناه أهله وأسرته هو إطلاق اسمه على الشارع الذى يعيش به أو أى مصلحة حكومية بقرية سنتريس ، رحم الله شهيد الجيش الأبيض .







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل