عبد المهدى: استقالتى من منصبى كرئيس وزراء للعراق أحد الحلول للأزمة الحالية

قال عادل عبد المهدى رئيس الوزراء العراقى المستقيل ، ان استقالته من منصبه أحد الحلول للأزمة الحالية، واصفا المظاهرات الاحتجاجية التى تشهدها البلاد، بـ"المؤشر على وجود مطالب شعبية لم يتم الإصغاء إليها من قبل الحكومة".

إقرأ أيضاً

حقيقة ارتباط الفنانة ياسمين عبد العزيز على فنان مشهوربعد فسخ خطوبته وطلاقها
البيان الختامي لـ مؤتمر برلين بشأن ليبيا: جيش موحد وسلطات مركزية وعدم التدخل
حكاية تحول خطيبة الراحل هيثم زكى بعد مرور شهرين من وفاته
أحمد موسى يكشف أسباب هروب أردوغان من قمة برلين.. فيديو
ماني يوجه بعض النصائح لمهاجم الأهلي الجديد

وحسب موقع سبوتنيك، قال عبد المهدى إن "استقالتنا أحد الحلول للأزمة الحالية وتهدئتها بطلب من المرجعية، وأخّرنا تلك الاستقالة لأن البلاد ربما ستذهب إلى دوامة وأزمة، بل ربما تذهب الأمور إلى ما هو أكثر خطورة".

وأضاف "كان أمامنا خياران، إما تستقيل الحكومة، وهذا ما سرنا عليه، أو أن نعلن خلو الموقع، وهنا يصبح رئيس الجمهورية هو رئيس الوزراء، وتستمر الوزارة في عملها لمدة 15 يوما لحين اختيار رئيس للوزراء، لكننا نعتقد أن هذا يعقد المشهد أكثر بدل حله، وبعد استشارتنا للمحكمة الاتحادية بشكل شفهي، وهم مشكورون أمضوا الأمر، وبعد استشارة المحكمة الاتحادية شفهيا قدمنا الاستقالة إلى البرلمان".

ودعا عبد المهدي الكتل السياسية في بلاده إلى "الإسراع في اختيار رئيس وزراء جديد"، وقال إن "المظاهرات حدث جيد وعظيم وفجرت أزمات موجودة بالبلد ونبهت الجميع بأن هناك مطالب لم تسمع بالشكل المطلوب".

وأوضح رئيس الوزراء المستقيل، أن "هناك حاجة إلى ضغط شعبى كبير لإعادة الأمور إلى نصابها"، مضيفا أن "المظاهرات حدث مهم وهو تجديد للعملية وإزاحة الكثير من السلبيات، وتعطي زخما للإصلاح".

 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل