فاطمه سليم: وجودي في القائمة الوطنيه إنتصار للمرأة والشباب

أكدت الإعلامية فاطمة سليم مرشحة حزب الإصلاح والتنمية  بالقائمة الوطنيه في حب مصر لشمال وجنوب ووسط الصعيد انها شرفت بانضمامها للقائمة الوطنية من أجل مصر و اعتبر وجودي في سن صغير هو انتصار حقيقي للشباب ودليل واضح علي المساواة و تمكين المرأة و اتمني ان امثلهم و امثل مشاكلهم و اعبر عن ارائهم السياسية لانهم جزء مهم من نسيج الوطن والمستقبل فامتزاج الشباب بالخبره قادر علي صنع شخصيات حكيمة تستطيع ان تبني وتصنع قرارات من اجل الوطن. 

واضافت فاطمة سليم  قد لا يعرفني البعض و لكنني كنت متواجده في العمل السياسي من سنوات ولست جديده عليه كما يظن الناس فأنا انتمي للعمل السياسي بشكل عام منذ وقت بعيد وللحزب بشكل خاص فأنا أعمل بالحزب من ثلاث سنوات و اختيار الحزب لي جاء عن اقتناع منهم بقدراتي علي تمثيل الشباب والمرأة .

و اكدت فاطمة سليم انها تتمنى أن  تكون عند حسن ظن الجميع  وسأعمل بجهد علي ان اكون خير ممثلا للشباب وسأعمل علي حل الكثير من الازمات و تطوير الكثير من الملفات التي تجذب اهتمام الشباب ومن أبرز تلك الملفات التي سأعمل عليها ملف التعليم والذي سأخوض العمل فيه بشكل مختلف فالتعليم هو حجر الاساس لصنع امة قادرة علي التقدم و التطور ومن وجهة نظري التعليم ليس فقط الشهادة المدرسية او الجامعية و لكن ايضا القراءة وتطوير الذات والدوارات وخوض الجانب العملي به داخل ورش العمل وكل هذا يصنف من وجهة نظري كتعليم 

 

واشارت المرشحة الي ان التوعيه ايضا من الملفات المهمه التي ستعمل عليها ، لذلك اولي اهمية قصوي للحملات التوعوية. 

 

تمكين المرأة ايضا سوف يكون من اهم الموضوعات التي سأعمل عليه ف انا اؤمن ان المراة تستطيع ان تعطي المزيد و لديها الكثير من الطاقة للعمل في الكثير من المجالات و هي قادره علي موجهة التحديات و اثبات نفسها في اي مكان ، و في ظل تواجد المرأة مؤخرا بشكل كبير في كل المجالات سيصبح سهل علينا ان نعطي لهم الكثير من الفرص 

 

ايضا سوف اعمل جاهده علي قضية البطالة فهي واحده من اهم القضايا التي تواجه الشباب و سأحاول بكل جهد علي مواجهة هذة المشكلة من جميع الاتجاهات والجوانب فهي تعتبر مشكله لها العديد من الجوانب مثلا هناك البعض يبحث عن عمل ولكن يبحث بشكل خطأ او في مجال غير مناسب البعض الاخر لا يبحث اصلا و البعض يبحث ولكن يجد و هناك بعض اماكن العمل التي ترفض وجود الشباب وتطلب الخبرات وهذا ايضا يعتبر ظلم واضح لهم ف كيف لهم ان يصنعوا الخبرات في ظل رفضكم لهم ،

 هذه هي ابرز القضايا التي سأعمل جاهده عليها والصحة ايضا من اهل الملفات التي سأعمل عليها بشكل كبير جدا في ظل التطور الملحوظ فيها خاصة في المدن سيكون هذا مثال لاتباعه في الصعيد

و اعتبر وجودي كمرشحة في القائمة هو الامل للشباب في مثل سني و ان تواجدي في البرلمان سيشجع الكثير من بعدي علي المشاركة في الحياة السياسية دون الخوف من الرفض بسبب سنهم الصغير.






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل