فنانة تشكيلية في الصف الأول الإعدادي.. ياسمين على حمدي.. تعشق الرسم بالرصاص والفحم

تقضي  المبدعة والفنانة التشكيلية الصغيرة ياسمين على حمدي أوقاتها في الحظر منذ شهر مارس في تنمية موهبتها في الرسم والتشكيل ، وذلك بكل الوسائل الممكنة والمتاحة لديها وأهمها كما تقول هي: الفيديوهات التي تشاهدها يوميا  والصفحات التي تتابعها على الفيس وتتعلم من خلالها قواعد وأصول التعبير التشكيلي سواء بالرصاص أو الفحم أو الألوان المائية

لمح على حمدي والد ياسمين بشائر الموهبة مبكرا تطل من أنامل ابنته الفنانة الصغيرة التي احتفلت منذ أيام فقط بميلادها الثالث عشر، فلم يتأخر وسارع بتوفير كل ما يلزمها من أدوات تلوين واسكتشات للرسم وغيرها، وهو ما جعلها تنطلق للتعبير عما يشغل عقلها  وخيالها الكبير بثقة غير محدودة، وهو ما يمكن ملاحظته في لوحاتها المختلفة والتي تدل على موهبة تتأهب للانطلاق بقوة في السنوات القادمة لاسيما أن اللوحات التي بين أيدينا هي نتاج جهد ذاتي وموهبة فطرية لم تدرس صاحبتها بعد قواعد الفن وأصوله العلمية والأكاديمية ، فكيف إذا توفر لها ظروف الدراسة والإلمام بقواعد الفن الذي تعشقه منذ الطفولة..، لكن متى أدركت ياسمين أنها موهوبة وشعرت أن الفن التشكيلى والرسم طريق لابد أن تمشيه: تقول الفنانة الصغيرة التي تدرس بالصف الأول الإعدادي: بدأ عشقي للرسم منذ الصف الثاني الابتدائي وتحديدا عندما كنت أقوم بتلوين الرسوم  الجاهزة للطبيعة والحيوانات والأشكال المختلفة ثم بدأت بعد ذلك أفكر في رسمها بنفسي من جديد وإعادة تلوينها وهنا اكتشفت قدرتي على ذلك وخرجت رسوماتي لافتة وأعجب بها كل أفراد الأسرة فشجعوني على الاستمرار ، تحب ياسمين التعبير بالوان الماء  لكنها تفضل الرسم بالرصاص والفحم وعندما سألتها لماذا؟ أجابت بثقة لافتة لأن اللوحات التي أرسمها بالرصاص والفحم تأتي تفاصيلها أدق وإحساسها عالي .

الجمهورية أون لاين تحتفي بالمبدعة والفنانة الصغيرة وتحتفل معها بميلادها وبإبداعها ولوحاتها التي تعبر عن موهبة حقيقية قادمة بثقة على طريق الفن التشكيلي.

.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل