قرار جديد من النيابة بشأن المتهمين بخطف "عريس "لإجباره على الزواج من ابنتهم

أصدرت نيابة نجع حمادي،قرارها بتجديد حبس ربة منزل وابنتها وأربعة أشخاص آخرين، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بتهمة خطف شاب وخطيبته عقب إنهاء فحوصات طبية، من مستشفى نجع حمادي لإتمام عقد الزواج.


القصة المثيرة للدهشة والغرابة دارت احداثها احدى قرى نجع حمادى بمحافظة قنا عندما اشتعلت نار الغيرة فى قلب احدى السيدات بعدما فوجئت بعريس ابنتها رفيع " 20 سنة " عامل والذى طلقها قبل زفافه عليها واساء لسمعتها يستعد للزواج من فتاة اخرى مما دفعها للتخطيط للثأر والانتقام منه حتى يكون عبرة لجميع اهالى البلدة التى يعيشون فيها ورد اعتبار ابنتها التى اصيبت بالحسرة والاحزان بسبب تصرفه معها .

استعانت المتهمة بمجموعة بلطجية لخطفه حيث قاموا بمراقبة تحركاته وبمجرد مشاهدته بصحبة خطيبته الجديدة وخالها اثناء عودتهم من المستشفى العام بعد إجراء الفحوصات الطبية الخاصة بالمقبلين حديثاً على الزواج اعترضوه طريقه بحجة انهم رجال مباحث وقاموا باصطحابه بالعافية داخل سيارة اجرة استأجروا صاحبها لمساعدتهم فى المهمة مقابل الف جنيه وتوجهوا بعدها بالضحية لاحتجازه فى منزل احدهم وتعدوا عليه بالضرب واصابته .

حاولوا الجناة اكراه العريس على توقيع عقد زواج جديد من مطلقته السابقة وقائمة منقولات وايصالات امانة على بياض لاستخدامها ضده عند اللزوم وحتى تستطيع ابنتهم ان ترفع رأسها بين الناس بدون " همس او غمز " الا ان العريس رفض الرضوخ لهم والاستسلام لاوامرهم طوال عدة ساعات تحمل فيها الكثير من الضرب والاهانة .

فى نفس الوقت الذى اسرعت فيه والدة الضحية لرجال المباحث تشكو لهم جريمة خطف ابنها على يد مجهولين اثناء وجوده بصحبة خطيبته وخالها مؤكدة عدم قدرة احد على اعتراضهم رغم علمهم بانهم بلطجية منتحلين صفة ضباط شرطة .

وباخطار اللواء علاء سليم مساعد اول وزير الداخلية لقطاع الامن العام امر بسرعة تشكيل فريق من مفتشى القطاع لفحص خلافات وعلاقات المجنى عليه والتوصل الى مرتكبى الواقعة فى اسرع وقت حرصا على انقاذ حياته وضبط افراد العصابة الذين نفذوا الحادث  بهذه الطريقة الاجرامية فى وضح النهار .

توصل فريق البحث الجنائى الذى قاده اللواء محمود ابو عمره مدير المباحث الجنائية بوزارة الداخلية الى وجود خلافات ومشاكل سابقة بين المجنى عليه وطليقته وان امها هى التى دبرت لجريمة الخطف ونفذتها بمساعدة 5 اخرين  احدهم سابق إتهامه فى قضايا سرقة وخيانة أمانة و فعل فاضح واخر سبق اتهامه فى قضايا مخدرات وسرقة وضرب وسائق السيارة المستأجرة والباقى من افراد الاسرة وانهم اطلقوا سراح الضحية بمجرد شعورهم بافتضاح امرهم وتبين اصابته بمختلف انحاء الجسد نتيجة عملية التعذيب التى تعرض لها .

وقالت والدة خطيبة المجني عليه "المختطف"، إنه خطب ابنتها وعقد قرانه عليها لمدة 6 أشهر، وبعدها قرر تطليقها بسبب خلافات مع والدتها، فقرروا الانتقام بخطفه وإجباره على الزواج منها.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل