قطر وتركيا تمولان 7 شركات لتدمير أمن العرب

وكالات..


كشفت صحيفة «الاتحاد» الاماراتية عن المنهجية التي تتبعها جماعة الإخوان الارهابية ومصادر التمويلات التي تتلقاها خلاياها الهادفة الى بث الفتنة واشاعة الفوضى وضرب الاستقرار بالدول العربية وفي مقدمتها مصر .



وأكد التقرير الذي نشرته الصحيفة اليوم الأحد، على موقعها أن هناك 7 شركات علاقات عامة، تمول قطر 4 شركات منها وتركيا تمول 3 شركات، تحدد هذه الشركات المأمورية لجيل الإخوان، وتصنع له الحدث وتديره، مشيرة إلى أن تلك الشركات يتبعها جيش من العاملين بمناصب إعلامية وصحفية وقيادات بمراكز أبحاث سياسية واجتماعية وعلماء نفس .



وأضافت أن «الجيل الثالث من جماعة الإخوان الإرهابية يسعى عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى بث الإشاعات والكراهية.. هؤلاء هم «الجزء الأخير من الهرم المقلوب» وفقا لتوصيف معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.



وعبر مصادر التقتها الصحيفة الإماراتية، تعمل الإخوان في تنفيذ مخططات الهدم من خلال لجان إلكترونية تابعة للتنظيم تتناوب دوامات العمل يوميا. 



ويقول عضو سابق بجماعة «الإخوان»، لـ «الاتحاد» إنه أصبح عضوًا في اللجان الإلكترونية للتنظيم، بعد نهاية حكم الجماعة في مصر، وكان دوره هو البحث عن أخطاء السياسيين ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة «فيس بوك» الأكثر انتشارًا في مصر.



وكشف عبد المجيد في تصريحاته لـ«الاتحاد» عن أن اللجان الإلكترونية الإخوانية تتبع اللجنة الإعلامية للجماعة والتي تقود العمل في مواقع الأخبار والصحف التابعة للإخوان. وأضاف أن العمل في اللجان الإلكترونية يتم عبر شيفتات عمل يتم عقب كل شيفت تقديم تقرير حول ما تم إنجازه.



وكشفت الصحيفة عن تعليق مصدر سيادي مصري على ظاهرة اللجان الإلكترونية للإخوان والتي تستهدف دول الرباعي العربي، وقال لـ«الاتحاد» إنه لا يمكن أن يتخيل البعض أن اللجان الإلكترونية للإخوان لا يتخطون كونهم مجموعة من الشباب يجلسون أمام بضعة أجهزة كمبيوتر بشكل عشوائي لإطلاق الإشاعات والأكاذيب المفبركة بنمط عشوائي، لافتًا إلى أن فريق الأمن السيبرياني المصري بعد تحليله لعينات كثيرة من التعليقات والتدوينات على منصات التواصل اتضح أن كل حساب على الصفحات المختلفة يهدف لتوجيه «السباب» لشخصية معينة وتشويهها أو الرد على الخصوم.



وأضاف المصدر أن «تطابق تلك الردود والتدوينات» يشير إلى أنها عمليات منظمة للغاية وليس مجرد أشخاص هواه، فهم لا يعملون بصورة اعتباطية، وإنما يتلقون تدريبا لأكثر 3 أسابيع، يشمل عملية غسيل دماغ، لإقناعهم بأنهم يقومون بذلك خدمة للوطن، وضرورة التكتم وعدم الإفصاح عن طبيعة عملهم، ويتلقون رواتب تتجاوز 200 دولار شهريًا.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل