كورونا يضرب سوق السيارات.. مبيعات الماركات العالمية ترجع إلى الخلف

ضرب كورونا مبيعات السيارات في العالم، وأدى تفشي الفيروس القاتل إلى مقتل ما يقرب من 3 آلاف شخص.

تأثرت مبيعات السيارات بالفيروس القاتل وتراجعت بصورة كبيرة الأمر الذي يهدد بتشريد الآلاف من العاملين في هذه الصناعة الحيوية. 

 

وتوقعت وكالة موديز الأمريكية للتصنيف الائتماني تراجع مبيعات السيارات في أنحاء العالم بنسبة 2.5% خلال العام الحالي بسبب تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19).

 

وذكرت الوكالة في مدينة فرانكفورت الألمانية أن تفشي كورونا سيؤثر على الطلب وسيوقف سلاسل التوريدات، وتوقعت أن تصل نسبة التراجع في المبيعات في غرب أوروبا إلى 4% لأن الكثير من مشتري السيارات استفادوا في نهاية العام الماضي من الخصومات قبل دخول التعليمات المشددة الخاصة بالانبعاثات الكربونية حيز التنفيذ.

 

وأضافت "موديز" أن رد فعل الأوروبيين على تزايد العرض من السيارات الكهربائية لا يزال غير محدد.

 

وتوقعت "موديز" تراجع المبيعات في الصين بنسبة 2.9% لأن الناس هناك سيتجنبون الذهاب إلى معارض السيارات بسبب الخوف من العدوى ولأن الإنتاج قد انخفض بسبب وقف حركة التشغيل ونقص الإمدادات.

 

وذكرت الوكالة أن مبيعات السيارات في السوق الأمريكية، ستسجل تراجعا بنسبة 1.2%، وقالت إن السوق الوحيدة التي ستحقق نموا طفيفا في العام الحالي هي السوق اليابانية.

 

وكانت مبيعات السيارات قد هبطت بالفعل في شهر يناير الماضي في الصين بنسبة 18.7% بسبب مخاوف انتشار كورونا، وهو الانخفاض التاسع عشر على التوالي في مبيعاتها.

 

أعلنت شركة تاتا موتورز الهندية لصناعة السيارات اليوم الأحد تراجع مبيعاتها بنسبة 34% خلال شهر فبراير الماضي.

 

وأرجعت الشركة انخفاض مبيعاتها إلى نقص قطع الغيار المستوردة من الصين في ظل تفشي فيروس كورونا المتحور الجديد.

 

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن الشركة القول في بيان إن إجمالي المبيعات المحلية بلغ 38.002 سيارة الشهر الماضي، مقارنة بـ 57.221 سيارة خلال نفس الشهر من العام الماضي.

 

وأوضحت الشركة أن مبيعات السيارات التجارية تراجعت بنسبة 33% لتصل إلى 28.086 سيارة، كما انخفضت مبيعات سيارات الركاب بنسبة 31%.

 

أعلنت شركة "ماهيندرا اند ماهيندرا" الهندية لصناعة السيارات انخفاض مبيعاتها خلال الشهر الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا المتحور الجديد في الصين، مما أدى لتعثر الحصول على قطع غيار.
 

وذكرت وكالة "بلومبرج" للأنباء أن المبيعات تراجعت بنسبة 42% خلال شهر فبراير الماضي.
 

وبلغت المبيعات خلال الشهر الماضي 32476 سيارة، مقارنة بـ56005 سيارة خلال نفس الشهر من عام 2019.
 

وقال "فيجاي رام ناكرا"، رئيس قسم المبيعات والتسويق بالشركة "مع دخول شهر مارس، نتوقع استمرار التحديات التي تواجهنا بشأن الحصول على قطع الغيار لبضعة أسابيع أخرى، قبل أن يعود الوضع لطبيعته".

 

 أفادت بيانات من أكبر اتحاد لصناعة السيارات في الصين، اليوم الأربعاء، بأن مبيعات السيارات في البلاد انخفضت بنحو 18.7% وهو ما يفوق التوقعات في يناير، على أساس سنوي، لتسجل هبوطًا للشهر التاسع عشر على التوالي.

 

وقال اتحاد مصنعي السيارات في الصين على حسابه الرسمي في تطبيق وي شات إن مبيعات المركبات العاملة بمصادر الطاقة الجديدة انخفضت بنحو 51.6 % على أساس سنوي خلال الشهر، مضيفا أن الانخفاض في إنتاج السيارات ومستويات مبيعاتها ستكون أكبر في فبراير بسبب تفشي فيروس كورونا.

 

واستهلت شركات صناعة السيارات في أوروبا العام الجديد بتراجع في المبيعات لأول مرة منذ خمسة أشهر، وذلك على خلفية انخفاض الطلب على بعض الطرز نتيجة المعايير الجديدة لعوادم السيارات في أوروبا وانتهاء الحوافز الحكومية لشراء بعض الأنواع.

 

وبحسب بيان لاتحاد مصنعي السيارات الأوروبيين تراجعت مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي واتحاد التجارة الحرة الأوروبي وبريطانيا بنسبة 7.4% سنويا إلى 1.1مليون سيارة خلال يناير الماضي.

 

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن بعض المبيعات التي كان يفترض أن تتم خلال الشهر الماضي، تمت في الشهر السابق الذي شهد زيادة في المبيعات بنسبة 21%، على خلفية اندفاع موزعي ووكلاء شركات السيارات إلى تقديم عروض تشجيعية للمشترين خلال  ديسمبر الماضي لبيع أكبر عدد ممكن من السيارات قبل انتهاء العام وبدء فرض ضرائب جديدة على كثير من الطرز.

 

وأشار اتحاد مصنعي السيارات الأوروبي إلى وجود عوامل أخرى وراء تراجع المبيعات خلال الشهر الماضي مثل ضعف أداء الاقتصاد العالمي ككل، والغموض الذي يحيط بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي تم يوم 31 يناير الماضي.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل