كوريا تجرد اليابان من لقب الشريك التجارى المفضل

أعلنت الحكومة الكورية اليوم ،الأربعاء أنها أزالت اليابان من "القائمة البيضاء" للدول المفضلة والموثوق فيها بشأن الشراكة التجارية ،حيث صرحت وزارة التجارة والصناعة والطاقة إنها عدلت نظام مراقبة الصادرات في البلاد للسلع الإستراتيجية.



 

وقد دخل القرار بالفعل في حيز التنفيذ ،واحتوي على تفاصيل حول إزالة اليابان من القائمة البيضاء التي تضم 29 دولة ،وأكدت الوزارة إن تلك الخطوة جاءت بعد استطلاع الآراء حول التعديل في الفترة من 14 أغسطس الماضي إلى 3 سبتمبر الحالي ،وجاءت النتيجة بتأييد إقالة اليابان من القائمة بنسبة  91 في المائة.

 

في حرب تجارية جديدة بعيدة عن واشنطن وبكين، يري المحللون أن تلك الخطوة جاءت كإجراء انتقامي بعد أن أزالت اليابان سيول من القائمة البيضاء في 7 أغسطس الماضي،ونفذت قرارها في 28 من الشهر نفسه،إلا أن طوكيو بدأت بفرض قيوداً علي الصادرات لكوريا قبل قرار الإزالة ،رداً علي الصفعة التي تلقتها طوكيو من سيول بعد صدور حكم المحكمة العليا في العام الماضي ،والذي أجبر الشركات اليابانية علي تعويض الكوريين الذين أجبروا علي العمل لصالح اليابان أثناء فترة الاحتلال الياباني لكوريا في الفترة ما بين 1910 إلي 1945 ،من جانبها ، شددت الحكومة الكورية أن القرار ليس رداً على إزالتها من القائمة البيضاء لليابان ؛لكنه يهدف إلى تحسين مخطط كوريا الاستراتيجي لمراقبة صادرات السلع الإستراتيجية .
الجدير بالذكر أن كوريا تتحكم في صادرات سلعها الإستراتيجية من خلال تقسيم البلدان المستوردة إلى فئتين، الفئة "أ" ،وتشمل 29 دولة ، أما الفئة "ب" فتتألف من باقي الدول ،قبل قرار الإقالة كانت اليابان في الفئة "أ"،التي تدعى "القائمة البيضاء لكوريا" ، حيث تتمتع تلك الفئة بامتيازات تجارية مثل التسهيلات الجمركية وفترة فحوصات أقل ،إلا إن كوريا قامت بعد الإقصاء بوضع اليابان بمفردها في فئة فرعية "أ-2"  ،تلك الفئة ستخضع لتدابير رقابية صارمة علي الصادرات ،إذ أن لن يُسمح للمصدرين الكوريين بالحصول على أذون شاملة لتصدير بعض السلع الإستراتيجية لليابان ،ويتعين عليهم الحصول على إذن لبنود فردية ،وبالرغم من ذلك ستمنح سيول العديد من التسهيلات والإعفاءات من الفحص لبعض المصدرين بشرط توفر عنصر المبادلة التجارية .
ترجمة-هبه مرجان:
المصدر : كوريا تايمز






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل