كيف تتجنبها.. 8 عوامل تزيد فرص الإصابة بالجلطات الدموية

يعد تجلط الدم من أهم الأمور في حالات الإصابة بالجروح، من أجل سرعة التئامها، إلا أن تكون الجلطات الدموية داخل الشرايين أو الأوردة يعتبر حالى مرضية خطيرة قد تهدد الحياة، لأنها تعيق عملية تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية الأساسية، بما في ذلك القلب والرئتين والدماغ.وتتعدد عوامل الخطر المرتبطة بتكون الجلطات، فبعضها مرتبط بمشاكل مرضية، وأخرى مرتبطة بعادات سيئة يتبعها البعض

وننقل لكم العوامل المرضية المرتبطة بتكون الجلطات وهي:-

1- تصلب الشرايين يحدث تصلب الشرايين عندما تتطور الترسبات الدهنية التي تسمى اللويحات في بطانات الشرايين، وفي الغالب يحدث بسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول، وفي حال حدوث تمزق للويحة في الشريان التاجي، فسوف يتسبب ذلك في تكوين جلطة دموية، مما قد يؤدي إلى تلف دائم لعضلة القلب، أو الإصابة بنوبة قلبية.

2- الرجفان الأذينيالرجفان الأذيني هو الشكل الأكثر شيوعًا لعدم انتظام ضربات القلب، والذي يتسبب في خفقان القلب بسرعة كبيرة، أو تخطي النبضات، مما يعيق تدفق الدم، وعندما يحدث ذلك، يمكن أن يتجمع الدم في القلب ويشكل جلطات، والتي يمكن أن تنتقل في النهاية إلى الدماغ، وتؤدي إلى السكتة الدماغية.

3- داء السكرييتسبب مرض السكري في حدوث تغيرات في الدم تجعله أكثر عرضة للتخثر، فوفقًا لجمعية القلب الأمريكية، فإن ما يصل إلى 80٪ من مرضى السكري معرضون لخطر الوفاة بسبب متعلق بالجلطة.

4- إجراء جراحةمن المرجح أن تتشكل جلطة دموية أثناء الجراحة أو بعدها، وأحد أسباب ذلك هو قضاء فترات طويلة من الخمول، بسبب الاستلقاء على طاولة العمليات والبقاء في السرير أثناء التعافي.ويمكن أن يزيد نوع الجراحة التي يتم إجرائها أيضًا من خطر الإصابة بالجلطات الدموية بعد العملية، حيثث يعتبر تكون الجلطات بعد العمليات الجراحية الكبرى أكثر شيوعًا، ولا سيما الجراحات التي تشمل الحوض والبطن والركبة والفخذين.


5- علاجات السرطان يمكن أن يزيد السرطان نفسه، وكذلك بعض أدوية العلاج الكيميائي من قدرة الدم على التجلط، ومن المحتمل أيضًا أن يمر مرضى السرطان بفترات طويلة من الخمول، أثناء تلقي العلاج الكيميائي، أو الراحة في الأسرة.

عوامل خطورة متعلقة بالعادات:

1- الجمود المطول يمكن أن يؤدي الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة، أو الراحة في الفراش بعد المرض، أو رحلة طيران طويلة، على سبيل المثال إلى تجمع الدم في الساقين، مما يؤدي إلى تجلط الأوردة العميقة (DVT)، وقد يتسبب ذلك في أسوأ السيناريوهات في حدوث الانسداد الرئوي إذا انتقلت الجلطة إلى الرئتين.ويمكن أن يساعد الوقوف والمشي والتمدد على تجنب الإصابة بجلطات الأوردة العميقة.

2- التدخين، بمرور الوقت، يمكن أن يتسبب التدخين في تلف بطانة الأوعية الدموية، ما يزيد احتمالية حدوث الجلطات.

3- السمنة، يمكن أن يؤدي تراكم الدهون بشكل زائد إلى إبطاء تدفق الدم، وزيادة الضغط على الأوردة، ويمكن أن تتزامن زيادة الوزن بشكل كبير مع نمط حياة غير نشط أو مرض السكري، وكلاهما من عوامل الخطر في حد ذاتها.

طرق الوقاية من الجلطات الدموية:

المواظبة على ممارسة الرياضة لتنشيط الدورة الدموية.

تجنب الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة.

الحفاظ على وزن الجسم الصحي، وتجنب العوامل المسببة للسمنة، لأنها تزيد من الكوليسترول.

تجنب الإفراط في تناول الصوديوم.

المواظبة على تناول الأدوية على النحو الموصوف.

المواظبة على شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.

الحرص على تناول الخضروات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة المفيدة لصحة الشرايين.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل