لأول مرة.. دواء مصري لعلاج الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي

أعلن المؤتمر الإفريقي الدولي للأورام، توفير علاج حديث في مصر لأول مرة، يمنع إحساس القيء والغثيان لدى مرضى الأورام الذين يُعالجون بـ"الكيماوي".



وقال الدكتور أمجد طلعت، مدير عام الشركة المنتجة للدواء، إن الدواء الجديد يُمكن من التغلب على الأعراض الجانبية المصاحبة للعلاجات الأساسية لمرضى السرطان، موضحاً أنه يتوفر في صورة كبسولة تؤخذ عن طريق الفم، وتمنع تماماً إحساس القيء والغثيان لمدة تتراوح بين 3 و5 أيام.

وأضاف طلعت، أن المادة الفعَّالة ( بالونوسترون) الموجودة في العقار المصري الجديد هي الأنسب للاستخدام مع أحد أبرز العلاجات الكيماوية، وذلك بحسب كافة التوصيات العالمية الصادرة عن الجمعيات الأمريكية والأوربية، وهو الدواء الذي تسعد شركته بأنها سباقه في توفيره للمريض المصري.

وشدد مدير عام الشركة المنتجة للدواء، على أن مصر أصبحت رائدة في مجال علاج الأورام، وبات تسجيل أحدث الأدوية والعقاقير الطبية يتم بسرعة.

وقال الدكتور شريف عبدالوهاب، أستاذ علاج الأورام جامعة عين شمس ورئيس المؤتمر، إنهم يعدون أكبر مؤتمر في المنطقة العربية والأفريقية، ومن المقرر أن يتم الحديث فيه عن أورام الرئة والجهاز البولي وأورام الجهاز الهضمي.

وأضاف عبدالوهاب، في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، أن هناك أكثر من 50 محاضراً عربيًا وافريقيًا وأوروبيًا وأمريكياً، سيلقون محاضرات لمناقشة أحدث ما توصل إليه العلم في مجال الأمراض السرطانية من حيث التشخيص والعلاج، مؤكداً وجود تطور مذهل في استخدام العلاج الموجه والمناعي كعلاجات بديلة أو إضافية للعلاج الكيميائي التقليدي، مؤكداً أنها أثمرت عن نتائج مبهرة في العلاج، خصوصاً في بعض مراحل المرض المتقدمة.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل