مؤتمر البحرين للدفاع يدعم الاستثمار فى المعرفة والتكنولوجيا العسكرية

صرح المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرينان معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع، نجاحاً كبيراً فاق التوقعات، حيث يعتبر أحد أسرع المعارض نمواً في منطقة الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً

محمد حماقى يحيي حفل لقاء السوبر بدلاً من محمد رمضان
فايلر يجهز مفاجأة للزمالك في السوبر
التعليم تكشف عن اول مسابقة من نوعها للمعلمين والطلاب
كواليس أزمة فايلر وعاشور في الأهلي قبل السوبر
احذري طلاء الاظافر .. مركب شديد السمية يسبب السرطان

والأكثر قدرة على جذب واستقطاب الشركات العارضة، ويقدم فرصاً ممتازة لعرض أحدث المنظومات الدفاعية الجديدة والمبتكرة، كما استطاع "بايدك" أن يشكل منصة متقدمة، للاطلاع على آخر المستجدات، وأحدث التطورات التكنولوجية والأنظمة العسكرية.

 

وأضاف إننا على ثقة كاملة بأن أعمال معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع سيمثل فرصة لدعم الاستثمار في المعرفة والتحول الرقمي، والصناعات العسكرية، وصولاً إلى توطين أحدث التقنيات والتكنولوجيات الدفاعية التي تلائم احتياجات ومتطلبات مملكة البحرين، وبإذن الله تعالى نتائج هذا المحفل الدفاعي الدولي ستكلل بنجاح كبير، وذلك نظراً لحجم ونوعية المشاركة العالمية، كما نعرب عن خالص فخرنا لما لمسناه من استعدادات استثنائية واحترافية من جانب اللجنة العليا المنظمة للمعرض والمؤتمر، برئاسة اللواء الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، حيث نجح المعرض والمؤتمر في ترسيخ مكانته، كأحد أهم المعارض الدفاعية والملتقيات الفكرية على مستوى العالم.

 

وأكد إن مؤتمر "التكنولوجيا العسكرية في الشرق الأوسط"، والذي يصاحب المعرض يُعد من أكبر وأهم التجمعات الفكرية العسكرية التي سيناقش خلالها العديد من القضايا منها: الأمن السيبراني في ضوء ثورة الاتصالات الحديثة، وأثر التقدم في الذكاء الاصطناعي على حروب المستقبل، والتي تجاربها جارية في تقدم كبير ومحل دراسة وتقييم، فضلاً عن كيفية الاستفادة من برامج ونماذج وتطبيقات محاكاة الحروب المستقبلية والمحتملة.

 

و أضاف أن تنظيم مؤتمر التكنولوجيا العسكرية في الشرق الأوسط على أرض مملكة البحرين سيوفر الفرصة للمشاركين للاطلاع على كل ما يُستجد من أفكار ومواضيع في عالم التقنية الدفاعية، لمواكبة عملية التكامل والتوازن في هذا الشأن العسكري الحيوي الذي يشهد تطوراً هائلاً في توظيف التقنيات الحديثة في المجال العسكري والتي لها دور فاعل في وضع الحلول المناسبة لمواجه كافة المخاطر والتحديات التي تواجهها الدول على الصعيدين الاقليمي والدولي، فضلاً عن تبادل الخبرات بين الدول المشاركة، لمجابهة محاولات الاختراق الإلكتروني وشن الهجمات الإلكترونية على بنى الاتصالات والشبكات وقواعد البيانات والمعلومات وغير ذلك.

 

وأشار إلى إن نجاح تجربة المؤسسات المعنية بالشأن الدفاعي في البحرين من خلال العمل والمشاركة من أجل حفظ السلام ومواجهة التهديدات في المنطقة والعالم، وقدرتها بالمشاركة في الجهود الدولية لإرساء دعائم الاستقرار ومحاربة الإرهاب، يفرضان على البحرين معالجة مشكلات مصادر التهديد الجديدة التي تُستخدم فيها التقنيات الحديثة، وهو ما سيقوم به المؤتمر في أحد أهم جوانبه.

 

ورحب القائد العام لقوة دفاع البحرين بالمتحدثين في جلسات المؤتمر متمنياً لهم التوفيق والسداد، مؤكداً  أن هذا الحدث البارز سينال استحسان الحضور والمشاركين وسيكون بحق محفلاً ناجحاً بكل المقاييس للإقبال الكبير للمشاركة في فعالياته، حيث أكد  إن هذا الحدث بمثابة منصة لتبادل الافكار ومناقشة الرؤى الاستراتيجية، وعرض مختلف الحلول النموذجية لأهم التطورات التكنولوجية التي تشهدها الصناعات العسكرية، وذلك من خلال منصة علمية تقوم على عدد من أصحاب الفكر العسكري والسياسي، والذي يعكس دور مملكة البحرين الفاعل في مواكبة كافة المتغيرات والتطورات في المجالات التقنية والتكنولوجية الحديثة من أجل إرساء الأمن ودعم مسيرة السلام الدوليين بالتعاون مع دول العالم الشقيقة والصديقة.

 

وستعقد العديد من الجلسات ضمن أعمال مؤتمر التكنولوجيا العسكرية في الشرق الأوسط والتي تدور محاورها في العديد من المواضيع منها مستقبل التكنولوجيا العسكرية والصناعات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، واستراتيجيات الدفاع السيبراني، وتأثير الذكاء الاصطناعي على وظائف الجيوش النظامية، فضلاً عن موضوع استخدام التكنولوجيا لتطوير نماذج محاكاة للحرب، وتأثيرها على النزاعات الإقليمية.

 

ولمضاعفة الحاجة للعمل على الاستمرار في عملية التطوير للمنظومات الدفاعية ومواصلة التحديث للتقنيات العسكرية الحديثة، يأتي تنظيم المؤتمر في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة العديد من المتغيرات، وذلك لمواجهة آليات الحروب الجديدة، عبر بناء قاعدة وطنية من الصناعات الدفاعية لتكون صمام أمان للوطن والمواطنين ودول مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي ككل.

 

 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل