3800 قطعة أثرية و3 تماثيل لرمسيس الثاني

متحف اثار الإسماعيلية يحتفي بعيد ميلاده السادس والثمانون مقتنيات نادرة تحكي تاريخ مصر.صور

تحتفل وزارة الأثار ومتحف أثار الإسماعيلية بالذكرى السادسة والثمانون حيث يعد المتحف من أقدم المتاحف الإقليمية بمصر، تم افتتاحه رسمياً في الثالث عشر من فبراير عام 1934، وتم فتحه للجمهور في الرابع من مارس في نفس العام، ويقع المتحف بحي الأفرنج وهو أحد الأحياء القديمة بمدينة الإسماعيلية، حيث يتميز ذلك الحي بطرازه المعماري الفرنسي الفريد، الذي كان يقيم به العاملين بالشركة العالمية للملاحة البحرية آنذاك (هيئة قناة السويس حالياً).


جاءت فكرة تأسيس وإنشاء متحف آثار الإسماعيلية خلال أواخر القرن 18 وبداية القرن 19، وبالتزامن مع مشروع حفر قناة السويس (1859-1869)، وذلك عندما قام الأثري الفرنسي "جان كليدا" بأعمال حفائر وتنقيب في المواقع الآثرية الموجودة حول إقليم قناة السويس وشمال سيناء.


حيث أن أعمال الحفر والتنقيب في هذا الوقت، كانت تتم بتمويل ودعم من قبل شركة قناة السويس العالمية، وتحت إشراف "ماسبيرو" مدير مصلحة الآثار المصرية في ذلك الوقت، وعندما تكدست الآثار الناتجة من أعمال الحفائر ظهرت فكرة تخصيص مكان لوضع هذه التحف بداخله، ومن خلال مراسلات إدارية عديدة بين "كليدا" وفردينان دليسيبس.


تبلورت فكرة إنشاء متحف مخصص للقطع الأثرية التي تم الكشف عنها بمنطقة قناة السويس، بالتزامن مع حفر المجرى الملاحي للقناة، وكان ذلك خلال عام 1865م بالمنطقة والتي كان من أهمها ذلك الهُريم الذي اكتشف في منطقة القنطرة والذي تم نقله الي بورسعيد، والذي كان في حوزة أحد الأطباء الفرنسيين ببورسعيد.


سجلت أعمال البعثة برئاسة الباحث الفرنسي (جان كليدا) اكتشافات آثرية هامة كانت النواة التي أنشئت الشركة بسببها متحف الإسماعيلية، حيث يعد "كليدا" صاحب فكرة تأسيس المتحف، والذي قام بالحفر والتنقيب ودراسة العديد من المواقع الأثرية بشمال سيناء وحول برزخ السويس، وأيضاً بمنطقة الإسماعيلية.


نتيجة لذلك تم استخراج العديد من القطع الآثرية الفريدة، ولعل أهمها تلك الفسيفساء التي تزين حالياً أرضية البهو الرئيسي للمتحف، علماً بأن المتحف كان فى بدايته سنة1911م متحف مفتوح بحديقة المتحف، وبعد ذلك تم إنشاء المبنى الحالى على شكل صرح أو معبد، وأفتتح للزيارة 1934.


ويضم المتحف حوالي 3800 قطعة اثرية تحكي تاريخ مصر من العصر الفرعوني حتى العصر الحديث  مرورا بالعصر بطلمي والروماني والإسلامي والقبطي من اهمها قناع جنائزي مهب من العصر البطلمي وايقونة للسيدة مريم العذراء وهي تحمل المسيح من العصر القبطي واناء جنايزى من العصر الروماني وقناع جنائزي من الكارتوناج يعود للعصر البطلمي و تمثال من الجرانيت للملك رمسيس الثاني على هية ابوالهول تم اكتشافه بحفائر تل المسخوطة عام 1876 يزين حديقة المتحف و لوحة من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني عليه كتابات هيروغليفية وثالوث من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني عثر عليه بحفار تل المسخوطة .



يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل