محطتا بقيق وخريص النفطيتين بالسعودية.. حقائق وأرقام

أدت الهجمات الإرهابية على محطتي بقيق وخريص النفطيتين في السعودية، السبت الماضي، إلى إثارة مخاوف أسواق النفط العالمية مع بداية التعاملات الصباحية، الاثنين.



وقفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها منذ سنوات، مما يعكس الدور الذي تلعبه شركة أرامكو السعودية، التي تمتلك محطتي بقيق وخريص، اللتين تعرضتا لهجوم أعلنت ميليشيات الحوثي الإيرانية مسؤوليتها عنه.

وتؤدي محطة بقيق شرقي السعودية دورا محوريا في أعمال الشركة اليومية، بوصفها أكبر مرفق لمعالجة النفط، وأكبر معمل لتركيز النفط الخام في العالم.

وتتلقى مرافق النفط في بقيق النفط الخام "المر" من معامل فرز الغاز، لتعالجه وتحوله إلى نفط خام "حلو"، ثم تنقله إلى رأس تنورة والجبيل، على الساحل الشرقي، وإلى مدينة ينبع على الساحل الغربي، ومصفاة بابكو في البحرين.

وترسل المحطة الغاز المنبعثة كمنتجات ثانوية من الخزانات شبه الكروية وأعمدة التركيز كجزء من عملية التحويل، إلى مرافق سوائل الغاز الطبيعي في بقيق لإخضاعها لعمليات معالجة إضافية.

وتعد محطة بقيق المركز الرئيس لمعالجة النفط الخام العربي الخفيف جدا والعربي الخفيف بطاقة إنتاجية تزيد عن 7 ملايين برميل في اليوم.

وتنفذ في المحطة النفطية 3 أعمال معالجة رئيسة هي معالجة النفط وسوائل الغاز الطبيعي والمنافع، وفق ما جاء في موقع شركة أرامكو السعودية على الإنترنت.

أما حقل خريص، الذي يقع على بعد 150 كلم جنوب شرق العاصمة الرياض، فتبلغ طاقته الإنتاجية 1.5 مليون برميل نفط يوميا.

وقد بدأ مشروع زيادة الإنتاج في خريص، والذي يشمل تطوير حقلي أبو جفان ومزاليج، إنتاج النفط الخام في يونيو 2009.

وتعالج مرافق الغاز في المجمع الغاز المصاحب بقدرة مناولة تبلغ 70 ألف برميل في اليوم من المكثفات، و320 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز يوميا.


 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل