مقاولي الاشغال البحرية بالسويس يستغيثون من تراكم المخلفات السائلة 

استغاث مقاولي الاشغال البحرية و ملاك ناقلات حماية البيئة البحرية بهيئة موانى البحر الاحمر يتضررون من امتلاء وحداتهم البحرية بالمخلفات السائلة لعدم توافر وسيلة سريته لاستلام الشحنات منهم نتيجة لعدم توافر خزانات أرضية او أحواض استقبال وفصل أو وحدات عائمة للاستقبال بالميناء مما يعرضهم ويعرض الميناء للخطر الداهم .

واشاروا فى استغاثتهم ، ان الشركة المعينة من قبل الهيئة للتخلص الآمن هى متخصصة و مفوضة لاستلام الزيوت المعدنية المستعملة و الغير صالحة للاستخدام مرة أخرى وليست متخصصة فى التخلص الآمن من المياه المستخمه و الملوثة " الصرف الصناعى " ، مما يجعلها وسيط تجاري بحت بحثا عن الربحية فقط فتفرض رسوم إجبارية 300 جنية للطن الواحد وهو ما لا يستوى مع مقابل و نظير العائد المادى الذى تحصل عليه ناقلات حماية البيئة من السفن نظير تقديم الخدمة ،مما يعرضهم لخسائر فادحة لا حصر لها تنذر بأضرار جسيمة لمنظومة حماية الساحل والبيئة البحرية .

وطالبوا من الهيئة برفع الضرر عنهم وافادتهم بكيفية التخلص الامن من الكميات التى لديهم على الناقلات ، واشاروا ان مخلفات المياه المتسخه والملوثة تصنف صرف صناعى وليست مخلف بترولى .

وختموا استغاثتهم الموجهة الى الهيئة ، أن الناقلات متوقفة بتلك المواد داخل حرم الميناء هو ما يعطلهم عن تأدية خدماتها للعملاء الآخرين نظرا لعدم التفريغ ويعتبر وضع غير امن استمرار تواجد تلك الكميات داخل حرم الميناء دون تفريغ هو أمر جلل تسببت فيه الجهة المعينة لتلك الأعمال للاستلام لعدم الجاهزية ولفرض رسوم غير عادية او قانونية عن التخلص من مياه الصرف الصناعى والمياه المستخدمة فى حدود قانون 93 لسنة 1962 .



يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل