في الذكرى 71 على نكبة فلسطين

منظمة التعاون الإسلامي: المجتمع الدولي مسؤول عن تصحيح الظلم التاريخي

 

كتب / عمر عبد الجواد
استذكرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، مرور واحد وسبعين عاما على نكبة فلسطين أرضا وشعبا إثر اعلان قيام دولة اسرائيل وما تلاها من اقتلاع وتمييز عرقي وتشريد جماعي وقتل واضطهاد ومصادرة ممتلكات وحرمان للشعب الفلسطيني الأصيل من حقوقه المشروعة.
ذكرت المنظمة في بيان صدر بهذه المناسبة أن هذه الذكرى الأليمة لا تزال حية في ذاكرتنا الفردية والجماعية، مؤكدة أنه رغم تتابع هذه العقود من المعانا فإن الشعب الفلسطيني لا يزال مثالاً عز نظيره في التضحية والكفاح، والصمود، والإيمان بعدالة قضيته والتمسك بحقه في العودة الى وطنه، والحياة فيه بكرامة، رافضاً كل المحاولات الرامية لإقصائه ، وإلغاء تاريخه وذاكرته وهويته الوطنية.
أشارت المنظمة أن هذه الذكرى الأليمة تعيد تذكير المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تصحيح الظلم التاريخي الذي ما زال واقعاً على الشعب الفلسطيني.
أكدت منظمة التعاون الإسلامي المسؤولية السياسية والقانونية والإنسانية التي يتحملها المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة تجاه انهاء الاحتلال الإسرائيلي وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
جددت منظمة التعاون الإسلامي التأكيد على دعمها الثابت والمطلق للشعب الفلسطيني في نضاله العادل من اجل استرداد وممارسة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف. داعية الدول والشعوب الحرة في لمواصلة تقديم الدعم بكل أشكاله لتمكين الشعب الفلسطيني من استرداد حقوقه الوطنية، بما فيها حق العودة ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل