هروب إرهابي خطير من سجون الأكراد بعد الغزو التركي على سوريا

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن الداعشي البريطاني، جاك ليتس، ربما كان يقيم في السجن الذي يضم محتجزي التنظيم الإرهابي، والذي قصفته تركيا، أمس الأربعاء، في عمليتها العسكرية على سوريا.



 


ونقلت الصحيفة البريطانية، عن مصادر قولها، إن مدينة القامشلي القريبة من الحدود العراقية، تعرضت لقصف، استهدف سجن تشيركين، والذي يحتجز فيه عناصر داعش، من حوالي 60 دولة.

وأضافت الصحيفة أنه تم التقاط صورة لـ الإرهابي "ليتس" - الذي يطلق عليه اسم "الجهادي جاك" - وهو يرقد في زنزانة مكتظة بالسجناء، لافتة إلى أنه يُعتقد أن هذه الزنزانة داخل هذا السجن الذي تعرض للقصف ومسؤول عنه الأكراد.

ونقلت عن المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية الكردية، مصطفى بالي، قوله إن سجن تشيركين هو المكان الذي يحتجز فيه "أخطر الإرهابيين"، حيث حذر من أن الهجمات على سجون داعش ستؤدي إلى كارثة بالعالم، قد لا يكون قادرا على التعامل معها.

وتم التقاط صورة لـ "ليتس"، البالغ من العمر 23 عامًا، في 17 سبتمبر الماضي، وهو بين عشرات السجناء في زنزانة سجن يعتقد أنها في القامشلي السورية، حيث لم يتم الكشف عن مكانه.

وقالت والدة "جاك"، إنها طالبت الصليب الأحمر بإبلاغها بمكان نجلها، لكنهم رفضوا تمامًا إعطائهم معلومات عنه.

وكان "ليتس" سافر إلى سوريا في عام 2014 بعد تركه المدرسة عندما كان يبلغ من العمر 18 عامًا، وانضم للتنظيم الإرهابي، حيث عاش في الرقة وتزوج من امرأة عراقية، أنجبت له ولدا، لم يراه قط.

وأعلن "ليتس" أن الهجوم الذي نفذه داعش على مسرح باتكلان في باريس في نوفمبر 2015 وأودى بحياة 130 شخصًا، كان "جيدا".

وبعد القبض عليه، ناشد "ليتس" الحكومة البريطانية، بالسماح له بالعودة إلى بلاده، لكنها لم توافق، وتم إيداعه في سجن تابع لقوات حماية الشعب الكردية في سوريا.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل