هل الأب المفرق في العطية بين أبنائه..آثم؟

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال:"والدى وزع كل ما يملك على أولاده حال حياته فهل لو أعطى احدًا أكثر من أحد عليه وزر.. ونيته أنها عطية وليست ميراثًا؟".

 ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال:"والدى وزع كل ما يملك على أولاده حال حياته فهل لو أعطى احدًا أكثر من أحد عليه وزر.. ونيته أنها عطية وليست ميراثًا؟".


أجاب على السؤال الشيخ محمد وسام-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية- لافتاً إلى أنه فى هذه الحالة لا يكون عليه وزر فهو يعطي لفلان أكثر من فلان لاعتبارات يراها من وجهة نظره، فقد يكون أحدهم مريضًا أو ضعيفًا أو قليل الكسب فكلها أحوال معتبرة يجوز فيها تميز هذا الولد عن ذلك غير المحتاج.

ولفت إلى أنه يجوز توزيع الأموال على الأولاد حال الحياة، فالقاعدة تقول إن الإنسان حال حياته يجوز له التصرف فى ماله كيفما يشاء، ما دام أنه كامل الأهلية وكل ذلك بشرط ألا يقصد بتصرفه حرمان وارث من إرثه فيكون آثماً فى هذه الحالة.
 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل