هل يضرب كورونا أسعار السيارات في مصر؟

شهد سوق السيارات في مصر  تراجعا خلال الفترة الأخيرة بسبب تفشي فيروس كورونا القاتل في الصين ومقتل ما يقرب من 3 آلاف شخص حتى الآن.

 

تراجع أسعار السيارات نتج عن انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه، علاوة على إلغاء الجمارك على العديد من مختلف السيارات المستوردة؛ كما أن السيارات المجمعة تراجعت إلى نسبة 9.5%.  

 

وتراجعت نسبة شراء السيارات المستوردة إلى 2.3%، والتخفيضات على بعض أنواع السيارات وصلت إلى 100 ألف جنيه.

 

وشهد عام 2019 تراجعا في نسبة مبيعات السيارات إلى 5.7%، كما انخفضت نسبة شراء السيارات الخاصة إلى 13%. 

 

وكشف وكيل سيارات فيات وألفاروميو في مصر عن استهداف زيادة مبيعات الشركة في مصر خلال العام الحالي 2020 خاصة موديل فئات تيبو الذي سيشهد انخفاضًا واضحًا في الأسعار.

 

وتشهد الفترة المقبلة محاولات جادة للوصول إلى حصة سوقية تبلغ 5% من مبيعات السوق المصري، وذلك نتيجة لإلغاء الجمارك على السيارات التركية مما ترتب عليه انخفاض أسعار السيارات الأوروبية مما سيفتح المجال أمام زيادة مبيعاتها خاصة بعد تخفيضات فيات في بداية العام. 

 

وتراجع موديل فئات تيبو وهو الحائز على التخفيض الأكبر من بين موديلات الشركة حيث تعد تيبو السيارة الأكثر طلبًا من فيات حاليًا، إذ انخفض سعرها بين 18 إلى 25 ألف جنيه.

 

وتسبب تراجع مبيعات تيبو في زيادة الطلب عليها وارتفاع الطلب على سيارات فيات بشكل عام، كما تعمل الشركة على زيادة مبيعات ألفاروميو خلال الفترة المقبلة في ظل انخفاض الدولار أمام الجنيه.

 

وأفصحت الشركة عن توقعاتها بارتفاع مبيعات السوق بصورة عامة بما يزيد عن 25% خلال العام الجاري في ظل الانخفاض الذي يشهده الدولار أمام الجنيه وانخفاض أسعار السيارات، كما أكدت الشركة أنها تسعي لزيادة مبيعات ألفاروميو في 2020.

 

وتوقع عاملون بقطاع السيارات المصري ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع نقص المعروض بعد الشلل شبه التام الذي أصاب العديد من خطوط الإنتاج.

 

وقال خبراء الصناعة، أن تأثر أسعار السيارات الصينية فى مصر بسبب انتشار فيروس "كورونا" يرجع إلى قرارات بعض الشركات العالمية لسحب موظفيها من مصانعها العاملة فى الصين، وتعليق بعضها العمل هناك.

 

وأضاف الخبراء أن المشكلة الحقيقة تكمن فى الصعوبة التي يواجهها المستوردين في شحن السيارات بسبب تعليق العديد من الشركات الصينية العمل وتمديد البعض الآخر لإجازة مصانعها، معتبرا "الاستيراد شبه متوقف تمامًا".

 

وأوضح خبراء السيارات أن القرارات الاحترازية التي تتخذها الشركات تباعًا، ستؤثر سلبًا على عجلة الإنتاج وستصيب سوق السيارات الصيني الذي يعد الأكبر في العالم بحالة من التباطؤ ولو نسبيًا.

 

وأظهرت دراسة لمجموعة بوسطن الاستشارية، أنه في مقاطعة هوبي الصينية الأكثر تضررا من تفشي الفيروس، يتم إنتاج نحو مليوني سيارة سنويا في نحو عشرة مراكز إنتاج هناك. وأشارت الدراسة، إلى أن هذا يعادل نحو 8% من إنتاج السيارات في الصين.

 

وتوقعت الجمعية الصينية لسيارات الركاب، وهي هيئة صناعية، تراجع مبيعات السيارات في البلاد بنسبة تتراوح بين 25% و30% لشهري يناير وفبراير، بسبب تداعيات فيروس "كورونا".







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل