وزير الآثار يعلن إكتشاف 30 تابوت بخبيئة العساسيف غرب الأقصر

وأكد الوزير أن الكشف عن خبيئة العساسيف جاء على يد بعثة مصرية خالصة بقيادة الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وأن الحضارة المصرية القديمة تبهر العالم كل يوم بتقديم الجديد من الإكتشافات والكنوز الأثرية التى تجعل مصر على رأس إهتمامات وسائل الإعلام الدولية .

 

 

إقرأ أيضاً

رسالة غامضة من احمد سعد بعد تأجيل حبس سمية الخشاب

الزمالك يكشف موقفه النهائى من ضم صالح جمعة

احلام تعلن عن مفاجأة للمصريين

ديسابر يتحدى كارتيرون: مواجهة الزمالك المقبلة ستختلف عن نهائي الكأس

وفاة عمرو زكى

هل يحسب ثواب ختمة القرآن المجمعة بين مجموعة من الأصدقاء؟..فيديو

الاهلى يعلن أسباب الانسحاب من اتفاقية استاد السلام

هل يجوز شرعاً قبول التعويض؟..الإفتاء تُجيب


وأكد الوزير أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من الإكتشافات والإفتتاحات والمتاحف والحفائر والمشروعات الجديدة كالمعبد اليهودى وقصر البارون ومتاحف الغردقة وشرم الشيخ وكفر الشيخ ومتحفين داخل متحف الحضارة  وغيرها بسبب توافر الدعم والتمويل وزيادة عدد البعثات المصرية والاجنبية العاملة فى مصر من عدد لا يزيد عن أصابع اليدين الإثنين إلى 250 بعثة فضلا عن التوفيق الإلهى الذى يأتى بالعمل والجهد من جانب عشرات العمال والمؤمنين والأثريين .

ونفى العنانى ما تردد عن نقل محتويات هذه الخبيئة من شرق الأقصر إلى غربها أثناء حرب 1967 واصفا إياها بأنها أحاديث فيس بوك و" قعدات " لا تستحق الرد خاصة مع تأكيدات الدكتور محمد صالح مدير منطقة آثار الأقصر أثناء الحرب والذى نفى فيها أى وجود لعمليات نقل من أى نوع خلال تلك الفترة .

ووجه الوزير الشكر للحضارة المصرية التى تجعل مصر الآن فى مقدمة إهتمامات وسائل الإعلام العالمية ليتحدث عنها الناس فى كل مكان .

وقام العنانى وبمساعدة المرممين المتخصصين وأمام وسائل الإعلام والحضور بفتح تابوتين أحدهما لسيدة وآخر لرجل لمشاهدة ما يحتويهما من مومياوات.

من ناحيته أعلن الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة المصرية صاحبة الكشف الأثرى الكبير فى منطقة العساسيف أن الكشف عن الخبيئة تم بأيدى مصرية خالصة لأول مرة فى تاريخ الكشف عن الخبيئات الأثرية المصرية مؤكدا أن الكشف رسالة سلام للعالم أجمع يقدم هدية جديدة ضمن سلسلة إكتشافات متوالية لحضارة أبهرت العالم .

وأعلن وزيرى عن  تفاصيل الكشف مؤكدا أنه بعد إكتشاف مقبرتى تاو آر خت ومرى رع الأخيرتين بالعساسيف فى أغسطس 2017 ثم إكتشاف تابوتين فى نوفمبر 2018  تم إستئناف العمل فى الحفريات  خلال موسم 2019 وبعد أسابيع قليلة من العمل فى رفع الرديم ظهر الصف الأول من التوابيت بعدد 18 تابوت تحت أقل من متر واحد وتوالى من بعده إكتشاف صف آخر بعدد 12 تابوت ليصل إجمالى التوابيت إلى 30 تابوت من بينها 3 توابيت لأطفال وذلك فى مساحة صغيرة لا تتعدى 4 × 5 أمتار وقد تم عرض غالبيتها أمام وسائل الإعلام بساحة حتشبسوت. 

وأشار أمين المجلس الأعلى للآثار إلى أن محتويات الخبيئة متواجدة فى مكانها منذ 3000 سنة مغلقة بإحكام مما يؤكد بقائها على حالها منذ زمن إخفائها والذى حرص على تخبئتها مع زيادة عدد اللصوص فى عهد الأسرة 21 وهو ما دفع الكهنة إلى جمع التوابيت داخل مت يسمى " باب الحجر " وان المصرى القديم لجأ إلى صناعة هذا النوع من التوابيت فى فترة الفقر والضعف والإقتصادى نتيجة عدم قدرته على إنشاء المقابر وتجهيزها على غرار ما حدث فى عصر الرخاء الإقتصادى.

وأكد وزيرى إكتشاف أول خبيئة ملكية فى عام 1881 والثانية فى مقبرة امنحتب الثانى عام 1898 بينما تم الكشف عن أول خبيئة  للكهنة عام 1891 وسميت بخبيئة القساوسة أو "باب جاسوس " مشيرا إلى إستمرار أعمال البعثة المصرية تحت رئاسته للكشف عن مزيد من الكنوز والمقتنيات.  

           

 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل