5 مشكلات صحية تهدد طفلِك بسبب قصر القامة

يتغافل الكثير من الآباء والأمهات عن قياس طول الوليد، على الرغم من أن مقياس الطول لا يقل أهمية عن الوزن، بل قد يكشف عن العديد من المشكلات الصحية التي قد تصيب الطفل خلال المراحل العمرية المختلفة.


وتقل نسب نمو طول الطفل كثيرًا بعد مرور تلك الفترة، لتبدأ العوامل الوراثية في التدخل لتحديد إذا كان الطفل سيصبح من طوال أم قصار القامة، كما يؤثر نوع الطفل في نمو طوله، فالرجال يزداد طولهم بمعدل 0.6 سم حتى بلوغهم العشرين من عمرهم، والسيدات 0.5 سم.

لذلك يجب على الآباء والأمهات متابعة طول الطفل، خاصة في الأعوام الأولى من عمره، والتي يكتشف بها الكثير من المشكلات الصحية التي قد تؤثر على معدل طول الطفل، واحتمالية إصابته بالتفزم، وأبرزها:

نقص هرمون النمو
قد يحدث قصر القامة بسبب تدخل العوامل الجينية والوراثية، وفي بعض الأحيان يكون السبب نقص هرمون النمو الذي تفرزه الغدة النخامية، الأمر الذي يصيب الأطفال ببعض المشكلات الصحية، أبرزها:

- الضعف العام.

- فقدان القدرة على التركيز.

- قلة التحصيل الدراسي.

 - عدم القدرة على ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة.

- الحساسية.

- العزلة الاجتماعية.

- الاكتئاب.

اضطرابات الجهاز الهضمي
قد يؤثر قصر القامة في حدوث خلل بعملية نمو جميع أجهز الجسم بصورة طبيعية، خاصةً الجهاز الهضمي، الأمر الذي يؤدي إلى سوء امتصاص الطعام، وعدم قدرة المعدة على هضمه، وغيرها من المشكلات الصحية الأخرى، ومنها:

- الانتفاخ.

- تقلصات في البطن.

- التهاب القولون.

- ارتفاع حموضة المعدة.

- صعوبة التبرز.

مشاكل العظام
لا تتوقف المشكلات الصحية التي يسببها قصر القامة عند هذا الحد، بل تمتد لتطول العظام، لأن اضطرابات النمو تتسبب في حدوث ضغط على المفاصل والعظام، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض، ومن بينها:

- لين العظام.

- هشاشة العظام.

- صعوبة التئام الكسور.

- التهاب المفاصل.

مشاكل الغدد الصماء
عادة ما يعاني قصار القامة من حدوث خلل في الغدد الصماء، الأمر الذي يتسبب في ضعف الجهاز المناعي بالجسم، ما يؤدي إلى الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية التي تلازمهم طيلة حياتهم، وأهمها:

- قصور الغدد الدرقية.

- سرطان الغدة النخامية.

- سرطان البنكرياس.

التأثير النفسي
يتعرض الكثير من الأطفال الذين يعانون من قصر القامة للتنمر والسخرية من قبل أقرانهم، الأمر الذي يضعف الثقة بالنفس، ويجعلهم يميلون إلى العزلة الاجتماعية، وقد يصل الأمر إلى حد الاكتئاب.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل