الشباب قادمون

بقلم .... سوزان زكي

الاثنين 02 ديسمبر 2019
سوزان زكي

لعلها المره الاولى فى تاريخ بلدنا ان تخرج علينا قائمه بالمناصب القياديه العليا وجميعها من الشباب بعضهم لم يتجاوز الثلاثين من عمره

المنصب نائب المحافظ اى انه ينوب عن المحافظ فى اتخاذ كافة القرارات فى المحافظه اقتصاديه واجتماعيه وتعليميه يعنى مسئول بمعنى الكلمه

سنوات طويله اعتدنا فى بلدنا ان المناصب العليا خاصه بالكبار فقط وكان من الطبيعى ان الوزراء والمحافظون ونوابهم ممن تجاوزوا الستين وربما السبعين من العمر

بالتأكيد ما حدث فى مصر يعد طفره فى تاريخها السياسى خاصة اذا علمنا ان من بين الشباب والشابات  الذين تم اختيارهم قيادات فى احزاب المعارضه وينتمون لتيارات فكريه مختلفه ورغم ذلك تم اسنادهم المسئوليه بهدف ضخ دماء جديده ومتنوعه فى الهرم الوظيفى لمصر.

الشباب الذين وقع عليهم الاختيار للمناصب العليا تم تدريبهم وتأهيلهم وخضعوا لاختبارات دقيقه من خلال البرنامج الرئاسى وهذا يشير الى تطور واضح فى النظره للشباب من القياده السياسيه فبعد ان اتاحت الفرصه للشباب المصرى من كافة التيارات الفكريه دون تمييز للتدريب والتأهيل تم اختبار افضلهم لتولى المسئوليه دون النظر للتيار الفكرى الذى ينتمى اليه يكفى انه شاب مصرى مجتهد ومحب لوطنه

حركة نواب المحافظين الاخيره والتى اعتمدت تماما على الشباب اعادت لشباب مصر الثقه فى قيادتهم ورساله واضحه للجميع بان الامل قائم لاى مجتهد وان الطريق مفتوح امام الجميع دون تمييز ودون وساطه لتولى المناصب العليا وان الفيصل فى الاختيار هو الاجتهاد والاخلاص فى العمل والقدره على التعامل مع المستجدات

اتمنى ان تمتد الحركه الشبابيه لتشمل التشكيل المرتقب للحكومه لنرى وزراء لم يتجاوزوا الثلاثين من عمرهم كما يحدث فى الدول الاوروبيه والامريكيه حيث نجد رئيس الوزراء فى الثلاثينات خاصة وان 70% من شعب مصر من الشباب فهى دوله شابه بمعنى الكلمه والقياده السياسيه تؤكد دائما على دور الشباب وفعلا بدأ التنفيذ بحركة نواب المحافظين وان شاء الله يمتد لكافة المناصب العليا .

 

[email protected]