من آن لآخر

القائد الجسور .. والجيش الأسطورة

بقلم .... عبد الرازق توفيق

الاربعاء 17 أبريل 2019
عبد الرازق توفيق


قوة وصلابة قواتنا المسلحة وفرت لمصر الشموخ والكبرياء واستقلال القرار الوطني
جيشنا في أعلي درجات الكفاءة والاستعداد والجاهزية لردع كل من تسول له نفسه المساس بمصر
قرار تطوير وتحديث قواتنا وتزويدها بأحدث منظومات القتال .. قراءة عبقرية للحاضر والمستقبل
الرئيس السيسي أعلنها صراحة: ¢نحصل علي كل ما يوفر القوة والقدرة لجيشنا لحفظ أمننا القومي وحماية أهلنا¢
لا أحد يستطيع أن يملي علينا فروضاً أو شروطاً أو إملاءات .. طالما نحن أقوياء
الاصطفاف وتفتيش الحرب أرقي وأقوي درجات الاستعداد لتنفيذ أي مهمة
بطولات وتضحيات وعطاء القوات المسلحة .. منحت مصر البقاء والخلود وساهمت في بناء مصر الحديث
قوتنا لحماية أمننا القومي والحفاظ علي ثروات مكتسبات الشعب .. ولا نطمع ولا نعتدي علي أحد
حق الدفاع المشروع .. وبتر أي تهديد لأمننا وسيادتنا .. والولاء المطلق للوطن والأرض مبادئنا
الجيش المصري متفرد في عقيدته .. وعلاقته بشعبه .. وتاريخه فخر لكل مصري
القيادات الوطنية الشريفة وفرت للجيش المصري عوامل القوة والصلابة والتماسك
النظرة إلي المستقبل .. وتقدير المواقف الدقيقة .. ورصد التهديدات المتوقعة .. ركائز التطوير
القوات المسلحة تجمع بين الروح المعنوية العالية .. والأداء القتالي الراقي .. وعمق الولاء والانتماء
الجيش المصري نموذج فريد للجيش الوطني .. الذي يبني ويحمي ويدافع ويصون
رجال قواتنا المسلحة .. أوفياء شرفاء .. يدركون طبيعة المخاطر وجاهزون للتضحية

رسائل حاسمة من قاعدة محمد نجيب العسكرية وهي الأكبر في الشرق الأوسط.. انطلقت بقوة ووضوح وعلي أرض الواقع.. تعلن أن مصر وجيشها جاهزون لردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر ووحدة أراضيها وسيادتها واستقرارها واستقلال القرار الوطني.. تتحدث بشموخ وكبرياء وثقة أنها أبداً لن تركع.. ولن تخضع.. ولن تسمح لأحد أن يضر أمنها القومي الذي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.. إنها ماضية بقوة نحو المستقبل. محافظة علي كامل ترابها الوطني.. طالما فيها خير أجناد الأرض.. رجال أوفياء.. أشداء أمناء شرفاء.. عقيدتهم النصر أو الشهادة. 

يتمتع الجيش المصري بخصوصية وتفرد بين جيوش العالم. ليس فقط في قدراته وقواه الكامنة. والتي تحقق دوماً النصر لأبطاله. ولكن أيضاً في عقيدته وارتباطه الوثيق بشعبه. كونه جزءاً رئيسياً من النسيج الوطني.. فهو جيش المصريين.. ويعتز ويفاخر بأنه ملكهم. ينحاز دائماً لإرادتهم ويؤمن حدودهم.. ويحمي ويصون الأرض والعرض.. ولا يتأخر أو يتواني عن تلبية نداء الوطن إذا تعرض لخطر أو تهديد يمس بقاء ووجود وقدسية وتراب الوطن. 

الجيش المصري العظيم تاريخ حافل من التضحيات والانتصارات والعطاء والفداء والبطولات التي جعلت من قواتنا المسلحة أعز ما يملك المصريون ومصدر فخرهم وثقتهم وأمانهم.. ولا توجد علاقة جيش بشعبه مثل علاقة الجيش المصري بشعبه.. فالجيش العظيم يتكون ويتشكل من أبناء هذا الشعب.. لا فرق فيه بين مواطن مصري وآخر. لم يعرف طوال تاريخه أي نوع من الطائفية أو المذهبية. وهو الأمر الذي وفر له الخلود والصلابة والقوة والتماسك. وأن يكون ضامناً لبقاء مصر وقت الشدائد والأزمات. منقذاً لها في أوقات المخاطر والتهديد. ورادعاً لأعدائها عندما يفكرون في المساس بترابها أو كرامة شعبها أو الاعتداء وانتهاك سيادتها.. إنه الجيش المصري. الجيش الأسطورة الذي يعرف القاصي والداني تاريخه.. وبطولاته وانتصاراته. فيكفي أن يعرف الأعداء أن عقيدة هذا الجيش هي النصر أو الشهادة. فالشهادة عندهم فداء للوطن وكرامة مصر وعزتها هي أغلي عندهم من أرواحهم. 

لا نتحدث عن بطولات الجيش المصري وعلاقته بالشعب.. لكن يكفي أن نخبر الأجيال تلو الأجيال ماذا فعل الأبطال في معركة العبور في 1973 عندما تحدوا كعادتهم التحدي.. وعبروا المستحيل بعد أن تخيل الأعداء وحتي الأصدقاء أن الأرض الطيبة التي احتلت في غفلة من الزمن قد ضاعت.. وأن مجرد التفكير في العبور إلي الشرق مجرد صورة من الخيال. لكن الرجال لا يعرفون مستحيلاً.. ولا يهابون موتاً.. ولا يخافون عدداً.. انتصروا بعد أن عبروا وداسوا بأقدامهم علي غرور عدو اتخذ من الأوهام سلاحاً.. ومن الصلف شعاراً.. نصر ما بعده نصر.. لقد أذهل العالم. 

الأجيال الجديدة من رجال وأبطال القوات المسلحة علي نفس الطريق والدرب.. نفس العظمة والشجاعة والفداء. أنقذوا مصر عندما هددها السقوط والفناء. كانت القوات المسلحة وحيدة في شوارع وميادين مصر في محافظاتها.. وقراها ونجوعها. علي حدودها ومياهها وأجوائها. تدافع عن بقاء ووجود هذا الوطن بعد أن تآمر الخونة والعملاء والأعداء عليه.. انتصروا كعادتهم وعبروا بمصر إلي بر الأمان.. وخضعوا لإرادة الشعب.. وعندما اكتشف المصريون أنهم أساءوا الاختيار واتضحت لهم حقيقة النظام الإخوانجي. الفاشي. وعمالته وخيانته.. خرجوا إلي الشوارع والميادين يطلبون الحماية لإرادتهم من قواتهم المسلحة.. ينادون بأعلي صوت من القلوب والحناجر علي جيشهم العظيم.. لاستعادة الوطن وهويته. لم يخذلهم كعادته.. فهو جيشهم.. ملكهم.. حمي إرادتهم.. وافتدي الشعب أبطال ورجال القوات المسلحة ونجحت ثورة 30 يونيو في إنقاذ مصر وتخليصها من براثن نظام أقل ما يقال عنه إنه خائن لايعرف ولا يمت للوطنية بشيء.. وانطلقت موجات الإرهاب الأسود بكل حقد وغل وتآمر تستهدف مصر وأمنها واستقرارها. وأرواح ودماء أبنائها.. ومؤسساتها بالحرق والتفجير.. لكن الرجال كعادتهم.. لا يخافون ولا يهابون الموت.. الوطن أغلي ما يملكون.. الروح لا تغلي علي مصر.. تصدي الأبطال بكل شجاعة وبسالة. ونجحوا في ضرب وتدمير البنية الأساسية للإرهاب الأسود 

بالتعاون مع أشقائهم في الشرطة الوطنية. أعادوا الأمن والاستقرار والأمان لكل ربوع مصر.. تنفس المصريون روائح الوطن الزكية.. من أمان ينتشر في كل مكان.. بفضل تضحيات الرجال والشهداء الأبرار. 

الوضع في سيناء كان ينذر بكارثة بعد أن تآمر الأعداء والخونة لمحاولة استقطاع سيناء لصالح سيناريوهات شيطانية لصالح قوي إقليمية وبرعاية من قوي كبري في العالم.. لكن جيش مصر العظيم. لا يعرف التفريط أو التهاون عندما يتعلق الأمر بذرة تراب أو حبة رمل مصرية. فما بالك بسيناء. أرض الشهداء والأبطال. أرض المجد والأمجاد.. انطلقت رسائل التحدي والثقة والنصر.. عندما أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي القائد الأعلي للقوات المسلحة رسالته المدوية.. وكلمته الحاسمة: نموت ولا نفرط في أرضنا. فانطلق الرجال والأبطال. خير الأجناد. وأبطال قواتنا المسلحة في العملية الشاملة 2018 وتوالت ضرباتهم لمعاقل وبؤر الإرهاب الأسود. يداهمون بشجاعة.. ويدمرون مخازن الأسلحة والذخيرة.. ويقضون علي أفاعي الإرهاب ورموز الخيانة والتطرف والتكفير. لم تستطع أي جماعة أو تنظيم أن يرفع راية علي أرض سيناء الطاهرة.. نجح الرجال وتضحيات الشهداء وصلابة وقوة الجيش المصري العظيم في استعادة الأمن والاستقرار في سيناء.. واطمأن أهاليها الشرفاء إلي أن لهم جيشاً عظيماً قوياً صلباً يحمي ويصون ويحفظ الأرض والعرض.. وبدأت تنمية سيناء.. ومازال رجال القوات المسلحة يواصلون العطاء والفداء علي أرض سيناء الطاهرة. يستقبلون كل يوم 100 مليون تحية من المصريين الذين يقدرون عطاء الأبطال. وما يقدمونه لوطنهم وشعبهم من عطاء وفداء وتضحيات. 

لم يكتف رجال القوات المسلحة بالعطاء والتضحيات في مجال الدفاع عن الوطن وحماية حدوده وأرضه وتوفير الأمن والأمان لشعبه ومكافحة الإرهاب الأسود.. لم يبخلوا علي مصر بجهد إضافي أو أي إمكانيات أو خبرات أو قدرات. كانوا جنباً إلي جنب مع الشعب المصري في معركة التنمية. فانطلقت كتائب البناء والتعمير تحقق النصر تلو الآخر. حتي شيدت قلاع النجاحات والإنجازات علي مدار خمس سنوات من العمل المتواصل.. عبرت بمصر إلي بر الأمان. وأصبحت بلد المستقبل الأفضل والفرص الواعدة.. وتغيرت الأرقام.. وتصاعدت لأعلي وأصبحت علي مشارف التقدم ليجني المصريون ثمار وحصاد حُسن الرؤية. وصلابة الإرادة.. وقوة العمل والصبر الجميل الواثق في الغد الأفضل. 

لا شك أن قرار تطوير القوات المسلحة وتحديثها وتزويدها بأحدث المنظومات القتالية في العالم.. هو قرار استراتيجي وقرار وطني بعيد النظر من الطراز الأول.. يجسد قيادة وطنية شريفة.. لديها إدراك حقيقي لطبيعة المتغيرات في المستقبل. وما ستقدم عليه المنطقة وطبيعة الأطماع والصراعات في المنطقة. وأنها جميعاً مقدمة علي ما يشبه انفجار البركان.. حيث المؤامرات ومحاولات الابتزاز والضغوط والمخاطر والتهديدات ومحاولات تنفيذ سيناريوهات شيطانية لإعادة رسم وصياغة وتشكيل المنطقة من جديد لصالح كيان سرطاني هو سبب كوارث ومصائب المنطقة 

وصراعاتها وحروبها وأزماتها. وفي ظل دول كانت آمنة ومستقرة وتحظي بالأمن والأمان. ولديها جيوش وطنية.. سقطت الدول وتفككت جيوشها الوطنية بفعل المؤامرة. 

لكن مصر بحكمة الشرفاء من أبنائها.. وقيادتها السياسية الواعية.. وجيشها العظيم.. كانت الرؤية أن مصر تحيا في منطقة ملتهبة وتشهد صراعات طاحنة.. وأطماعاً وابتزازات وضغوطاً.. ولأن مصر الكبيرة وكما قال الرئيس السيسي إن قرار مصر وطني مستقل 100%.. ولا يستطيع أحد أن يضغط عليها أو يفرض عليها إملاءات أو شروطاً تمس سيادتها.. فالرئيس السيسي أكد مراراً وتكراراً أن مصر لا تخضع لإملاءات ولا تركع إلا لله. ولا تتخذ أي قرارات ولا تخضع لضغوط لا تليق بها. ولا تخضع إلا لإرادة شعبها ومصالحها الوطنية. وما يحقق ويحافظ علي أمنها القومي.. لذلك من وجهة نظري أن قرار تحديث وتطوير وتزويد القوات المسلحة بأحدث منظومات التسليح والقتال هو قرار تاريخي ووطني وشريف. لديه بعد نظر وتقدير موقف عظيم. وإدراك حقيقي لحجم التحديات والتهديدات والمخاطر وقتذاك وفي المستقبل.. وذلك لأسباب كثيرة: 

أولاً: أننا في عالم لا يعترف بالضعفاء.. ويأكل فيه القوي الضعيف.. ولابد من امتلاك قوة الردع.. والقوة والقدرة الرشيدة التي تحمي وتصون ولا تعتدي.. وتستطيع أن تتعدي لأي تهديد لأمننا القومي.. فمصر تبني القوة لحماية نفسها وأرضها وحدودها. وشعبها.. وتحافظ علي ثرواتها ومكتسباتها في البر والبحر. وحتي لا تستطيع أي قوة أن تفرض عليها أي شيء.. فمصر عندما اختارت السلام اختارته عن قوة.. واتخذته خياراً استراتيجياً لكن لا يستطيع أحد أن يمس مقدراتنا وسيادتنا وأمننا القومي. 

ثانياً: ان المنطقة شهدت خلال السنوات الأخيرة خللاً في ميزان القوي.. لصالح قوة إقليمية لا تعرف إلا الشر. ولا تبالي بالقوانين أو الشرعية الدولية.. وتعرض البلدان العربية لصراعات في ليبيا وسوريا واليمن وقبلهم العراق.. أدي لخلل جسيم في ميزان القوي. كان لابد من تعويضه بالقوة والتدريب والتأهيل وامتلاك السلاح الحديث الذي يؤدي المهام ويتصدي للتهديدات ويحقق قوة الردع.. لذلك نجحت القوات المسلحة في دعم وتزويد كافة التشكيلات والأفرع الرئيسية سواء القوات البحرية أو الجوية أو الدفاع الجوي لحماية الأمن القومي في البر والبحر والجو. 

ثالثاً: أن مصر تعيش في منطقة أو ما نطلق عليه "فوهة النار".. هناك تهديدات علي كافة حدودها من مختلف الاتجاهات الاستراتيجية. لذلك كانت القيادة السياسية والعسكرية واعية بأهمية امتلاك القوة المدعومة بالتسليح المتطور لمجابهة التهديدات والمخاطر. لحماية الأمن والحدود. والتصدي للمستجدات من التهديدات مثل الإرهاب الأسود المدفوع والممول والمدعوم من قوي خارجية إقليمية ودولية بالمال والسلاح والغطاء السياسي والملاذ الآمن والمساعدة علي نقله من مكان لآخر. والتخطيط له لتنفيذ عملياته الشيطانية. 

* إن ما تقدمه قواتنا المسلحة من مستوي احترافي في أداء المهام.. وكفاءة وجاهزية وقدرة علي تنفيذ ما تكلف به في أي وقت. وتحت مختلف الظروف. يدعونا للفخر والاعتزاز بأن لنا جيشاً. مثل قواتنا المسلحة الباسلة لذلك تري جيوش العالم الكبري تحرص علي التدريب وتبادل الاستفادة والخبرات. خاصة أن للجيش المصري الرصيد الوافر والمتميز في خبرات الحروب والعمليات سواء في الحروب النظامية أو الحرب ضد الإرهاب. ويعكس مدي الثقة والكفاءة فالقوة تمنحك الثقة والقدرة علي اتخاذ القرار.. وعدم الخضوع للإملاءات.. وأيضاً القوة الرشيدة التي تدافع عن النفس وتؤمن وتحمي البيت ولا تعتدي علي الآخرين.. هي قوة مطلوبة وهو ما تفعله مصر وقواتها المسلحة. 

الرئيس السيسي كان واضحاً عندما قال بوضوح أي سلاح أو معدة. تحقق القوة والقدرة لقواتنا المسلحة لأداء مهامها للحفاظ علي أمننا القومي وحماية شعبنا وأهالينا. هذه هي الحقيقة.. أن مصر تحصل علي السلاح الذي تراه مناسباً ومحققاً لأهداف ومهام قواتنا المسلحة. سوف نحصل عليه بإرادتنا. طالما أنه يحقق أمننا القومي. 

ما شهده الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس من إجراءات الاصطفاف وتفتيش الحرب بقاعدة محمد نجيب العسكرية. وهي أول قاعدة عسكرية مصرية هي الأكبر في الشرق الأوسط.. هو قمة الاستعداد والجاهزية لتنفيذ أي مهام قتالية في أي وقت. ويجسد الكفاءة والاحترافية التي وصلت إليها قواتنا المسلحة في مختلف التخصصات والتشكيلات وذلك بفضل التدريب المتواصل ليل نهار.. والإدراك الحقيقي والوعي بالمتغيرات التي تمر بها المنطقة. وهي متغيرات حادة وسريعة. وكذلك تعدد وكثرة التدريبات المشتركة مع الأشقاء والأصدقاء وما تستفيده القوات من خبرات ودروس مستفادة وتعرُف وانفتاح علي كافة المدارس القتالية. 
في النهاية فإن تفتيش الحرب هو أرقي وأعلي درجات الاستعداد القتالي. وأن هذا التفتيش والاصطفاف يجسد قدرة التشكيل والقوات علي تنفيذ أي مهمة. وهو جاهز للتحرك في أي وقت في سبيل ذلك.. وينتظر فقط تلقي الأمر بالتنفيذ. لذلك فإن رسالتنا للجميع أننا جاهزون وفي أعلي درجات الكفاءة والاحترافية لحماية أرضنا والدفاع عن وطننا.. والحفاظ علي وحدة أراضينا. وأمن وأمان وسلامة شعبنا. لا نعتدي علي أحد. ولا نطمع في أي شيء. ولا نتدخل في شئون أحد. فقط نريد الحفاظ علي وطننا مصر. ولا نريد من أحد أن يتدخل في شئوننا أو يهددنا لأنه لن يكون له وجود.. فمحاولات النيل والمساس بمصر. باءت بالفشل وستبوء بالفشل. لأن الماضي والحاضر والمستقبل يقول ذلك. 
نعم.. مصر وقيادتها السياسية تدرك طبيعة ما يحدث في المنطقة.. ما يحاك لدولها. خاصة العربية. وما يدبر لمصر.. ونعرف مَن يتآمرون علينا. لذلك نحن نعي وندرك ما يجب علينا فعله. وما لا يجب فعله. 
فمصر دولة كبيرة تدرك وتعرف مسئولياتها تجاه أمنها القومي وأرضها والحفاظ علي سلامة شعبها.. مصر أكبر من أن تكون تابعاً لأحد. أو تأخذ تعليمات من أحد.. "مصرــ السيسي" لا تعرف إلا الكبرياء والشموخ والندية.. ولن تفرط أو تتهاون في امتلاك القوة الرشيدة التي تحمي وتحافظ وتصون الأرض والحدود وتحافظ علي استقلال القرار الوطني المصري الذي هو بنسبة 100%. 
.. تحيا مصر.