زياد السيسى .. الفرعون السكندرى 

بقلم .... أمجد المصري

الأحد 20 أكتوبر 2019
أمجد المصري

 

من جديد يُبدع شباب مصر الأوفياء ليمنحونا الأمل والقدوه ويؤكدون أن جينات العبقريه المصريه مازالت بخير وأن  النجاح ليس مستحيلاً إذا ما اخلصنا العمل لله وللوطن لنظل نردد دائماً ( فيها حاجه حلوه ) رغم أنف من يُطفئون الشمس ويزرعون فى ارضنا شوكًا وانكسارا ... زياد السيسي .. ابن مصر ضد الكسر .

 

على أرض الولايات المتحده وبعيدًا عن كرة القدم صاحبة الجماهيريه والأهتمام وفى صمت اعلامى غير مبرر في الداخل يحصل البطل السكندرى الشاب زياد السيسي لاعب المنتخب الوطنى للسلاح على الميدالية الذهبية فى بطولة أمريكا المفتوحة في سلاح السيف بعد تفوقه على بطل أمريكا (ديرل هومر) صاحب الميدالية الأوليمبية الفضية فى اولمبياد ريو دى جانيرو بعد مباراة اتسمت بالندية والقوه فى افضل اعداد للاعب منتخب مصر لأولمبياد طوكيو 2020 .

 

فى امريكا يتحدثون عن هذا الشاب المصرى الفذ الذى يدرس الهندسه فى جامعة  Wayne state الامريكيه بمنحه دراسيه حصل عليها نتيجة نبوغه وتفوقه الرياضى والعلمى ويطلقون عليه الفرعون السكندرى حيث تتصدر صورته لوحات الأعلان الضخمه على الطرق السريعه بين الولايات وهو يرتدى خوذته التى أصر على أن لا يوضع عليها سوى علم مصر عشقاً وانتماء منه لبلده رغم وجوده فى الخارج منذ اكثر من 5 سنوات كان بأمكانه الحصول فيها على الجنسيه الأمريكيه واللعب باسم منتخبها كما يفعل البعض ولكن أبن مصر البار صاحب الخلق الرفيع صمم على أن يكون دائمًا وابدًا لاعبًا فى منتخب مصر وممثلاً لوطنه حتى وإن لم يجد الرعايه والدعم الكافى حيث يستعد فى الأسابيع القادمه للعوده الى مصر لخوض غمار بطولة العالم المؤهله لأولمبياد طوكيو 2020 بقميص منتخب مصر الوطنى للسلاح .

 

على صفحته الشخصيه التى يتابعها الاف الشباب الأمريكى والأوروبى وضع البطل المصرى صورته عند الأهرامات وكتب عليها " تعالوا الى مصر " ليكون خير الداعم والسند لتشجيع السياحه فى بلاده كنوع من رد الجميل لوطنه الذى تعلم فيه واصبح لاعباً بمنتخبه الأول وهو فى سن صغير جداً وكان سبباً فى ان يحصل على هذه المنحه ويسافر للخارج لدراسه الهندسه واللعب بأسم جامعته التى يدرس بها والتى اصبح قائد فريقها فى بطولات الجامعات الامريكيه الكبرى .

 

نموذج محترم من شباب مصر المخلصين أبناء تلك الألعاب الشهيده التى لا تحظى بالأضواء او التغطيه الاعلاميه لدينا بالمقارنه ببعض نجوم الالعاب الجماعيه واهل التمثيل والغناء فى حين يتحدث العالم كله عن امثال زياد السيسي وعن انجازاتهم ويضعون صورهم وأعلام بلادهم على اللوحات الاعلانيه في الطرقات وفى الفنادق والجامعات ليكونوا قدوه للشباب الغربى نفسه ونموذج للأصرار وتحمل مشاق الغربه من اجل تحقيق البطولات ورفع أسم بلادهم عالياً وتحقيق المجد والنجاح .

 

فى اوروبا وأمريكا يعرفون جيداً قيمة أن ياتى شاب من بلدان العالم الثالث إلى دولهم ليحقق مثل تلك الأنجازات كما فعلها محمد صلاح وغيره من بعض لاعبى كرة القدم ويبقى أن نعرف نحن ايضًا أن لنا ابطالاً رائعين فى العاب اخرى يحققون لمصر بطولات ويرفعون اسمها عاليًا على منصات التتويج دون أن ندرى او نقرأ حتى خبراً عن فوزهم بتلك البطولات فهؤلاء احق كثيراً بالمتابعه من مباريات وصراعات الدورى المحلي ولاعبى الكره الذين لم يحققوا لمصر شيئاً يُذكر فى الفتره الأخيره على صعيد المحافل الدوليه والقاريه

 

مبروك لمصر ولأبنها البار زياد السيسى اللاعب الخلوق صاحب البطولات وطالب الهندسه المتفوق الذى يستعد لمرحلة الماجيستير إلى جانب أستعداده للمشاركه فى الدوره الأوليمبيه القادمه بأسم منتخب مصر وشكرًا للأتحاد المصرى للسلاح على حسن أعداد هذا اللاعب منذ الصغر ليصبح خير سفير للرياضه المصريه فى الخارج ولنبقى دائمًا على موعد مع الأمل بمثل هذه النماذج المضيئه التى تتألق فى سماء الدنيا رافعه علم مصر لنظل نرددها قويه( فيها حاجه حلوه )