غدا.. مساء جديد

أي مظاهرات تلك التي هي من نبت خيال هؤلاء المخبولين..؟!

بقلم .... سمير رجب

الاثنين 21 سبتمبر 2020
سمير رجب

*تصوروا.. شمام.. ومأجور وأفاق.. هم الذين يحركون الجماهير!!

*طبعا.. ناموا.. واستيقظوا ثم لطموا الخدود.. بعد أن ضاع المعلوم!!

*خسارتهم هائلة.. بعد امتناع الأمير الصغير وسلطان الندامة عن الدفع!

*أردوغان.. أراد القيام بتمثيلية ساذجة من تأليف وإخراج رجل أهبل!!

*فليضعوها حلقة في آذانهم:

أبدا.. لن يضيِّع شعب مصر وقته.. في سخافات وهيافات!

منذ متى وشعب مصر.. يمكن أن تحركه تصرفات صبيانية أو تتدخل في إرادته قوى من قوى البغي والشر والإثم..؟!

إن هذا الشعب قد آل على نفسه منذ قديم الزمان أن يقف في وجه المتربصين بأبنائه.. والكارهين لتاريخه ومجده.. والحاسدين.. على كل خطوة يخطوها إلى الأمام..!

وعندما استعاد الشعب العزيزة مصر بكل مقوماتها وخصائصها وسماتها يوم 3 يوليو 2013 كان قراره البات والقاطع.. الوقوف بكل شجاعة وحسم وحزم أمام أي محاولة تستهدف أمنه واستقراره وتطلعاته حاضرا ومستقبلا.

وبصراحة لم يكن غريبا على هذا الشعب أن يتخذ ذلك القرار إلا بعد ما عاناه وما قدمه من تضحيات خلال حكم الظلام الأسود.. الذي جثم فوق صدور الأبناء والبنات على مدى عام رأوا خلاله ما رأوا من غدر وخسة ونذالة لم يسبق لها مثيل..!

وعلى مدى الستة أعوام الماضية ارتفعت قلاع التنمية والازدهار في شتى ربوع الوطن.. وانطلقت الجماهير والقائد لإحداث ثورة تغيير هائلة في الصحة والتعليم والأمن والزراعة والصناعة وغيرها وغيرها..!

من  هنا عندما يلتقي شمام مع مأجور مع أفاق ليهيئ لهم خيالهم القيام بمظاهرات لإسقاط الدولة فإن المصريين عن بكرة أبيهم لابد أن ينظروا إلى أمثال هؤلاء ثم يدوسونهم بالأقدام لا لشيء إلا لمجرد تجرؤهم على أن يقرنوا أسماءهم العفنة باسم الوطن الغالي الذي يحظى بسمعة عالمية رائقة المستوى..

والله.. والله.. نحن نتفرج على هؤلاء ونضحك حيث يفضحون أنفسهم بأنفسهم وهم يتكلمون أو يصيحون أو يتمرغون في الوحل لدرجة أنهم في أحيان كثيرة يعجزون عن تغيير ملامح وجوههم ويضطرون إلى الانتقال إلى موكب الزمر والطبل والرقص على الحبال حتى يرضى عنهم ممول محطات البلاهة الأمير الصغير في قطر ومعه من وفر لهم المأوى والحماية والملابس التي انتهى عصرها.. في إسطنبول بتركيا.

***

طبعا.. أمثال تلك "الدمى" لا يستطيعون حساب الأيام والليالي لكني أحسب أن يوم أمس (20 سبتمبر)  كان بمثابة كابوس بالنسبة لهم.. فقد ناموا واستيقظوا على آمال خادعة.. فأخذوا يلطمون الخدود بعد أن ضاع المعلوم الذي كانوا موعودين به من جانب الأمير الصغير.. ومعه سلطان الندامة.

***

قبل ذلك أراد هذا السلطان التائه القيام بتمثيلية غير محبوكة التأليف والإخراج لكنه لم يستطع استكمالها حتى النهاية فكشف نفسه بنفسه ليظهر كالرجل الأهبل..!

فقد وقف أردوغان ليقول إنه يرحب بعودة العلاقات مع مصر في نفس الوقت الذي وقف فيه وزير خارجيته ليسير في الاتجاه المضاد مرددا عبارات وكلمات مستفزة مما اضطر وزارة الخارجية المصرية للرد عليه في حسم وحزم.. ملقنة إياه درسا في العلاقات الدبلوماسية.

وليبهت الذي كفر..!

***

عموما.. أود أخلص من كل ذلك إلى أن شعب مصر الذي وقف كالطود يدفع عن نفسه بلاء جماعة الإرهاب ثم يسترد الوطن الغالي من براثنها الرديئة.. يستحيل.. يستحيل أن يضيع وقته في سخافات وهيافات.

يكفي مصر والمصريين أن سجلات التاريخ تحكي وتسرد وتؤكد على أنهم الوحيدون في منطقة الشرق الأوسط الذين أفشلوا مؤامرات ونظريات الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد ..و..و..وأقاموا بتكاتفهم وتعاونهم وتلاحم صفوفهم أهرامات من نوع جديد أرسيت قواعدها بالحب والمشاركة الوجدانية وتغليب المصلحة العامة على نزعات الذات فماذا كانت النتيجة..؟

ها هو الضوء يشع وها هم صناع الحضارة القدامى والجدد يضربون القدوة والمثل للعالمين..

وها هو القائد الذي وعد بأن تكون بلاده "أد الدنيا" يثبت أنها على الطريق للقمة به.. ومعه.. وبشعبها الأصيل.. ولا مكان للغافلين والكارهين والمهووسين وأصحاب الضمائر الخربة والعقول الخاوية.

***

و..و..وشكرا

***

 

[email protected]